الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

إبراهيم

من الاية 18 الى الاية 18

مَّثَلُ الَّذöينَ كَفَرُواْ بöرَبّöهöمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بöهö الرّöيحُ فöي يَوْمٍ عَاصöفٍ لاَّ يَقْدöرُونَ مöمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلöكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعöيدُ (18)

إنه مشهد عجيب , يرسم الجبار الخائب المهزوم ووراءه مصيره يخايل له على هذا النحو المروع الفظيع . وتشترك كلمة(غليظ)في تفظيع المشهد , تنسيقا له مع القوة الغاشمة التي كانوا يهددون بها دعاة الحق والخير والصلاح واليقين .

الدرس الرابع:18 - 20 صورة عن خسارة الكفار وقدرة الله المطلقة

وفي ظل هذا المصير يجيء التعقيب مثلا مصورا في مشهد يضرب الذين كفروا , ولفتة إلى قدرة الله على أن يذهب المكذبين ويأتي بخلق جديد . . ذلك قبل أن يتابع مشاهد الرواية في الساحة الأخرى , وقد أسدل الستار على فصلها الأخير في هذه الأرض , مخايلا بالساحة الأخرى:

(مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف . لا يقدرون مما كسبوا على شيء . ذلك هو الضلال البعيد). .

ومشهد الرماد تشتد به الريح في يوم عاصف مشهود معهود , يجسم به السياق معنى ضياع الأعمال سدى , لا يقدر أصحابها على الإمساك بشيء منها , ولا الانتفاع به أصلا . يجسمه في هذا المشهد العاصف المتحرك , فيبلغ في تحريك المشاعر له ما لا يبلغه التعبير الذهني المجرد عن ضياع الأعمال وذهابها بددا .

هذا المشهد ينطوي على حقيقة ذاتية في أعمال الكفار . فالأعمال التي لا تقوم على قاعدة من الإيمان , ولا تمسكها العروة الوثقى التي تصل العمل بالباعث , وتصل الباعث بالله . . مفككة كالهباء والرماد , لا قوام لها ولا نظام . فليس المعول عليه هو العمل , ولكن باعث العمل . فالعمل حركة آلية لا يفترق فيها الإنسان عن الآلة إلا بالباعث والقصد والغاية .

وهكذا يلتقي المشهد المصور مع الحقيقة العميقة , وهو يؤدي المعنى في أسلوب مشوق موح مؤثر . ويلتقي معها التعقيب:

(ذلك هو الضلال البعيد). .

فهو تعقيب يتفق ظله مع ظل الرماد المتطاير في يوم عاصف . . إلى بعيد !!

ثم يلتقي مع مشهد الرماد المتطاير ظل آخر في الآية التالية , التي يلتفت فيها السياق من مصائر المكذبين السابقين إلى المكذبين من قريش , يهددهم بإذهابهم والإتيان بخلق جديد:

(ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق . إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد . وما ذلك على الله بعزيز). .

والانتقال من حديث الإيمان والكفر , ومن قضية الرسل والجاهلية إلى مشهد السماوات والأرض . . هو انتقال طبيعي في المنهج القرآني كما أنه انتقال طبيعي في مشاعر الفطرة البشرية يدل على ربانية هذا المنهج القرآني . .

إن بين فطرة الكائن الإنساني وبين هذا الكون لغة سرية مفهومة ! . . إن فطرته تتلاقى مباشرة مع السر الكامن وراء هذا الكون بمجرد الاتجاه إليه والتقاط إيقاعاته ودلالاته !

والذين يرون هذا الكون ثم لا تسمع فطرتهم هذه الإيقاعات وهذه الإيحاءات هم أفراد معطلو الفطرة . في كيانهم خلل تعطلت به أجهزة الاستقبال الفطرية . كما تصاب الحواس بالتعطل نتيجة لآفة تصيبها . . كما تصاب العين بالعمى , والأذن بالصم , واللسان بالبكم ! . . إنهم أجهزة تالفة لا تصلح للتلقي ; ومن باب

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca