الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنبياء

من الاية 110 الى آخر السورة

إöنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مöنَ الْقَوْلö وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) وَإöنْ أَدْرöي لَعَلَّهُ فöتْنَةñ لَّكُمْ وَمَتَاعñ إöلَى حöينٍ (111) قَالَ رَبّö احْكُم بöالْحَقّö وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصöفُونَ (112)

وهو وحده يعلم متى يأخذكم بعذابه في الدنيا أو في الآخرة سواء . وهو يعلم سركم وجهركم , فما يخفى عليه منكم خافية:

(إنه يعلم الجهر من القول , ويعلم ما تكتمون). .

فأمركم كله مكشوف له , وحين يعذبكم يعذبكم بما يعلم من أمركم ظاهره وخافيه . وإذا أخر عنكم العذاب فحكمة تأخيره عند الله:

(وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين). .

وما أدري ما يريد الله بهذا التأخير . فلعله يريد أن يكون فتنة لكم وابتلاء , فيمتعكم إلى أجل , ثم يأخذكم أخذ عزيز مقتدر .

وبهذا التجهيل يلمس قلوبهم لمسة قوية , ويدعهم يتوقعون كل احتمال , ويتوجسون خيفة من المفاجأة التي تأخذهم بغتة . وتوقظ قلوبهم من غفلة المتاع فلعل وراءه الفتنة والبلاء . وتوقع العذاب على غير موعد مضروب كفيل بأن يترك النفس متوجسة , والأعصاب متوفزة , ترتقب في كل لحظة أن يرفع الستار المسدل , عن الغيب المخبوء .

وإن القلب البشري ليغفل عما ينتظره من غيب الله , وإن المتاع ليخدع , فينسى الإنسان أن وراء الستار المسدل ما وراءه مما لا يدريه ولا يكشف عنه إلا الله في موعده المغيب المجهول .

فهذا الإنذار يرد القلوب إلى اليقظة , ويعذر إليها بين يدي الله قبل فوات الأوان .

الدرس السادس:112 الحكم والفصل بيد الله والإستعانة به

وهنا يتوجه الرسول [ ص ] إلى ربه . وقد أدى الأمانة , وبلغ الرسالة . وآذنهم على سواء , وحذرهم بغتة البلاء . . يتوجه إلى ربه الرحمن يطلب حكمه الحق بينه وبين المستهزئين الغافلين , ويستعينه على كيدهم وتكذيبهم . وهو وحده المستعان:

(قال:رب احكم بالحق , وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون). .

وصفة الرحمة الكبيرة هنا ذات مدلول . فهو الذي أرسله رحمة للعالمين , فكذب به المكذبون واستهزأ به المستهزئون . وهو الكفيل بأن يرحم رسوله ويعينه على ما يصفون .

وبهذا المقطع القوي تختم السورة كما بدأت بذلك المطلع القوي . فيتقابل طرفاها في إيقاع نافذ قوي مثير عميق .

الحج

الوحدة الأولى:1 - 24 الموضوع من أهوال القيامة والأدلة على البعث والخضوع الصادق لله وخضوع المخلوقات له ولقطة من النعيم والعذاب

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca