الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنبياء

من الاية 44 الى الاية 47

بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهöمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتöي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مöنْ أَطْرَافöهَا أَفَهُمُ الْغَالöبُونَ (44) قُلْ إöنَّمَا أُنذöرُكُم بöالْوَحْيö وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إöذَا مَا يُنذَرُونَ (45) وَلَئöن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةñ مّöنْ عَذَابö رَبّöكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إöنَّا كُنَّا ظَالöمöينَ (46) وَنَضَعُ الْمَوَازöينَ الْقöسْطَ لöيَوْمö الْقöيَامَةö فَلَا تُظْلَمُ نَفْسñ شَيْئاً وَإöن كَانَ مöثْقَالَ حَبَّةٍ مّöنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بöهَا وَكَفَى بöنَا حَاسöبöينَ (47)

(بل متعنا هؤلاء وآباؤهم حتى طال عليهم العمر . أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ? أفهم الغالبون ?). .

فهو المتاع الطويل الموروث الذي أفسد فطرتهم . والمتاع ترف . والترف يفسد القلب ويبلد الحس . وينتهي إلى ضعف الحساسية بالله , وانطماس البصيرة دون تأمل آياته . وهذا هو الابتلاء بالنعمة حين لا يستيقظ الإنسان لنفسه ويراقبها , ويصلها دائما بالله , فلا تنساه .

ومن ثم يلمس السياق وجدانهم بعرض المشهد الذي يقع كل يوم في جانب من جنبات الأرض حيث تطوى رقعة الدول المتغلبة وتنحسر وتتقلص . فإذا هي دويلات صغيرة وكانت امبراطوريات . وإذا هي مغلوبة على أمرها وكانت غالبة . وإذا هي قليلة العدد وكانت كثيرة . قليلة الخيرات وكانت فائضة بالخيرات . .

والتعبير يرسم يد القدرة وهي تطوي الرقعة وتنقص الأطراف وتزوي الأبعاد . . . فإذا هو مشهد ساحر فيه الحركة اللطيفة , وفيه الرهبة المخيفة !

(أفهم الغالبون)? فلا يجري عليهم ما يجري على الأخرين ?

الدرس الثاني:45 - 46 الإنذار بالقرآن قبل وقوع العذاب

وفي ظل هذا المشهد الذي ترتعش له القلوب يؤمر الرسول [ ص ] أن يلقي كلمة الإنذار:

(قل:إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون). .

فليحذروا أن يكونوا هم الصم الذين لا يسمعون ! فتطوى رقعة الأرض تحت أقدامهم , وتقص يد القدرة أطرافهم , وتتحيفهم وما هم فيه من متاع !!

ويتابع السياق إيقاعه المؤثر في القلوب , فيصورهم لأنفسهم حين يمسهم العذاب:

(ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن:يا ويلنا إنا كنا ظالمين). .

والنفحة تطلق غالبا في الرحمة . ولكنها هنا تطلق في العذاب . كأنما ليقال:إن أخف مسة من عذاب ربك تطلقهم يجأرون بالاعتراف . ولكن حيث لا يجدي الاعتراف . فلقد سبق في سياق السورة مشهد القرى التي أخذها بأس الله , فنادى أهلها: (يا ويلنا إنا كنا ظالمين . فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين). .

وإذن فهو الاعتراف بعد فوات الأوان . ولخير منه أن يسمعوا نذير الوحي وفي الوقت متسع , قبل أن تمسهم نفحة من العذاب !

الدرس الثالث:47 الحساب العادل الدقيق في الآخرة

ويختم الشوط بالإيقاع الأخير من مشاهد يوم الحساب:

(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا . وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها . وكفى بنا حاسبين). .

والحبة من خردل تصور أصغر ما تراه العيون وأخفه في الميزان , وهي لا تترك يوم الحساب ولا تضيع . والميزان الدقيق يشيل بها أو يميل !

فلتنظر نفس ما قدمت لغد . وليصغ قلب إلى النذير . وليبادر الغافلون المعرضون المستهزئون قبل أن يحق النذير في الدنيا أو في الآخرة . فإنهم إن نجوا من عذاب الدنيا فهناك عذاب الآخرة الذي تعد موازينه ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca