الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنبياء

من الاية 48 الى الاية 50

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضöيَاء وَذöكْراً لّöلْمُتَّقöينَ (48) الَّذöينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بöالْغَيْبö وَهُم مّöنَ السَّاعَةö مُشْفöقُونَ (49) وَهَذَا ذöكْرñ مُّبَارَكñ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكöرُونَ (50)

فلا تظلم نفس شيئا , ولا يهمل مثقال حبة من خردل .

وهكذا ترتبط موازين الآخرة الدقيقة , بنواميس الكون الدقيقة , بسنن الدعوات , وطبائع الحياة والناس . وتلتقي كلها متناسقة موحدة في يد الإرادة الواحدة مما يشهد لقضية التوحيد وهي محور السورة الأصيل .

الوحدة الثالثة:48 - 92 الموضوع:لقطات ومشاهد من موكب الأنبياء مقدمة الوحدة هذا الشوط الثالث يستعرض أمة الرسل . لا على وجه الحصر . يشير إلى بعضهم مجرد إشارة ; ويفصل ذكر بعضهم تفصيلا مطولا ومختصرا .

وتتجلى في هذه الإشارات والحلقات رحمة الله وعنايته برسله , وعواقب المكذبين بالرسل بعد أن جاءتهم البينات . كما تتجلى بعض الاختبارات للرسل بالخير وبالضر , وكيف اجتازوا الابتلاء .

كذلك تتجلى سنة الله في إرسال الرسل من البشر . ووحدة العقيدة والطريق , لجماعة الرسل على مدار الزمان ; حتى لكأنهم أمة واحدة على تباعد الزمان والمكان .

وتلك إحدى دلائل وحدانية الألوهية المبدعة , ووحدانية الإرادة المدبرة , ووحدانية الناموس الذي يربط سنن الله في الكون , ويؤلف بينها , ويوجهها جميعا وجهة واحدة , إلى معبود واحد: (وأنا ربكم فاعبدون)

الدرس الأول:48 - 50 لقطة من قصة موسى وهارون

(ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين . الذين يخشون ربهم بالغيب , وهم من الساعة مشفقون . وهذا ذكر مبارك أنزلناه , أفأنتم له منكرون ?).

ولقد سبق في سياق السورة أن المشركين كانوا يستهزئون بالرسول [ ص ] لأنه بشر . وأنهم كانوا يكذبون بالوحي , ويقولون:إنه سحر أو شعر أو افتراء .

فها هو ذا يكشف لهم أن إرسال الرسل من البشر هي السنة المطردة , وهذه نماذج لها من قبل . وأن نزول الكتب على الرسل ليس بدعة مستغربة فهاهما ذان موسى وهارون آتاهما الله كتابا .

ويسمى هذا الكتاب "الفرقان" وهي صفة القرآن . فهناك وحدة حتى في الاسم . ذلك أن الكتب المنزلة كلها فرقان بين الحق والباطل , وبين الهدى والضلال , وبين منهج في الحياة ومنهج , واتجاه في الحياة واتجاه . فهي في عمومها فرقان . وفي هذه الصفة تلتقي التوراة والقرآن .

وجعل التوراة كذلك ,(ضياء)يكشف ظلمات القلب والعقيدة , وظلمات الظلال والباطل . وهي ظلمات يتوه فيها العقل ويضل فيها الضمير . وإن القلب البشري ليظل مظلما حتى تشرق فيه شعلة الإيمان , فتنير جوانبه , ويتكشف له منهجه , ويستقيم له اتجاهه , ولا تختلط عليه القيم والمعاني والتقديرات .

وجعل التوراة كالقرآن (ذكرا للمتقين)تذكرهم بالله , وتبقى لهم ذكرا في الناس . وماذا كان بنو إسرائيل قبل التوراة ? كانوا أذلاء تحت سياط فرعون , يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم ويستذلهم بالسخرة والإيذاء .

ويخص المتقين (الذين يخشون ربهم بالغيب)لأن الذين تستشعر قلوبهم خشية الله ولم يروه , (وهم من الساعة مشفقون)فيعملون لها ويستعدون هؤلاء هم الذين ينتفعون بالضياء , ويسيرون على هداه , فيكون كتاب الله لهم ذكرا , يذكرهم الله , ويرفع لهم ذكرا في الناس .

ذلك شأن موسى وهارون . . (وهذا ذكر مبارك أنزلناه)فليس بدعا ولا عجبا , إنما هو أمر مسبوق وسنة معروفة (أفأنتم له منكرون ?)فماذا تنكرون منه , وقد سبقت به الرسالات ?

الدرس الثاني:51 - 73 مشاهد من قصة إبراهيم مع قومه

وبعد الإشارة السريعة إلى موسى وهارون وكتابهما يرتد السياق إلى حلقة كاملة من قصة إبراهيم , وهو جد العرب الأكبر وباني الكعبة التي يحشدون فيها الأصنام , ويعكفون عليها بالعبادة , وهو الذي حطم الأصنام من قبل . والسياق يعرضه هنا وهو يستنكر الشرك ويحطم الأصنام .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca