الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنبياء

من الاية 79 الى الاية 80

فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعöلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجöبَالَ يُسَبّöحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعöلöينَ (79) وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لöتُحْصöنَكُم مّöن بَأْسöكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكöرُونَ (80)

خطأ , ولكن قضاء سليمان كان أصوب , لأنه من نبع الإلهام .

ثم يعرض السياق ما اختص به كلا منهما . فيبدأ بالوالد:

(وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير . وكنا فاعلين . وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم , فهل أنتم شاكرون ?).

وقد عرف داود - عليه السلام - بمزاميره . وهي تسابيح لله كان يرتلها بصوته الحنون , فتتجاوب أصداؤها حوله , وترجع معه الجبال والطير . .

وحينما يتصل قلب عبد بربه فإنه يحس الاتصال بالوجود كله ; وينبض قلب الوجود معه ; وتنزاح العوائق والحواجز الناشئة عن الشعور بالفوارق والفواصل التي تميز الأنواع والأجناس , وتقيم بينها الحدود والحواجز , وعندئذ تتلاقى ضمائرها وحقائقها في ضمير الكون وحقيقته .

وفي لحظات الإشراق تحس الروح باندماجها في الكل , واحتوائها على الكل . . عندئذ لا تحس بأن هنالك ما هو خارج عن ذاتها ; ولا بأنها هي متميزة عما حولها . فكل ما حولها مندمج فيها وهي مندمجة فيه .

ومن النص القرآني نتصور داود وهو يرتل مزاميره , فيسهو على نفسه المنفصلة المتميزة المتحيزة . وتهيم روحه في ظلال الله في هذا الكون ومجاليه ومخلوقاته الجوامد منها والأحياء . فيحس ترجيعها , ويتجاوب معها كما تتجاوب معه . وإذا الكون كله فرقة مرتلة عازفة مسبحة بجلال الله وحمده . (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم). . إنما يفقهه من يتجرد من الحواجز والفواصل , وينطلق مع أرواح الكائنات , المتجهة كلها إلى الله .

(وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير). . (وكنا فاعلين)فما هنالك من شيء يعز على القدرة أو يتأبى حين تريد . يستوي أن يكون مألوفا للناس أو غير مألوف .

(وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم , فهل أنتم شاكرون ?). .

تلك هي صنعة الدروع حلقا متداخلة , بعد أن كانت تصنع صفيحة واحدة جامدة . والزرد المتداخل أيسر استعمالا وأكثر مرونة , ويبدو أن داود هو الذي ابتدع هذا النوع من الدروع بتعليم الله . والله يمن على الناس أن علم داود هذه الصناعة لوقايتهم في الحرب: (لتحصنكم من بأسكم)وهو يسألهم سؤال توجيه وتحضيض: (فهل أنتم شاكرون ?). .

والحضارة البشرية سارت في طريقها خطوة خطوة وراء الكشوف . ولم تجيء طفرة , لأن خلافة الأرض تركت لهذا الإنسان , ولمداركه التي زوده الله بها ليخطو في كل يوم خطوة ; ويعيد تنسيق حياته وفق هذه الخطوة . وإعادة تنسيق الحياة وفق نظام جديد ليست سهلة على النفس البشرية ; فهي تهز أعماقها ; وتغير عاداتها ومألوفها ; وتقتضي فترة من الزمان لإعادة الاستقرار الذي تطمئن فيه إلى العمل والإنتاج . ومن ثم شاءت حكمة الله أن تكون هناك فترة استقرار تطول أو تقصر . بعد كل تنسيق جديد .

والقلق الذي يستولي على أعصاب العالم اليوم منشؤه الأول سرعة توالي الهزات العلمية والاجتماعية التي لا تدع للبشرية فترة استقرار , ولا تدع للنفس فرصة التكيف والتذوق للوضع الجديد .

ذلك شأن داود . فأما شأن سليمان فهو أعظم:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca