الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنبياء

من الاية 89 الى الاية 92

وَزَكَرöيَّا إöذْ نَادَى رَبَّهُ رَبّö لَا تَذَرْنöي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارöثöينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إöنَّهُمْ كَانُوا يُسَارöعُونَ فöي الْخَيْرَاتö وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشöعöينَ (90) وَالَّتöي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فöيهَا مöن رُّوحöنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لّöلْعَالَمöينَ (91) إöنَّ هَذöهö أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحöدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونö (92)

فتبدأ بدعاء زكريا: (رب لا تذرني فردا)بلا عقب يقوم على الهيكل:وكان زكريا قائما على هيكل العبادة في بني إسرائيل قبل مولد عيسى - عليه السلام - ولا ينسى زكريا أن الله هو وارث العقيدة ووارث المال: (وأنت خير الوارثين)إنما هو يريد من ذريته من يحسن الخلافة بعده في أهله ودينه وماله . لأن الخلق ستار القدرة في الأرض .

وكانت الاستجابة سريعة ومباشرة: (فاستجبنا له , ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه)وكانت عقيما لا تصلح للنسل . . ويختصر السياق تفصيلات هذا كله ليصل مباشرة إلى استجابة الله للدعاء .

(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات). . فسارع الله في استجابة الدعاء .

(ويدعوننا رغبا ورهبا). . رغبة في الرضوان ورهبة للغضب . فقلوبهم وثيقة الصلة دائمة التطلع . (وكانوا لنا خاشعين). . لا متكبرين ولا متجبرين . .

بهذه الصفات في زكريا وزوجه وابنهما يحيى استحق الوالدان أن ينعم عليهما بالابن الصالح . فكانت أسرة مباركة تستحق رحمة الله ورضاه .

الدرس العاشر:91 إشارة إلى مريم وعيسى

أخيرا يذكر مريم بمناسبة ذكر ابنها عليه السلام:

(والتي أحصنت فرجها , فنفخنا فيها من روحنا , وجعلناها وابنها آية للعالمين). .

ولا يذكر هنا اسم مريم , لأن المقصود في سلسلة الأنبياء هو ابنها - عليه السلام - وقد جاءت هي تبعا له في السياق . إنما يذكر صفتها المتعلقة بولدها: (والتي أحصنت فرجها). أحصنته فصانته من كل مباشرة . والإحصان يطلق عادة على الزواج بالتبعية , لأن الزواج يحصن من الوقوع في الفاحشة . أما هنا فيذكر في معناه الأصيل , وهو الحفظ والصون أصلا من كل مباشرة شرعية أو غير شرعية . وذلك تنزيها لمريم عن كل ما رماها به اليهود مع يوسف النجار الذي كان معها في خدمة الهيكل . والذي تقول عنه الأناجيل المتداولة , إنه كان قد تزوجها ولكنه لم يدخل بها ولم يقربها .

لقد أحصنت فرجها (فنفخنا فيها من روحنا)والنفخ هنا شائع لا يحدد موضعه كما في سورة التحريم - وقد سبق الحديث عن هذا الأمر في تفسير سورة مريم - ومحافظة على أن نعيش في ظلال النص الذي بين أيدينا فإننا لا نفصل ولا نطول , فنمضي مع النص إلى غايته:

(وجعلناها وابنها آية للعالمين). .

وهي آية غير مسبوقة ولا ملحوقة . آية فذة واحدة في تاريخ البشرية جميعا . ذلك أن المثل الواحد من هذا النوع يكفي لتتأمله البشرية في أجيالها جميعا ; وتدرك يد القدرة الطليقة التي تخلق النواميس , ولكنها لا تحتبس داخل النواميس .

الدرس الحادي عشر:92 أمة الأنبياء

وفي نهاية الاستعراض الذي شمل نماذج من الرسل , ونماذج من الابتلاء , ونماذج من رحمة الله - يعقب بالغرض الشامل من هذا الاستعراض:

(إن هذه أمتكم أمة واحدة , وأنا ربكم فاعبدون). .

إن هذه أمتكم . أمة الأنبياء . أمة واحدة . تدين بعقيدة واحدة . وتنهج نهجا واحدا . هو الاتجاه إلى الله دون سواه .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca