الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنبياء

من الاية 95 الى الاية 97

وَحَرَامñ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجöعُونَ (95) حَتَّى إöذَا فُتöحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مّöن كُلّö حَدَبٍ يَنسöلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإöذَا هöيَ شَاخöصَةñ أَبْصَارُ الَّذöينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فöي غَفْلَةٍ مّöنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالöمöينَ (97)

الوجود . وهو الإيمان بإله يرضى عن العمل الصالح , لأنه وسيلة البناء في هذا الكون , ووسيلة الكمال الذي قدره الله لهذه الحياة . فهو حركة ذات غاية مرتبطة بغاية الحياة ومصيرها , لا فلتة عابرة , ولا نزوة عارضة , ولا رمية بغير هدف , ولا اتجاها معزولا عن اتجاه الكون وناموسه الكبير .

والجزاء على العمل يتم في الآخرة حتى ولو قدم منه قسط في الدنيا . فالقرى التي هلكت بعذاب الاستئصال ستعود كذلك حتما لتنال جزاءها الأخير , وعدم عودتها ممتنعة , فهي راجعة بكل تأكيد .

(وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون). .

إنما يفرد السياق هذه القرى بالذكر بعد أن قال: (كل إلينا راجعون)لأنه قد يخطر للذهن أن هلاكها في الدنيا كان نهاية أمرها , ونهاية حسابها وجزائها . فهو يؤكد رجعتها إلى الله , وينفي عدم الرجعة نفيا قاطعا في صورة التحريم لوقوعه . . وهو تعبير فيه شيء من الغرابة , مما جعل المفسرين يؤولونه فيقدرون أن "لا" زائدة . وأن المعنى هي نفي رجعة القرى إلى الحياة في الدنيا بعد إهلاكها . أو نفي رجوعهم عن غيهم إلى قيام الساعة . وكلاهما تأويل لا داعي له . وتفسير النص على ظاهره أولى , لأن له وجهه في السياق على النحو الذي ذكرنا .

الدرس الثاني:96 - 104 من مشاهد يوم الفزع الأكبر

ثم يعرض مشهدا من مشاهد القيامة يبدؤه بالعلامة التي تدل على قرب الموعد . وهو فتح يأجوج ومأجوج:

حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون , واقترب الوعد الحق , فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا . يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا , بل كنا ظالمين . إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون . لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها , وكل فيها خالدون . لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون . إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون , لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون , لا يحزنهم الفزع الأكبر , وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون . يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب , كما بدأنا أول خلق نعيده , وعدا علينا إنا كنا فاعلين . .

وقد قلنا من قبل عند الكلام على يأجوج ومأجوج في قصة ذي القرنين في سورة الكهف:اقتراب الوعد الحق الذي يقرنه السياق بفتح يأجوج ومأجوج , ربما يكون قد وقع بانسياح التتار وتدفقهم شرقا وغربا , وتحطيم الممالك والعروش . . لأن القرآن قد قال منذ أيام الرسول [ ص ] (اقتربت الساعة). غير أن اقتراب الوعد الحق لا يحدد زمانا معينا للساعة . فحساب الزمن في تقدير الله غيره في تقدير البشر , (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون).

إنما المقصود هنا هو وصف ذلك اليوم حين يجيء , والتقديم له بصورة مصغرة من مشاهد الأرض , هي تدفق يأجوج ومأجوج من كل حدب في سرعة واضطراب . على طريقة القرآن الكريم في الاستعانة بمشاهدات البشر والترقي بهم من تصوراتهم الأرضية إلى المشاهد الأخروية .

وفي المشهد المعروض هنا يبرز عنصر المفاجأة التي تبهت المفجوئين !

(فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا). .

لا تطرف من الهول الذي فوجئوا به . ويقدم في التعبير كلمة(شاخصة)لترسم المشهد وتبرزه !

ثم يميل السياق عن حكاية حالهم إلى إبرازهم يتكلمون , وبذلك يحيي المشهد ويستحضره:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca