الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنبياء

من الاية 98 الى الاية 104

إöنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مöن دُونö اللَّهö حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارöدُونَ (98) لَوْ كَانَ هَؤُلَاء آلöهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلّñ فöيهَا خَالöدُونَ (99) لَهُمْ فöيهَا زَفöيرñ وَهُمْ فöيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100) إöنَّ الَّذöينَ سَبَقَتْ لَهُم مّöنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئöكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسöيسَهَا وَهُمْ فöي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالöدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائöكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذöي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (103) يَوْمَ نَطْوöي السَّمَاء كَطَيّö السّöجöلّö لöلْكُتُبö كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعöيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إöنَّا كُنَّا فَاعöلöينَ (104)

(يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا , بل كنا ظالمين). .

وهو تفجع المفجوء الذي تنكشف له الحقيقة المروعة بغتة ; فيذهل ويشخص بصره فلا يطرف , ويدعو بالويل والهلاك , ويعترف ويندم , ولكن بعد فوات الأوان !

وحين يصدر هذا الاعتراف في ذهول المفاجأة يصدر الحكم القاطع الذي لا مرد له:

(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون). .

وكأنما هم اللحظة في ساحة العرض , يردون جهنم هم وآلهتهم المدعاة ; وكأنما هم يقذفون فيها قذفا بلا رفق ولا أناة ; وكأنما تحصب بهم حصبا كما تحصب بالنواة ! وعندئذ يوجه إليهم البرهان على كذب ما يدعون لها من كونها آلهة . يوجه إليهم البرهان من هذا الواقع المشهود:

(لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها). .

وهو برهان وجداني ينتزع من هذا المشهد المعروض عليهم في الدنيا , وكأنما هو واقع في الآخرة . . ثم يستمر السياق على أنهم قد وردوا جهنم فعلا , فيصف مقامهم فيها , ويصور حالهم هناك ; وهي حال المكروب المذهوب بإدراكه من هول ما هو فيه:

(وكل فيها خالدون . لهم فيها زفير , وهم فيها لا يسمعون).

وندع هؤلاء لنجد المؤمنين في نجوة من هذا كله , قد سبقت لهم الحسنى من الله , وقدر لهم الفوز والنجاة:

إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون . لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون . .

ولفظة(حسيسها)من الألفاظ المصورة بجرسها لمعناها . فهو تنقل صوت النار وهي تسري وتحرق , وتحدث ذلك الصوت المفزع . وإنه لصوت يتفزع له الجلد ويقشعر . ولذلك نجي الذين سبقت لهم الحسنى من سماعه - فضلا على معاناته - نجوا من الفزع الأكبر الذي يذهل المشركين . وعاشوا فيما تشتهي أنفسهم من أمن ونعيم . وتتولى الملائكة استقبالهم بالترحيب , ومصاحبتهم لتطمئن قلوبهم في جو الفزع المرهوب:

(لا يحزنهم الفزع الأكبر , وتتلقاهم الملائكة . هذا يومكم الذي كنتم توعدون). .

ويختم المشهد بمنظر الكون الذي آل إليه . وهو يشارك في تصوير الهول الآخذ بزمام القلوب , وبزمام الكائنات كلها في ذلك اليوم العصيب:

(يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب). .

فإذا السماء مطوية كما يطوي خازن الصحائف صحائفه ; وقد قضي الأمر , وانتهى العرض , وطوي الكون الذي كان يألفه الإنسان . . وإذا عالم جديد وكون جديد:

(كما بدأنا أول خلق نعيده). . (وعدا علينا إنا كنا فاعلين). .

الدرس الثالث:105 سنة الله في توريث الأرض للعابدين

ومن هذا المشهد المصور لنهاية الكون والأحياء في الآخرة يعود السياق لبيان سنة الله في وراثة الأرض , وصيرورتها للصالحين من عبادة في الحياة . وبين المشهدين مناسبة وارتباط:

(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون). .

أو الزبور أما أن يكون كتابا بعينه هو الذي أوتيه داود عليه السلام . ويكون الذكر إذن هو التوراة التي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca