الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 100 الى الاية 100

وَجَعَلُواْ لöلّهö شُرَكَاء الْجöنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنöينَ وَبَنَاتٍ بöغَيْرö عöلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصöفُونَ (100)

وقد كان بعض مشركي العرب يعبدون الجن . . وهم لا يعرفون من هم الجن ! ولكنها أوهام الوثنية ! والنفس متى انحرفت عن التوحيد المطلق قيد شبر انساقت في انحرافها إلى أي مدى ; وانفرجت المسافة بينها وبين نقطة الانحراف التي بدأت صغيرة لا تكاد تلحظ ! وهؤلاء المشركون كانوا على دين إسماعيل . . دين التوحيد الذي جاء به إبراهيم عليه السلام في هذه المنطقة . . ولكنهم انحرفوا عن هذا التوحيد . . ولا بد أن يكون الانحراف قد بدأ يسيرا . . ثم انتهى إلى مثل هذا الانحراف الشنيع . . الذي يبلغ أن يجعل الجن شركاء لله . . وهم من خلقه سبحانه:

(وجعلوا لله شركاء الجن - وخلقهم -)!

ولقد عرفت الوثنيات المتعددة في الجاهليات المتنوعة أن هناك كائنات شريرة - تشبه فكرة الشياطين - وخافوا هذه الكائنات - سواء كانت أرواحا شريرة أو ذوات شريرة - وقدموا لها القرابين اتقاء لشرها ; ثم عبدوها !

والوثنية العربية واحدة من هذه الوثنيات التي وجدت فيها هذه التصورات الفاسدة , في صورة عبادة للجن , واتخاذهم شركاء لله . . سبحانه . .

والسياق القرآني يواجههم بسخف هذا الاعتقاد . . يواجههم بكلمة واحدة:

(وخلقهم). .

وهي لفظة واحدة , ولكنها تكفي للسخرية من هذا التصور ! فإذا كان الله سبحانه هو الذي(خلقهم)فكيف يكونون شركاء له في الألوهية والربوبية ?!

ولم تكن تلك وحدها دعواهم . فأوهام الوثنية متى انطلقت لا تقف عند حد من الانحراف . بل كانوا يزعمون له سبحانه بنين وبنات:

(وخرقوا له بنين وبنات بغير علم).

و"خرقوًا أي:اختلقوا . . وفي لفظها جرس خاص وظل خاص ; يرسم مشهد الطلوع بالفرية التي تخرق وتشق !

خرقوا له بنين:عند اليهود:عزير . وعند النصارى:المسيح:وخرقوا له بنات . عند المشركين:الملائكة . وقد زعموا أنهم إناث . . ولا يدري أحد طبعا لماذا هم إناث ! فالادعاءات كلها لا تقوم على أساس من علم . . فكلها (بغير علم). .

(سبحانه وتعالى عما يصفون). .

ثم يواجه فريتهم هذه وتصوراتهم بالحقيقة الإلهية , ويناقشهم في هذه التصورات بما يكشف عما فيها من هلهلة:

(بديع السماوات والأرض . أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة . وخلق كل شيء , وهو بكل شيء عليم). .

إن الذين يبدع هذا الوجود إبداعا من العدم ما تكون حاجته إلى الخلف ! ? والخلف إنما هو امتداد الفانين , وعون الضعفاء , ولذة من لا يبدعون !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca