الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 101 الى الاية 101

بَدöيعُ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدñ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحöبَةñ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ (101)

ثم هم يعرفون قاعدة التكاثر . . أن يكون للكائن صاحبة أنثى من جنسه . . فكيف يكون لله ولد - وليست له صاحبة - وهو - سبحانه - مفرد أحد , ليس كمثله شيء . فأنى يكون النسل بلا تزاوج ?!

وهي حقيقة , ولكنها تواجه مستواهم التصوري ; وتخاطبهم بالأمثلة القريبة من حياتهم ومشاهداتهم !

ويتكى ء السياق - في مواجهتهم - على حقيقة "الخلق" لنفي كل ظل للشرك . فالمخلوق لا يكون أبدا شريكا للخالق . وحقيقة الخالق غير حقيقة المخلوق:كما يواجههم بعلم الله المطلق الذي لا تقابله منهم إلا أوهام وظنون:

(وخلق كل شيء). .

(وهو بكل شيء عليم). .

الدرس السادس:102 التعريف على الله الخالق الوكيل المعبود

وكما واجههم السياق القرآني بحقيقة أن الله (خلق كل شيء), ليرتب عليها تهافت تصوراتهم بأن لله - سبحانه - بنين وبنات , أو أن له شركاء الجن - وهو خلقهم - فإنه يتكى ء على هذه الحقيقة مرة أخرى . لتقرير أن الذي يعبد ويخضع له ويطاع , ويعترف له بالدينونة وحده هو خالق كل شيء , فلا إله إذن غيره , ولا رب إذن سواه:

(ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو , خالق كل شيء ; فاعبدوه , وهو على كل شيء وكيل). .

إن تفرد الله سبحانه بالخلق , يفرده سبحانه بالملك . والمتفرد بالخلق والملك يتفرد كذلك بالرزق . فهو خالق خلقه ومالكهم , فهو كذلك يرزقهم من ملكه الذي ليس لأحد شرك فيه . فكل ما يقتاته الخلق وكل ما يستمتعون به فإنما هو من هذا الملك الخالص لله . . فإذا تقررت هذه الحقائق . . الخلق والملك والرزق . . تقرر معها - ضرورة وحتما - أن تكون الربوبية له سبحانه . فتكون له وحده خصائص الربوبية - وهي القوامة والتوجيه والسلطان الذي يخضع له ويطاع , والنظام الذي يتجمع عليه العباد - وتكون له وحده العبادة بكل مدلولاتها . ومنها الطاعة والخضوع والاستسلام .

ولم يكن العرب - في جاهليتهم - ينكرون أن الله هو خالق هذا الكون , وخالق الناس , ورازقهم كذلك من ملكه , الذي ليس وراءه ملك تقتات منه العباد ! . . وكذلك لم تكن الجاهليات الأخرى تنكر هذه الحقائق - على قلة من الفلاسفة الماديين من الإغريق ! - ولم تكن هنالك هذه المذاهب المادية التي تنتشر اليوم بشكل أوسع مما عرف أيام الإغريق . . لذلك لم يكن الإسلام يواجه في الجاهلية العربية إلا الانحراف في التوجه بالشعائر التعبدية لآلهة - مع الله - على سبيل الزلفى والقربى من الله ! - وإلا الانحراف في تلقي الشرائع والتقاليد التي تحكم حياة الناس . . أي أنه لم يكن يواجه الإلحاد في وجود الله - سبحانه - كما يقول اليوم "ناس" ! أو كما يتبجحون بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير !

والحق أن هؤلاء الذين يجادلون في وجود الله اليوم قلة . وسيظلون قلة . إنما الانحراف الأساسي هو ذاته الذي كان في الجاهلية . وهو تلقي الشرائع في شؤون الحياة من غير الله . . وهذا هو الشرك التقليدي الأساسي الذي قامت عليه الجاهلية العربية , وكل الجاهليات أيضا !

والقلة الشاذة التي تجادل في وجود الله اليوم لا تعتمد على "العلم" وإن كانت هذه دعواها . فالعلم البشري ذاته لا يملك أن يقرر هذا الإلحاد ولا يجد عليه دليلا لا من هذا العلم ولا من طبيعة الكون . . إنما هي لوثة سببها الأول الشرود من الكنيسة وإلهها الذي كانت تستذل به الرقاب من غير أصل من الدين . . ثم نقص في التكوين الفطري لهؤلاء المجادلين , ينشأ عنه تعطل في الوظائف الأساسية للكينونة البشرية . . كما يقع للأمساخ من المخلوقات . . !

ومع أن حقيقة الخلق والتقدير فيه - كحقيقة انبثاق الحياة أيضا - لم تكن تساق في القرآن لإثبات وجود الله - إذ كان الجدال في وجوده تعالى سخفا لا يستحق من جدية القرآن العناية به - إنما كانت تساق لرد الناس إلى الرشاد , كي ينفذوا في حياتهم ما تقتضيه تلك الحقيقة من ضرورة إفراد الله سبحانه بالألوهية والربوبية والقوامة والحاكمية في حياتهم كلها ; وعبادته وحده بلا شريك . .

مع هذا فإن حقيقة الخلق والتقدير فيه - كحقيقة انبثاق الحياة أيضا - تقذف في وجوه الذين يجادلون في الله - سبحانه - بالحجة الدامغة التي لا يملكون بإزائها إلا المراء . وإلا التبجح الذي يصل إلى حد الاستهتار في كثير من الأحيان !

"جوليان هاكسلي" مؤلف كتاب:"الإنسان يقوم وحده" وكتاب "الإنسان في العالم الحديث" من هؤلاء المتبجحين المستهترين ; وهو يقذف بالمقررات التي لا سند لها إل هواه وهو يقول في كتاب "الإنسان في العالم الحديث" ; في فصل:"الدين كمسألة موضوعية " ذلك الكلام !

"ولقد أوصلنا تقدم العلوم والمنطق وعلم النفس إلى طور أصبح فيه الإله فرضا عديم الفائدة , وطردته العلوم الطبيعية من عقولنا , حتى اختفى كحاكم مدبر للكون , وأصبح مجرد "أول سبب" أو أساسا عاما غامضًا .

و"ول ديورانت" مؤلف كتاب "مباهج الفلسفة " يقول:إن الفلسفة تبحث عن الله , ولكنه ليس "إله اللاهوتيين الذين يتصورونه خارج عالم الطبيعة . بل إله الفلاسفة ; وهو قانون العالم وهيكله , وحياته ومشيئته" . . وهو كلام لا تستطيع إمساكه ! ولكنه كلام يقال !

ونحن لا نحاكم هؤلاء الخابطين في الظلام إلى قرآننا , ولا نحاكمهم كذلك إلى عقولنا المنضبطة بهدى هذا القرآن . إنما نكلهم إلى أندادهم من "العلماء" وإلى العلم البشري الذي يواجه هذه القضية بشيء من الجد والتعقل . .

يقول جون كليفلاند كوتران:[ من علماء الكيمياء والرياضة . دكتوراه من جامعة كورنيل . رئيس قسم العلوم الطبيعية بجامعة دولث ] . من مقال:"النتيجة الحتمية " من كتاب:"الله يتجلى في عصر العلم":

"فهل يتصور عاقل , أو يفكر , أو يعتقد , أن المادة المجردة من العقل والحكمة قد أوجدت نفسها بنفسها بمحض المصادفة ? أو أنها هي التي أوجدت هذا النظام وتلك القوانين , ثم فرضته على نفسها ? لا شك أن الجواب سوف يكون سلبيا . بل إن المادة عندما تتحول إلى طاقة أو تتحول الطاقة إلى مادة , فإن كل ذلك يتم طبقا لقوانين معينة . والمادة الناتجة تخضع لنفس القوانين التي تخضع لها المادة التي وجدت قبلها .

"وتدلنا الكيميا على أن بعض المواد في سبيل الزوال أو الفناء ; ولكن بعضها يسير نحو الفناء بسركة كبيرة والآخر بسرعة ضئيلة . وعلى ذلك فإن المادة ليست أبدية

. ومعنى ذلك أيضا أنها ليست أزلية . إذ أن لها بداية .

وتدل الشواهد من الكيميا وغيرها من العلوم على أن بداية المادة لم تكن بطيئة أو تدريجية , بل وجدت بصورة فجائية . وتستطيع العلوم أن تحدد لنا الوقت الذي نشأت فيه هذه المواد . وعلى ذلك فإن هذا العالم المادي لا بد أن يكون مخلوقا . وهو منذ أن خلق يخضع لقوانين وسنن كونية محددة , ليس لعنصر المصادفة بينها مكان .

"فإذا كان هذا العالم المادي عاجزا عن أن يخلق نفسه , أو يحدد القوانين التي يخضع لها , فلا بد أن يكون الخلق قد تم بقدره كائن غير مادي . وتدل الشواهد جميعا على أن هذا الخالق لا بد أن يكون متصفا بالعقل والحكمة . إلا أن العقل لا يستطيع أن يعمل في العالم المادي - كما في ممارسة الطب والعلاج السيكلوجي - دون أن يكون هنالك إرادة . ولا بد لمن يتصف بالإرادة أن يكون موجودا وجودا ذاتيا . . وعلى ذلك فإن النتيجة المنطقية الحتمية التي يفرضها علينا العقل ليست مقصورة على أن لهذا الكون خالقا فحسب , بل لا بد أن يكون هذا الخالق حكيما عليما قادرا على كل شيء , حتى يستطيع أن يخلق هذا الكون وينظمه ويدبره ; ولا بد أن يكون هذا الخالق دائم الوجود , تتجلى آياته في كل مكان . وعلى ذلك فإنه لا مفر من التسليم بوجود الله , خالق هذا الكون وموجهه - كما أشرنا إلى ذلك في بداية المقال .

"إن التقدم الذي أحرزته العلوم منذ أيام لورد كيلفن يجعلنا نؤكد بصورة لم يسبق لها مثيل , ما قاله من قبل , من أننا إذا فكرنا تفكيرا عميقا , فإن العلوم سوف تضطرنا إلى الإيمان بالله" . .

ويقول فرانك أللن عالم الطبيعة البيولوجية في مقال "نشأة العالم هل هو مصادفة أو قصد" من الكتاب نفسه:

"كثيرا ما يقال:إن هذا الكون المادي لا يحتاج إلى خالق . ولكننا إذا سلمنا بأن هذا الكون موجود , فكيف نفسر وجوده ? . . هنالك أربعة احتمالات للإجابة على هذا السؤال:فإما أن يكون هذا الكون مجرد وهم وخيال - وهو ما يتعارض مع القضية التي سلمنا بها حول وجوده - وإما أن يكون هذا الكون قد نشأ من تلقاء نفسه من العدم . وإما أن يكون أزليا ليس لنشأته بداية . وإما أن يكون له خالق .

أما الاحتمال الأول فلا يقيم أمامنا مشكلة سوى مشكلة الشعور والإحساس , فهو يعني أن إحساسنا بهذا الكون وإدراكنا لما يحدث فيه لا يعدو أن يكون وهما من الأوهام , ليس له ظل من الحقيقة . ولقد عاد إلى هذا الرأي في العلوم الطبيعية أخيرا سير جيمس جينز , الذي يرى أن هذا الكون ليس له وجود فعلي , وأنه مجرد صورة في أذهاننا . وتبعا لهذا الرأي نستطيع أن نقول:إننا نعيش في عالم من الأوهام ! فمثلا هذه القطارات التي نركبها ونلمسها ليست إلا خيالات ; وبها ركاب وهميون , وتعبر أنهارا لا وجود لها , وتسير فوق جسور غير مادية . . الخ . وهو رأي وهمي لا يحتاج إلى مناقشته أو جدال !

"أما الرأي الثاني القائل بأن هذا العالم , بما فيه من مادة وطاقة , قد نشأ هكذا وحده من العدم , فهو لا يقل عن سابقه سخفا وحماقة ; ولا يستحق هو أيضا أن يكون موضعا للنظر أو المناقشة .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca