الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 103 الى الاية 104

لاَّ تُدْرöكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرöكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطöيفُ الْخَبöيرُ (103) قَدْ جَاءكُم بَصَآئöرُ مöن رَّبّöكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلöنَفْسöهö وَمَنْ عَمöيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بöحَفöيظٍ (104)

الأبدي . فضلا على أن هذه الرؤية لا تلزم لهم في خلافة الأرض . وهي الوظيفة التي هم معانون عليها وموهوبون ما يلزم لها . .

وقد يفهم الإنسان سذاجة الأولين . ولكنه لا يملك أن يفهم سماجة الآخرين ! إن هؤلاء يتحدثون عن "الذرة " وعن "الكهرب" وعن "البروتون" وعن "النيوترون" . . وواحد منهم لم ير ذرة ولا كهربا ولا بروتونا ولا نيوترونا في حياته قط . فلم يوجد بعد الجهاز المكبر الذي يضبط هذه الكائنات . . ولكنها مسلمة من هؤلاء كفرض , ومصداق هذا الفرض أن يقدروا آثارا معينة تقع لوجود هذه الكائنات . فإذا وقعت هذه الآثار [ جزموا ] بوجود الكائنات التي أحدثتها ! بينما قصارى ما تصل إليه هذه التجربة هو "احتمال" وجود هذه الكائنات على الصفة التي افترضوها ! . . ولكنهم حين يقال لهم عن وجود الله - سبحانه - عن طريق آثار هذا الوجود التي تفرض نفسها فرضا على العقول ! يجادلون في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير , ويطلبون دليلا ماديا تراه الأعين . .

كأن هذا الوجود بجملته , وكأن هذه الحياة بأعاجيبها لا تكفي لتكون هذا الدليل !

وكذلك يعقب السياق القرآني على ما عرضه من آيات في صفحة الوجود وفي مكنونات النفوس . وعلى تقريره عن ذات الله سبحانه بأنه:(لا تدركه الأبصار , وهو يدرك الأبصار , وهو اللطيف الخبير).

يعقب السياق على هذا الوصف الذي لا تملك لغة البشر أن تشرحه أو تصفه . . بقوله:(قد جاءكم بصائر من ربكم , فمن أبصر فلنفسه , ومن عمي فعليها , وما أنا عليكم بحفيظ). .

فهذا الذي جاء من عند الله . . بصائر . . والبصائر تهتدي وتهدي . . وهذا بذاته . . بصائر . . تهدي .

فمن أبصر فلنفسه فإنما يجد الهدى والنور . وليس وراء ذلك إلا العمى . فما يبقى على الضلال بعد هذه الآيات والبصائر إلا أعمى . . معطل الحواس . مغلق المشاعر . مطموس الضمير . .

ويوجه النبي [ ص ] أن يعلن براءته من أمرهم ومغبته: (وما أنا عليكم بحفيظ). .

ولا يفوتنا أن نلمح التناسق في الجو والظلال والعبارة بين قوله في الآية السابقة:في صفة الله سبحانه:(لا تدركه الأبصار , وهو يدرك الأبصار , وهو اللطيف الخبير). . وبين قوله في الآية اللاحقة: (قد جاءكم بصائر من ربكم , فمن أبصر فلنفسه , ومن عمي فعليها). . واستخدام الأبصار والبصائر , والبصر والعمى , في السياق المتناسق المتناغم . .

الدرس الثامن:105 - 107 توجيهات للرسول حول الدعوة والأتباع

بعد ذلك يلتفت السياق إلى الرسول [ ص ] فيتحدث عن تصريف الآيات على هذا المستوى , الذي لا يتناسب مع أمية النبي [ ص ] وبيئته ; والذي يدل بذاته على مصدره الرباني - لمن تتفتح بصيرته - ولكن المشركين ما كانوا يريدون الاقتناع بالآيات . ومن ثم كانوا يقولون:إن محمدا درس هذه القضايا العقيدية والكونية مع أحد أهل الكتاب ! وما دروا أن أهل الكتاب ما كانوا يعلمون شيئا على هذا المستوى الذي يحدثهم محمد فيه ; وما كان أهل الأرض جميعا - وما يزالون - يبلغون شيئا من هذا المستوى السامق على كل ما عرف البشر وما يعرفون . ومن ثم يوجه الرسول [ ص ] إلى اتباع ما أوحي إليه والإعراض عن المشركين:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca