الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 111 الى الاية 111

وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إöلَيْهöمُ الْمَلآئöكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهöمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لöيُؤْمöنُواْ إöلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ وَلَِكöنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111)

يشتهون أن لو يجيبهم الله إلى ما يطلبون ! ويقترحون على رسول الله [ ص ] أن يسأل ربه هذه الآيات التي يقترحها المقترحون !

والفقرة كلها جاءت هكذا:

وأقسموا بالله جهد أيمانهم:لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها . قل:إنما الآيات عند الله . وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ? ونقلب أفئدتهم وأبصارهم - كما لم يؤمنوا به أول مرة - ونذرهم في طغيانهم يعمهون . . ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة , وكلمهم الموتى , وحشرنا عليهم كل شيء قبلا , ما كانوا ليؤمنوا - إلا أن يشاء الله - ولكن أكثرهم يجهلون . .

ولقد سبق الحديث عن هذه الآيات في نهاية الجزء السابع . فالآن نتحدث عن الحقائق العامة التي تتناولها هذه النصوص ; والتي لم نتعرض لها هناك في تفسيرها:

والحقيقة الأولى:هي أن الإيمان أو الكفر . والهدى أو الضلال . . . لا تتعلق بالبراهين والأدلة على الحق . فالحق هو برهان ذاته . وله من السلطان على القلب البشري ما يجعله يقبله ويطمئن إليه ويرضخ له . . ولكنها المعوقات الأخرى هي التي تحول بين القلب والحق , وهذه المعوقات يقول الله - سبحانه - للمؤمنين بشأنها: وما يشعركم أنها إذا جاءت [ أي الآيات والخوارق ] لا يؤمنون ? ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة , ونذرهم في طغيانهم يعمهون . .

فما وقع لهم في أول مرة ومنعهم من الهدى , يمكن أن يتكرر وقوعه كذلك - بعد نزول الآية - فيمنعهم من الهدى كرة أخرى . .

إن موحيات الإيمان كامنة في القلب ذاته ; وفي الحق كذلك بذاته ; وليست متعلقة بعوامل خارجية . . فيجب أن تتجه المحاولة إذن إلى ذلك القلب لعلاجه من آفاته ومن معوقاته . .

والحقيقة الثانية:هي أن مشيئة الله هي المرجع الأخير في أمر الهدى والضلال . فقد اقتضت هذه المشيئة أن تبتلي البشر بقدر من حرية الاختيار والتوجه في الابتداء ; وجعل هذا القدر موضع ابتلاء للبشر وامتحان . فمن استخدمه في الاتجاه القلبي إلى الهدى والتطلع إليه والرغبة فيه - وإن كان لا يعلم حينئذ أين هو - فقد اقتضت مشيئة الله أن يأخذ بيده ويعينه ويهديه إلى سبيله . ومن استخدمه في الرغبة عن الهدى والصدود عن دلائله وموحياته , فقد اقتضت مشيئة الله أن يضله وأن يبعده عن الطريق وأن يدعه يتخبط في الظلمات . . وإرادة الله وقدره محيطان بالبشر في كل حالة , ومرد الأمر كله إليه في النهاية .

وهذه الحقيقة يشير إليها السياق في قوله تعالى:(ونقلب أفئدتهم وأبصارهم - كما لم يؤمنوا به أول مرة - ونذرهم في طغيانهم يعمهون).

وفي قوله:(ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى , وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً , ما كانوا ليؤمنوا - إلا أن يشاء الله - ولكن أكثرهم يجهلون). .

كما يشير إليها في آية سابقة على هذه الفقرة في سياق السورة قوله تعالى:(اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين . ولو شاء الله ما أشركوا . وما جعلناك عليهم حفيظاً , وما أنت عليهم بوكيل). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca