الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 114 الى الاية 114

أَفَغَيْرَ اللّهö أَبْتَغöي حَكَماً وَهُوَ الَّذöي أَنَزَلَ إöلَيْكُمُ الْكöتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذöينَ آتَيْنَاهُمُ الْكöتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلñ مّöن رَّبّöكَ بöالْحَقّö فَلاَ تَكُونَنَّ مöنَ الْمُمْتَرöينَ (114)

ومن هذا التتابع , وهذا الربط , وهذا التوكيد , تتمثل طبيعة نظرة الإسلام لقضية التشريع والحاكمية , في شؤون الحياة اليومية . .

(أفغير الله أبتغي حكماً , وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً , والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق , فلا تكونن من الممترين). .

إنه سؤال على لسان رسول الله [ ص ] للاستنكار . استنكار أن يبتغي حكما غير الله في شأن من الشؤون على الاطلاق . وتقرير لجهة الحاكمية في الأمر كله , وإفرادها بهذا الحق الذي لا جدال فيه . ونفي أن يكون هناك أحد غير الله يجوز أن يتجه إليه طالباً حكمه في أمر الحياة كله:

أفغير الله أبتغي حكماً ? . .

ثم . . تفصيل لهذا الإنكار , وللملابسات التي تجعل تحكيم غير الله شيئاً مستنكراً غريباً . . إن الله لم يترك شيئاً غامضاً ; ولم يجعل العباد محتاجين إلى مصدر آخر , يحكمونه في ما يعرض لهم من مشكلات الحياة:

(وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً). .

لقد نزل هذا الكتاب ليحكم بالعدل بين الناس فيما اختلفوا فيه , ولتتمثل فيه حاكمية الله وألوهيته . ثم لقد نزل هذا الكتاب مفصلاً , محتوياً على المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحياة جملة . كما أنه تضمن أحكاماً تفصيلية في المسائل التي يريد الله تثبيتها في المجتمع الإنساني مهما اختلفت مستوياته الاقتصادية والعلمية والواقعية جملة . . وبهذا وذلك كان في هذا الكتاب غناء عن تحكيم غير الله في شأن من شؤون الحياة . . هذا ما يقرره الله - سبحانه - عن كتابه . فمن شاء أن يقول:إن البشرية في طور من أطوارها لا تجد في هذا الكتاب حاجتها فليقل . . ولكن ليقل معه . . إنه - والعياذ بالله - كافر بهذا الدين , مكذب بقول رب العالمين !

ثم إن هناك من حولهم ملابسة أخرى تجعل ابتغاء غير الله حكماً في شأن من الشؤون أمراً مستنكراً غريباً . . إن الذين اوتوا الكتاب من قبل يعلمون أن هذا الكتاب منزل من عند الله , وهم اعرف بالكتاب لأنهم من أهل الكتاب:

(والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق). .

ولقد كانت هذه ملابسة حاضرة في مكة وفي الجزيرة , يخاطب الله بها المشركين . . سواء أقر أهل الكتاب بها وجهروا - كما وقع من بعضهم ممّن شرح الله صدره للإسلام - أو كتموها وجحدوها - كما وقع من بعضهم فالأمر في الحالين واحد ; وهو إخبار الله سبحانه - وخبره هو الصدق - أن أهل الكتاب يعلمون أنه منزل من ربه بالحق . . فالحق محتواه ; كما أن الحق متلبس بتنزيله من الله . .

وما يزال أهل الكتاب يعلمون أن هذا الكتاب منزل من الله بالحق . وما يزالون يعلمون أن قوة هذا الدين إنما تنبثق من هذا الحق الذي يتلبس به , ومن هذا الحق الذي يحتويه . وما يزالون - من أجل علمهم بهذا كله - يحاربون هذا الدين , ويحاربون هذا الكتاب , حرباً لا تهدأ . . وأشد هذه الحرب وأنكاها , هو تحويل الحاكمية عن شريعة هذا الكتاب ; إلى شرائع كتب أخرى من صنع البشر . وجعل غير الله حكماً , حتى لا تقوم لكتاب الله قائمة , ولا يصبح لدين الله وجود . وإقامة ألوهيات أخرى في البلاد التي كانت الألوهية فيها لله وحده ; يوم كانت تحكمها شريعة الله التي في كتابه ; ولا تشاركها شريعة أخرى , ولا يوجد إلى جوار كتاب الله كتب أخرى , تستمد منها أوضاع المجتمع , وأصول التشريعات , ويرجع إليها ويستشهد بفقراتها

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca