الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 119 الى الاية 120

وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مöمَّا ذُكöرَ اسْمُ اللّهö عَلَيْهö وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إöلاَّ مَا اضْطُرöرْتُمْ إöلَيْهö وَإöنَّ كَثöيراً لَّيُضöلُّونَ بöأَهْوَائöهöم بöغَيْرö عöلْمٍ إöنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بöالْمُعْتَدöينَ (119) وَذَرُواْ ظَاهöرَ الإöثْمö وَبَاطöنَهُ إöنَّ الَّذöينَ يَكْسöبُونَ الإöثْمَ سَيُجْزَوْنَ بöمَا كَانُواْ يَقْتَرöفُونَ (120)

ثم يسألهم:وما لهم في الامتناع من الأكل مما ذكر اسم الله عليه , وقد جعله الله لهم حلالا ? وقد بين لهم الحرام الذي لا يأكلونه إلا اضطراراً ? فانتهى بهذا البيان كل قول في حله وحرمته ; وفي الأكل منه أو تركه ?

(وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ?). .

ولما كانت هذه النصوص تواجه قضية حاضرة إذ ذاك في البيئة , حيث كان المشركون يمتنعون من ذبائح أحلها الله ; ويحلون ذبائح حرمها الله - ويزعمون أن هذا هو شرع الله ! - فإن السياق يفصل في أمر هؤلاء المشترعين المفترين على الله , فيقرر أنهم إنما يشرعون بأهوائهم بغير علم ولا اتباع , ويضلون الناس بما يشرعونه لهم من عند أنفسهم , ويعتدون على ألوهية الله وحاكميته بمزاولتهم لخصائص الألوهية وهم عبيد:

(وإن كثيراً ليضلون بأهوائهم بغير علم . . إن ربك هو أعلم بالمعتدين). .

ويأمرهم بأن يتركوا الإثم كله - ظاهره وخافيه - ومنه هذا الذي يزاولونه من إضلال الناس بالهوى وبغير علم ; وحملهم على شرائع ليست من عند الله , وافتراء أنها شريعة الله ! ويحذرهم مغبة هذا الإثم الذي يقترفونه:

(وذروا ظاهر الإثم وباطنه . إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون). .

ثم ينهى عن الأكل مما لم يذكر اسم الله عليه من الذبائح التي كانوا يذكرون عليها أسماء آلهتهم ; أو ينحرونها للميسر ويستقسمونها بالأزلام ; أو من الميتة التي كانوا يجادلون المسلمين في تحريمها , يزعمون أن الله ذبحها ! فكيف يأكل المسلمون مما ذبحوا بأيديهم , ولا يأكلون مما ذبح الله ?! وهو تصور من تصورات الجاهلية التي لا حد لسخفها وتهافتها في جميع الجاهليات ! وهذا ما كانت الشياطين - من الإنس والجن - توسوس به لأوليائها ليجادلوا المسلمين فيه من أمر هذه الذبائح مما تشير إليه الآيات:

(ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه - وإنه لفسق - وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم . . وإن أطعتموهم إنكم لمشركون . .). .

وأمام هذا التقرير الأخير نقف , لنتدبر هذا الحسم وهذه الصراحة في شأن الحاكمية والطاعة والاتباع في هذا الدين . .

إن النص القرآني لقاطع في أن طاعة المسلم لأحد من البشر في جزئية من جزئيات التشريع التي لا تستمد من شريعة الله , ولا تعتمد على الاعتراف له وحده بالحاكمية . . أن طاعة المسلم في هذه الجزئية تخرجه من الإسلام لله , إلى الشرك بالله .

وفي هذا يقول ابن كثير:

"وقوله تعالى: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون). . أي حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه , إلى قول غيره , فقدمتم عليه غيره . . فهذا هو الشرك . . كقوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله). . الآية . وقد روى الترمذي في تفسيرها عن عدي بن حاتم أنه قال:يا رسول الله ما عبدوهم . فقال:" بلى ! إنهم أحلوا لهم الحرام , وحرموا عليهم الحلال . فاتبعوهم , فذلك عبادتهم إياهم " .

كذلك روى ابن كثير عن السدي في قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله . . .)

الآية قوله:[ استنصحوا الرجال , ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم . ولهذا قال تعالى: (وما أمروا إلا ليعبدوا

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca