الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 128 الى الاية 128

وَيَوْمَ يöحْشُرُهُمْ جَمöيعاً يَا مَعْشَرَ الْجöنّö قَدö اسْتَكْثَرْتُم مّöنَ الإöنسö وَقَالَ أَوْلöيَآؤُهُم مّöنَ الإöنسö رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بöبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذöيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالöدöينَ فöيهَا إöلاَّ مَا شَاء اللّهُ إöنَّ رَبَّكَ حَكöيمñ عَليمñ (128)

هذا المقطع بجملته ليس منفصلاً عن الدرس السابق . إنما هو امتداد له . من جنس الموجات المتعاقبة التي يتضمنها . . فهو من ناحية استطراد في بيان مصائر شياطين الإنس والجن - بعد ما بين مصير الذين يستقيمون على صراط الله - وهو من ناحية استطراد في قضية الإيمان والكفر التي تذكر في هذا الموضع من السورة بمناسبة قضية الحاكمية والتشريع . وربط لهذه القضية الأخيرة بالحقائق الأساسية في العقيدة الإسلامية ; ومنها حقيقة الجزاء في الآخرة على الكسب في الدنيا - بعد النذارة والبشارة - وحقيقة سلطان الله القادر على الذهاب بالشياطين وأوليائهم وبالناس جميعا واستبدال غيرهم بهم , وحقيقة ضعف البشر جملة أمام بأس الله . وكلها حقائق عقيدية تذكر في معرض الحديث عن التحليل والتحريم في الذبائح - قبلها - ثم يجيء بعدها الحديث في الحلقة التالية عن النذور من الثمار والأنعام والأولاد ; وعن تقاليد الجاهلية وتصوراتها في هذه الشؤون ; فيلتحم الحديث عن هذه القضايا جميعا ; وتبدو في وضعها الطبيعي الذي يضعها فيه هذا الدين . وهي أنها كلها مسائل اعتقادية على السواء . لا فرق بينها في ميزان الله , كما يقيمه في كتابه الكريم .

الدرس الأول:128 - 130 خزي شياطين الإنس والجن يوم القيامة

لقد مضى في الحلقة السابقة حديث عن الذين يشرح الله صدورهم للإسلام ; فتبقى قلوبهم ذاكرة لاتغفل ; وأنهم ماضون إلى دار السلام , منتهون إلى ولاية ربهم وكفالته . . فالآن يعرض الصفحة المقابلة في المشهد - على طريقة القرآن الغالبة في عرض "مشاهد القيامة " - يعرض شياطين الإنس والجن , الذين قضوا الحياة يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً وخداعاً وإضلالاً ; ويقف بعضهم بمساندة بعض عدوا لكل نبي ; ويوحي بعضهم إلى بعض ليجادلوا المؤمنين في ما شرعه الله لهم من الحلال والحرام . . يعرضهم في مشهد شاخص حي , حافل بالحوار والاعتراف والتأنيب والحكم والتعقيب , فائض بالحياة التي تزخر بها مشاهد القيامة في القرآن .

(ويوم يحشرهم جميعا:يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس ! وقال أولياؤهم من الإنس:ربنا استمتع بعضنا ببعض , وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ! قال:النار مثواكم خالدين فيها - إلا ما شاء الله - إن ربك حكيمعليم . . وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون . . يا معشر الجن والإنس , ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي , وينذرونكم لقاء يومكم هذا ? قالوا:شهدنا على أنفسنا ! وغرتهم الحياة الدنيا , وشهدوا على انفسهم أنهم كانوا كافرين). .

إن المشهد يبدأ معروضاً في المستقبل , يوم يحشرهم جميعا . . ولكنه يستحيل واقعا للسامع يتراءى له مواجهة . وذلك بحذف لفظة واحدة في العبارة . فتقدير الكلام , (ويوم يحشرهم جميعا)- فيقول - (يا معشر الجن والإنس . . .)ولكن حذف كلمة - يقول - ينتقل بالتعبير المصور نقلة بعيدة ; ويحيل السياق من مستقبل ينتظر , إلى واقع ينظر ! وذلك من خصائص التصوير القرآني العجيب . . .

فلنتابع المشهد الشاخص المعروض:

(يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس !). .

استكثرتم من التابعين لكم من الإنس , المستمعين لإيحائكم , المطيعين لوسوستكم , المتبعين لخطواتكم . . وهو إخبار لا يقصد به الإخبار فالجن يعلمون أنهم قد استكثروا من الإنس ! إنما يقصد به تسجيل الجريمة - جريمة إغواء هذا الحشد الكبير الذي نكاد نلمحه في المشهد المعروض ! - ويقصد به التأنيب على هذه الجريمة التي تتجمع قرائنها الحية في هذا الحشد المحشود ! لذلك لا يجيب الجن على هذا القول بشيء . . ولكن الأغرار الأغمار من الإنس المستخفين بوسوسة الشياطين يجيبون:

(وقال أولياؤهم من الإنس:ربنا استمتع بعضنا ببعض , وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا !). .

وهو جواب يكشف عن طبيعة الغفلة والخفة في هؤلاء الأتباع ; كما يكشف عن مدخل الشيطان إلى نفوسهم في دار الخداع . . لقد كانوا يستمتعون بإغواء الجن لهم وتزيينه ما كان يزين لهم من التصورات والأفكار , ومن المكابرة والاستهتار , ومن الإثم ظاهره وباطنه ! فمن منفذ الاستمتاع دخل إليهم الشيطان ! وكانت الشياطين تستمتع بهؤلاء الأغرار الأغفال . . كانت تستهويهم وتعبث بهم ; وتسخرهم لتحقيق هدف إبليس في عالم الإنس ! وهؤلاء الأغرار المستخفون يحسبون أنه كان استمتاعا متبادلا , وأنهم كانوا يمتعون فيه ويتمتعون ! ومن ثم يقولون:

(ربنا استمتع بعضنا ببعض !). .

ودام هذا المتاع طوال فترة الحياة , حتى حان الأجل , الذي يعلمون اليوم فقط أن الله هو الذي أمهلهم إليه ; وأنهم كانوا في قبضته في أثناء ذلك المتاع:

(وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا)!

عند ذلك يجيء الحكم الفاصل , بالجزاء العادل:

(قال:النار مثواكم خالدين فيها - إلا ما شاء الله -)

فالنار مثابة ومأوى . والمثوى للإقامة . وهي إقامة الدوام . . (إلا ما شاء الله)لتبقى صورة المشيئة الطليقة هي المسيطرة على التصور الاعتقادي . فطلاقة المشيئة الإلهية قاعدة من قواعد هذا التصور . والمشيئة لا تنحبس ولا تتقيد . ولا في مقرراتها هي .

(إن ربك حكيم عليم).

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca