الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 130 الى الاية 131

يَا مَعْشَرَ الْجöنّö وَالإöنسö أَلَمْ يَأْتöكُمْ رُسُلñ مّöنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتöي وَيُنذöرُونَكُمْ لöقَاء يَوْمöكُمْ هَِذَا قَالُواْ شَهöدْنَا عَلَى أَنفُسöنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهöدُواْ عَلَى أَنفُسöهöمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافöرöينَ (130)

ما أنزل على الرسل , وينطلقون إلى قومهم منذرين به . كالذي رواه القرآن الكريم من أمر الجن في سورة الأحقاف: وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن . فلما حضروه قالوا:أنصتوا . فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين . قالوا:يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه , يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم . يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به , يغفر لكم من ذنوبكم , ويجركم من عذاب أليم . ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض , وليس له من دونه أولياء . أولئك في ضلال مبين . . فجائز أن يكون السؤال والجواب للجن مع الإنس قائمين على هذه القاعدة . . والأمر كله مما اختص الله سبحانه بعلمه والبحث فيما وراء هذا القدر لا طائل وراءه !

وعلى أية حال فقد أدرك المسؤولون من الجن والإنس , أن السؤال ليس على وجهه . إنما هو سؤال للتقرير والتسجيل ; كما أنه للتأنيب والتوبيخ ; فأخذوا في الاعتراف الكامل ; وسجلوا على أنفسهم استحقاقهم لما هم فيه:

(قالوا:شهدنا على أنفسنا):

وهنا يتدخل المعقب على المشهد ليقول:

(وغرتهم الحياة الدنيا ; وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين);

وهو تعقيب لتقرير حقيقة حالهم في الدنيا . فقد غرتهم هذه الحياة ; وقادهم الغرور إلى الكفر . ثم ها هم أولاء يشهدون على أنفسهم به ; حيث لا تجدي المكابرة والإنكار . . فأي مصير أبأس من أن يجد الإنسان نفسه في هذا المأزق , الذي لا يملك أن يدفع عن نفسه فيه , ولا بكلمة الإنكار ! ولا بكلمة الدفاع !

ونقف لحظة أمام الأسلوب القرآني العجيب في رسم المشاهد حاضرة ; ورد المستقبل المنظور واقعاً مشهوداً ; وجعل الحاضر القائم ماضياً بعيداً !

إن هذ القرآن يتلى على الناس في هذه الدنيا الحاضرة ; وفي هذه الأرض المعهودة . ولكنه يعرض مشهد الآخرة كأنه حاضر قريب ; ومشهد الدنيا كأنها ماض بعيد ! فننسى أن ذلك مشهد سيكون يوم القيامة ; ونستشعر أنه أمامنا اللحظة ماثل ! وأنه يتحدث عن الدنيا التي كانت كما يتحدث عن التاريخ البعيد !

(وغرتهم الحياة الدنيا , وشهدوا على أنفسهم أنهم - كانوا - كافرين). .

وذلك من عجائب التخييل !

الدرس الثاني:131 - 132 سنة الله في الثواب والعقاب

وعلى ختام المشهد يلتفت السياق بالخطاب إلى رسول الله [ ص ] ومن وراءه من المؤمنين ; وإلى الناس أجمعين ; ليعقب على هذا الحكم الصادر بجزاء الشياطين من الإنس والجن ; وبإحالة هذا الحشد الحاشد إلى النار ; وعلى إقرارهم بأن الرسل قد جاءت إليهم , تقص عليهم آيات الله , وتنذرهم لقاء يومهم هذا . . ليعقب على هذا المشهد وما كان فيه , بأن عذاب الله لا ينال أحدا إلا بعد الإنذار ; وأن الله لا يأخذ العباد بظلمهم [ أي بشركهم ] إلا بعد أن ينبهوا من غفلتهم ; وتقص عليهم الآيات , وينذرهم المنذرون:

(ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى - بظلم - وأهلها غافلون). .

لقد اقتضت رحمة الله بالناس ألا يؤاخذهم على الشرك والكفر حتى يرسل إليهم الرسل , على الرغم مما أودعه فطرتهم من الاتجاه إلى ربها - فقد تضل هذه الفطر - وعلى الرغم مما أعطاهم من قوة العقل والإدراك -

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca