الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 140 الى الاية 140

قَدْ خَسöرَ الَّذöينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بöغَيْرö عöلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتöرَاء عَلَى اللّهö قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدöينَ (140)

يعلم حقائق الأحوال , ويتصرف فيها بحكمة , لا كما يتصرف هؤلاء المشركون الجهال .

وإن الإنسان ليعجب , وهو يستعرض مع السياق القرآني هذه الضلالات , وما تحمله أصحابها من أعباء وخسائر وتضحيات . . يعجب لتكاليف الانحراف عن شرع الله ونهجه , تلك التي يتحملها المنحرفون عن صراط الله المستقيم . ولأثقال الخرافة والغموض والوهم التي يتبعها الضالون . ولأغلال العقيدة الفاسدة في المجتمع والضمير . . نعم يعجب للعقيدة المنحرفة تكلف الناس حتى فلذات أكبادهم , فوق ما تكلفهم من تعقيد الحياة واضطرابها , والسير فيها بلا ضابط , سوى الوهم والهوى والتقليد . وأمامهم التوحيد البسيط الواضح ; يطلق الضمير البشري من أوهام الوهم والخرافة ; ويطلق العقل البشري من عقال التقليد الأعمى ; ويطلق المجتمع البشري من الجاهلية وتكاليفها ; ويطلق "الإنسان" من العبودية للعبيد - سواء فيما يشترعونه من قوانين , وما يصنعونه من قيم وموازين - ويحل محل هذا كله عقيدة واضحة مفهومة مضبوطة , وتصورا واضحا ميسرا مريحا , ورؤية لحقائق الوجود والحياة كاملة عميقة , وانطلاقا من العبودية للعبيد , وارتفاعا إلى مقام العبودية لله وحده . . المقام الذي لا يرتقي إلى أعلى درجاته إلا الأنبياء !

ألا إنها الخسارة الفادحة - هنا في الدنيا قبل الآخرة - حين تنحرف البشرية عن صراط الله المستقيم ; وتتردى في حمأة الجاهلية ; وترجع إلى العبودية الذليلة لأرباب من العبيد:

(قد خسر الذين قتلوا أولادهم - سفها بغير علم - وحرموا ما رزقهم الله - افتراء على الله - قد ضلوا وما كانوا مهتدين). .

خسروا الخسارة المطلقة . خسروا في الدنيا والآخرة . خسروا أنفسهم وخسروا أولادهم . خسروا عقولهم وخسروا أرواحهم . خسروا الكرامة التي جعلها الله لهم بإطلاقهم من العبودية لغيره ; وأسلموا أنفسهم لربوبية العبيد ; حين أسلموها لحاكمية العبيد ! وقبل ذلك كله خسروا الهدى بخسارة العقيدة , خسروا الخسارة المؤكدة , وضلوا الضلال الذي لا هداية فيه:

(قد ضلوا وما كانوا مهتدين).

الدرس الثاني:141 - 142 نعمة الله في الحيوانات والمزروعات

بعد ذلك يردهم السياق إلى الحقيقة الأولية التي ضلوا عنها , والتي أشار إليها إشارة في أول هذا الحديث بقوله: (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا). . يردهم إلى مصدر الحرث والأنعام التي يتصرفون في شأنها هذه التصرفات ; ويتلقون في شأنها من شياطين الإنس والجن الذين لم يخلقوها لهم ولم ينشئوها . . إن الله هو الذي ذرأ الحرث والأنعام , متاعا للناس ونعمة ; ذرأها لهم ليشكروا له ; ويعبدوه - وما به سبحانه من حاجة إلى شكرهم وعبادتهم , فهو الغني ذو الرحمة ; إنما هو صلاح حالهم في دينهم ودنياهم - فما بالهم يحكمون من لم يخلق شيئاً , فيما ذرأ الله من الحرث والأنعام ? وما بالهم يجعلون لله نصيبا , ولأولئك نصيبا , ثم لا يقفون عند هذا الحد فيتلاعبون - تحت استهواء أصحاب المصلحة من الشياطين - في النصيب الذي جعلوه لله ?!

إن الخالق الرازق هو الرب المالك . الذي لا يجوز أن يُتصرف في هذا المال إلا بإذنه ممثلا في شرعه . وشرعه ممثل فيما جاء به رسوله من عنده , لا فيما يدعي الأرباب المغتصبون لسلطان الله أنه شريعة الله !

(وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات , والنخل والزرع مختلفا أكله , والزيتون والرمان , متشابها وغير متشابه . كلوا من ثمره إذا أثمر , وآتوا حقه يوم حصاده , ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين . ومن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca