الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 143 الى الاية 144

ثَمَانöيَةَ أَزْوَاجٍ مّöنَ الضَّأْنö اثْنَيْنö وَمöنَ الْمَعْزö اثْنَيْنö قُلْ آلذَّكَرَيْنö حَرَّمَ أَمö الأُنثَيَيْنö أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهö أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنö نَبّöؤُونöي بöعöلْمٍ إöن كُنتُمْ صَادöقöينَ (143) وَمöنَ الإöبْلö اثْنَيْنö وَمöنَ الْبَقَرö اثْنَيْنö قُلْ آلذَّكَرَيْنö حَرَّمَ أَمö الأُنثَيَيْنö أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهö أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنö أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إöذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بöهَِذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّنö افْتَرَى عَلَى اللّهö كَذöباً لöيُضöلَّ النَّاسَ بöغَيْرö عöلْمٍ إöنَّ اللّهَ لاَ يَهْدöي الْقَوْمَ الظَّالöمöينَ (144)

الدرس الثالث:143 - 144 تكذيب الجاهلين في تشريعاتهم وتحريمهم

ثم يأخذ السياق في مواجهة دقيقة يتتبع بها مكامن الأوهام الجاهلية , ليلقي عليها الضوء , ويستعرضها واحدا واحدا , وجزئية جزئية ; فيكشف فيها عن السخف الذي لا يمكن تعليله ولا الدفاع عنه ; والذي قد يخجل منه صاحبه نفسه , حين يكشف له في النور ; وحين يرى أن لا سند له فيه من علم ولا هدى ولا كتاب منير:

ثمانية أزواج:من الضأن اثنين ومن المعز اثنين . قل:آلذكرين حرم أم الأنثيين ? أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ? نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ! ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين . قل:آلذكرين حرم أم الأنثيين ? أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ? أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا ? فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ? إن الله لا يهدي القوم الظالمين . .

فهذه الأنعام التي يدور حولها الجدل ; والتي ذكر في الآية السابقة أن الله خلقها لهم , هي ثمانية أزواج - وكل من الذكر والأنثى يطلق عليه لفظ زوج عندما يكون مع رفيقه - زوج من الضأن وزوج من المعز . فأي منها حرمه الله على أي من الناس ? أم إنه حرم أجنتها في البطون ?

(نبئوني بعلم إن كنتم صادقين). .

فهذه الشئون لا يفتى فيها بالظن , ولا يقضى فيها بالحدس , ولا يشرع فيها بغير سلطان معلوم .

وبقية الأزواج ذكر وأنثى من الإبل ; وذكر وأنثى من البقر . فأيها كذلك حرم ? أم أجنتها هي التي حرمها الله على الناس ? ومن أين هذا التحريم:

(أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا ?). .

فحضرتم وشهدتم وصية الله لكم خاصة بهذا التحريم . فما ينبغي أن يكون هناك تحريم بغير أمر من الله مستيقن , لا يرجع فيه إلى الرجم والظنون .

وبهذا يرد أمر التشريع كله إلى مصدر واحد . . وقد كانوا يزعمون أن الله هو الذي شرع هذا الذي يشرعونه . لذلك يعاجلهم بالتحذير والتهديد:

(فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم . إن الله لا يهدي القوم الظالمين). .

إنه لا أحد أظلم ممن يفتري على الله شريعة لم يأذن بها , ثم يقول:شريعة الله ! وهو يقصد أن يضل الناس بغير علم , إنما هو يحيلهم إلى هدى أو ظن . . أولئك لن يهديهم الله ; فقد قطعوا ما بينهم وبين أسباب الهدى . وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا . . والله لا يهدي القوم الظالمين . .

الدرس الرابع:145 - 147 نماذج من التشريع الإلهي في المحرمات

والآن وقد كشف لهم عما في معتقداتهم وتصوراتهم وتصرفاتهم من وهن وسخف وهزال . وقد بين لهم أنها لا تقوم على علم ولا بينة ولا أساس . وقد ردهم إلى نشأة الحرث والأنعام التي يتصرفون فيها من عند أنفسهم , أو بوحي شياطينهم وشركائهم , بينما هؤلاء لم يخلقوها لهم , إنما الذي خلقها لهم هو الله , الذي يجب أن تكون له وحده الحاكمية فيما خلق وفيما رزق , وفيما أعطى من الأموال للعباد . .

الآن يقرر لهم ما حرمه الله عليهم من هذا كله . ما حرمه الله حقاً عن بينة ووحي , لا عن ظن ووهم . والله هو صاحب الحاكمية الشرعية , الذي إذا حرم الشيء فهو حرام , وإذا أحله فهو حلال ; بلا تدخل من البشر ولا مشاركة ولا تعقيب في سلطان الحاكمية والتشريع . . وبالمناسبة يذكر ما حرمه الله على اليهود خاصة , وأحله للمسلمين , فقد كان عقوبة خاصة لليهود على ظلمهم وبعدهم عن شرع الله !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca