الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 148 الى الاية 149

سَيَقُولُ الَّذöينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مöن شَيْءٍ كَذَلöكَ كَذَّبَ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عöندَكُم مّöنْ عöلْمٍ فَتُخْرöجُوهُ لَنَا إöن تَتَّبöعُونَ إöلاَّ الظَّنَّ وَإöنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلöلّهö الْحُجَّةُ الْبَالöغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعöينَ (149)

(كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا). .

وهذه هي الهزة التي قد تحرك المشاعر , وتوقظ من الغفلة , وتوجه إلى العبرة . .

واللمسة الثانية كانت بتصحيح منهج الفكر والنظر . . إن الله أمرهم بأوامر ونهاهم عن محظورات . . وهذا ما يملكون أن يعلموه علماً مستيقناً . . فأما مشيئة الله فهي غيب لا وسيلة لهم إليه , فكيف يعلمونه ? وإذا لم يعلموه يقيناً فكيف يحيلون عليه:

(قل:هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ? إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون). .

إن لله أوامر ونواهي معلومة علماً قطعياً , فلماذا يتركون هذه المعلومات القطعية , ليمضوا وراء الحدس والخرص في واد لا يعلمونه ?

هذا هو فصل القول في هذه القضية . . إن الله لا يكلف الناس أن يعلموا غيب مشيئته وقدره حتى يكيفوا أنفسهم على حسبه . إنما يكلفهم أن يعلموا أوامره ونواهيه , ليكيفوا أنفسهم على حسبها . . وهم حين يحاولون هذا يقرر الله سبحانه أنه يهديهم إليه , ويشرح صدورهم للإسلام . . وهذا حسبهم في القضية التي تبدو عندئذ - في واقعها العملي - يسيرة واضحة , بريئة من غموض ذلك الجدل وتحكماته !

إن الله قادر لو شاء على أن يخلق بني آدم ابتداء بطبيعة لا تعرف إلا الهدى , أو يقهرهم على الهدى . أو يقذف بالهدى في قلوبهم فيهتدوا بلا قهر . . . ولكنه - سبحانه - شاء غير هذا ! شاء أن يبتلي بني آدم بالقدرة على الاتجاه إلى الهدى أو الضلال , ليعين من يتجه منهم إلى الهدى على الهدى , وليمد من يتجه منهم إلى الضلال في غيه وفي عمايته . . وجرت سنته بما شاء . .

(قل:فلله الحجة البالغة , فلو شاء لهداكم أجمعين).

قضية واضحة , مصوغة في أيسر صورة يدركها الإدراك البشري . فأما المعاظلة فيها والمجادلة فهي غريبة على الحس الإسلامي وعلى المنهج الإسلامي . . ولم ينته الجدل فيها في أية فلسفة أو أي لاهوت إلى نتيجة مريحة . لأنه جدل يتناول القضية بأسلوب لا يناسب طبيعتها . .

إن طبيعة أي حقيقة هي التي تحدد منهج تناولها , وأسلوب التعبير عنها كذلك . الحقيقة المادية يمكن تناولها بتجارب المعمل . والحقيقة الرياضية يمكن تناولها بفروض الذهن . والحقيقة التي وراء هذا المدى , لا بد أن تتناول بمنهج آخر . . هو كما قلنا من قبل:منهج التذوق الفعلي لهذه الحقيقة في مجالها الفعلي . ومحاولة التعبير عنها بغير أسلوب القضايا الذهنية التي عولجت بها في كل ما جرى حولها من الجدل قديماً وحديثاً .

وبعد فلقد جاء هذا الدين ليحقق واقعاً عملياً ; تحدده أوامر ونواه واضحة . فالإحالة على المشيئة الغيبية دخول في متاهة , يرتادها العقل بغير دليل , ومضيعة للجهد الذي ينبغي أن ينفق في العمل الإيجابي الواقعي المشهود .

الدرس السادس:150 مطالبة الكفار لشهادة الله على أحكامهم

وأخيراً يوجه الله - سبحانه - رسوله [ ص ] إلى مواجهة المشركين في موقف الإشهاد على قضية التشريع , كما واجههم من قبل في موقف الإشهاد على قضية الألوهية في أوائل السورة:

في أوائل السورة قال له:

(قل:أي شيء أكبر شهادة ? قل الله . شهيد بيني وبينكم , وأوحي إليَّ هذا القرآن لأنذركم به ومن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca