الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 153 الى الاية 153

وَأَنَّ هَِذَا صöرَاطöي مُسْتَقöيماً فَاتَّبöعُوهُ وَلاَ تَتَّبöعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بöكُمْ عَن سَبöيلöهö ذَلöكُمْ وَصَّاكُم بöهö لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)

والذكر ضد الغفلة . والقلب الذاكر غير الغافل , وهو يذكر عهد الله كله , ويذكر وصاياه المرتبطة بهذا العهد ولا ينساها .

. . . هذه القواعد الأساسية الواضحة التي تكاد تلخص العقيدة الإسلامية وشريعتها الاجتماعية مبدوءة بتوحيد الله ومختومة بعهد الله , وما سبقها من حديث الحاكمية والتشريع . . . هذه هي صراط الله المستقيم . . صراطه الذي ليس وراءه إلا السبل المتفرقة عن السبيل:

(وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه , ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله . . ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون). .

وهكذا يختم القطاع الطويل من السورة الذي بدأ بقوله تعالى:

(أفغير الله أبتغي حكماً , وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً). .

وانتهى هذه النهاية , بهذا الإيقاع العريض العميق . .

وضم بين المطلع والختام قضية الحاكمية والتشريع , كما تبدو في مسألة الزروع والأنعام , والذبائح والنذور , إلى كل القضايا العقيدية الأساسية , ليدل على أنها من هذه القضايا . التي أفرد لها السياق القرآني كل هذه المساحة ; وربطها بكل محتويات السورة السابقة التي تتحدث عن العقيدة في محيطها الشامل ; وتتناول قضية الألوهية والعبودية ذلك التناول الفريد .

إنه صراط واحد - صراط الله - وسبيل واحدة تؤدي إلى الله . . أن يفرد الناس الله - سبحانه - بالربوبية , ويدينوا له وحده بالعبودية ; وأن يعلموا أن الحاكمية لله وحده ; وأن يدينوا لهذه الحاكمية في حياتهم الواقعية . .

هذا هو صراط الله ; وهذا هو سبيله . . وليس وراءه إلا السبل التي تتفرق بمن يسلكونها عن سبيله .

(ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون). .

فالتقوى هي مناط الاعتقاد والعمل . والتقوى هي التي تفيء بالقلوب إلى السبيل . .

الوحدة السابعة عشرة:154 - 165 الموضوع:تقرير حقائق إعتقادية حول الربوبية والحاكمية والرسالة والبعث

مقدمة الوحدة

لم ينقطع تدفق السياق في الموضوع الأساسي الذي يعالجه شطر السورة الأخير - وهو موضوع الحاكمية والتشريع وعلاقتهما بالدين والعقيدة - وهذا الشوط الجديد هو امتداد في العرض , وامتداد في الحشد , لتقرير هذه الحقيقة .

وهو يتحدث عن المبادىء الأساسية في العقيدة - بصدد التشريع والحاكمية - كما كان الشطر الأول من السورة يتحدث عن هذه المبادىء في صدد قضية الدين والعقيدة . ذلك ليقرر أن قضية التشريع والحاكمية هي كذلك قضية الدين والعقيدة . وعلى ذات المستوى الذي يعرض به المنهج القرآني هذه الحقيقة . ومما يلاحظ أن السياق يستخدم في شطر السورة الثاني ذات المؤثرات والموحيات والمشاهد والتعبيرات التي حشدها في الشطر الأول منها:

يتحدث عن الكتب والرسل والوحي والآيات التي يطلبونها .

ويتحدث عن الدمار والهلاك الذي يعقب وقوع الآيات والتكذيب بها .

ويتحدث عن الآخرة وقواعد الدينونة والجزاء فيها .

ويتحدث عن المفاصلة بين الرسول [ ص ] وقومه الذين يعدلون بربهم ويتخذون من دونه أربابا يشرعون لهم . ويوجه الرسول [ ص ] إلى إعلان حقيقة دينه جلية واضحة حاسمة .

ويتحدث عن الربوبية الواحدة للعالمين جميعاً , والتي لا يجوز أن يتخذ المؤمن من دونها ربوبية أخرى .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca