الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنعام

من الاية 156 الى الاية 157

أَن تَقُولُواْ إöنَّمَا أُنزöلَ الْكöتَابُ عَلَى طَآئöفَتَيْنö مöن قَبْلöنَا وَإöن كُنَّا عَن دöرَاسَتöهöمْ لَغَافöلöينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزöلَ عَلَيْنَا الْكöتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مöنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيّöنَةñ مّöن رَّبّöكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةñ فَمَنْ أَظْلَمُ مöمَّن كَذَّبَ بöآيَاتö اللّهö وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزöي الَّذöينَ يَصْدöفُونَ عَنْ آيَاتöنَا سُوءَ الْعَذَابö بöمَا كَانُواْ يَصْدöفُونَ (157)

وقد بطلت حجتكم , وسقطت معذرتكم , بتنزيل هذا الكتاب المبارك إليكم , تفصيلاً لكل شيء . بحيث لا تحتاجون إلى مرجع آخر وراءه ; وبحيث لا يبقى جانب من جوانب الحياة لم يتناوله فتحتاجون أن تشرعوا له من عند أنفسكم:

أن تقولوا:إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا . وإن كنا عن 3دراستهم لغافلين . أو تقولوا:لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم . فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة . فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها ? سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون . .

لقد شاء الله سبحانه أن يرسل كل رسول إلى قومه بلسانهم . . حتى إذا كانت الرسالة الأخيرة أرسل الله محمداً خاتم النبيين للناس كافة . فهو آخر رسول من الله للبشر , فناسب أن يكون رسولاً إليهم أجمعين .

والله - سبحانه - يقطع الحجة على العرب أن يقولوا:إن كلا من موسى وعيسى إنما أرسلا إلى قومهما . ونحن كنا غافلين عن دراستهم لكتابهم , لا علم لنا به ولا اهتمام . ولو جاء إلينا كتاب بلغتنا , يخاطبنا وينذرنا لكنا أهدى من أهل الكتاب . . فقد جاءهم هذا الكتاب وجاءهم رسول منهم - وإن كان رسولاً للناس أجمعين - وجاءهم بكتاب هو بينة في ذاته على صدقه . وهو يحمل إليهم حقائق بينة كذلك لا لبس فيها ولا غموض . وهو هدى لما هم فيه من ضلالة , ورحمة لهم في الدنيا والآخرة . .

فإذا كان ذلك كذلك , فمن أشد ظلماً ممن كذب بآيات الله وأعرض عنها وهي تدعوه إلى الهدى والصلاح والفلاح ? من أشد ظلماً لنفسه وللناس بصده لنفسه وللناس عن هذا الخير العظيم , وبإفساده في الأرض بتصورات الجاهلية وتشريعاتها . . إن الذين يعرضون عن هذا الحق في طبعهم آفة تميلهم عنه ; كالآفة التي تكون في خف البعير فتجعله يصدف - أي يميل - بجسمه ولا يستقيم ! إنهم(يصدفون)عن الحق والاستقامة , كما يصدف البعير المريض عن الاعتدال والاستقامة ! وهم مستحقون سوء العذاب بصدوفهم هذا وميلهم:

(سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون). .

إن التعبير القرآني يستخدم مثل هذا اللفظ , المنقول في اللغة من حالة حسية إلى حالة معنوية ليستصحب في الحس أصل المعنى . . فيستخدم هنا لفظ "يصدف" وقد عرفنا أنه من صدف البعير إذا مال بخفه ولم يعتدل لمرض فيه ! كذلك يستخدم لفظ (يصعر خده)وهو مأخوذ من داء الصَّعَر الذي يصيب الإبل - كما يصيب الناس - فتعرض صفحة خدها , اضطراراً , ولا تملك أن تحرك عنقها بيسر , ومثله استخدام لفظ (حبطت أعمالهم). . من حبطت الناقة إذا رعت نباتا مسموماً فانتفخ بطنها ثم ماتت ! ومثلها كثير . .

ويمضي في هذا التهديد خطوة أخرى , للرد على ما كانوا يطلبونه من الآيات والخوارق حتى يصدقوا بهذا الكتاب . . وقد مضى مثل ذلك التهديد في أوائل السورة عند ما كانت المناسبة هناك مناسبة التكذيب بحقيقة الاعتقاد . وهو يتكرر هنا , والمناسبة الحاضرة هي مناسبة الإعراض عن الاتباع والتقيد بشريعة الله:فقد جاء في أول السورة:(وقالوا:لولا أنزل عليه ملك ! ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا يُنظرون). . وجاء هنا في آخرها:

(هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك , أو يأتي بعض آيات ربك ? يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً:قل:انتظروا إنا منتظرون). .

إنه التهديد الواضح الحاسم . فقد مضت سنة الله بأن يكون عذاب الاستئصال حتماً إذا جاءت الخارقة

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca