الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنفال

من الاية 54 الى الاية 54

كَدَأْبö آلö فöرْعَوْنَ وَالَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ كَذَّبُواْ بآيَاتö رَبّöهöمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بöذُنُوبöهöمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فöرْعَونَ وَكُلّñ كَانُواْ ظَالöمöينَ (54)

ويملك أن يزاد عليها , إذا هو عرف فشكر ; كما يملك أن يزيل هذه النعمة عنه إذا هو أنكر وبطر , وانحرفت نواياه فانحرفت خطاه .

وهذه الحقيقة الكبيرة تمثل جانباً من جوانب "التصور الإسلامي لحقيقة الإنسان" ; وعلاقة قدر الله به في هذا الوجود ; وعلاقته هو بهذا الكون وما يجري فيه . . ومن هذا الجانب يتبين تقدير هذا الكائن في ميزان الله ; وتكريمه بهذا التقدير ; كما تتبين فاعلية الإنسان في مصير نفسه وفي مصير الأحداث من حوله ; فيبدو عنصراً إيجابياً في صياغة هذا المصير - بإذن الله وقدره الذي يجري من خلال حركته وعمله ونيته وسلوكه - وتنتفي عنه تلك السلبية الذليلة التي تفرضها عليه المذاهب المادية , التي تصوره عنصراً سلبياً إزاء الحتميات الجبارة . حتمية الاقتصاد , وحتمية التاريخ , وحتمية التطور . . . إلى آخر الحتميات التي ليس للكائن الإنساني إزاءها حول ولا قوة , ولا يملك إلا الخضوع المطلق لما تفرضه عليه وهو ضائع خانع مذلول !

كذلك تصور هذه الحقيقة ذلك التلازم بين العمل والجزاء في حياة هذا الكائن ونشاطه ; وتصور عدل الله المطلق , في جعل هذا التلازم سنة من سننه يجري بها قدره , ولا يظلم فيها عبد من عبيده:

وان الله ليس بظلام للعبيد . .

(فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين). .

(ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

. . والحمد لله رب العالمين . .

الوحدة الرابعة:55 - 75 الموضوع:قواعد في السلم والحرب والمعاهدات والعلاقات الدولية مقدمة الوحدة هذا الدرس الأخير من سورة الأنفال يتضمن الكثير من قواعد التعامل مع المعسكرات المتنوعة في السلم والحرب ; والتنظيمات الداخلية للمجتمع الإسلامي وعلاقته بالمنظمات الخارجية ; ونظرة الإسلام إلى العهود والمواثيق في شتى الأحوال ; ونظرته كذلك إلى علاقات الدم والجنس والأرض وعلاقات العقيدة .ومنه تتبين عدة قواعد وأحكام بعضها نهائي في موضوعه ; وبعضها مرحلي كان يواجه أحوالاً معينة واقعة , ثم أدخلت عليه التعديلات النهائية المستقرة في سورة التوبة قرب نهاية العهد المدني .

ومن بين هذه القواعد والأحكام حسب ورودها في السياق القرآني:

أن الذين يعاهدون المعسكر الإسلامي , ثم يخلفون عهدهم معه هم شر الدواب . . ومن ثم ينبغي أن يؤدبهم المعسكر الإسلامي تأديباً يلحظ فيه الإرهاب الذي يشردهم ويشرد من وراءهم ممن تراودهم نية نقض العهد أو نية مهاجمة المعسكر الإسلامي .

أن المعاهدين الذين تخشى القيادة الإسلامية منهم نقض العهد والخيانة ; فإن لهذه القيادة أن تنبذ إليهم عهدهم , وتعلنهم بإلغائه . ومن ثم تصبح في حل من قتالهم وتأديبهم وإرهاب من وراءهم من أمثالهم .

أنه يجب على المعسكر الإسلامي إعداد العدة دائماً واستكمال القوة بأقصى الحدود الممكنة ; لتكون القوة المهتدية هي القوة العليا في الأرض ; التي ترهبها جميع القوى المبطلة ; والتي تتسامع بها هذه القوى في أرجاء الأرض , فتهاب أولا أن تهاجم دار الاسلام ; وتستسلم كذلك لسلطان الله فلا تمنع داعية إلى الإسلام في أرضها من الدعوة , ولا تصد أحداً من أهلها عن الاستجابة , ولا تدعي حق الحاكمية وتعبيد الناس , حتى يكون الدين كله لله .

أنه إذا جنح فريق من غير المسلمين إلى مسالمة المعسكر الإسلامي وموادعته وعدم الوقوف في وجهه فإن القيادة الإسلامية تقبل منهم المسالمة , وتعاهدهم عليها . فإن أضمروا الخديعة ولم يبد في الظاهر ما يدل عليها , ترك أمرهم إلى الله , وهو يكفي المسلمين شر الخادعين .

أن الجهاد فريضة على المسلمين حتى لو كان عدد أعدائهم أضعاف عددهم . وأنهم منصورون بعون الله على أعدائهم , وان الواحد منهم كفء لعشرة من الأعداء , وكفء لاثنين في أضعف الحالات وفريضة الجهاد إذن لا تنتظر تكافؤ القوى الظاهرة بين المؤمنين وعدوهم ; فحسب المؤمنين أن يعدوا ما استطاعوا من القوى , وأن يثقوا بالله , وأن يثبتوا في المعركة , ويصبروا عليها ; والبقية على الله . ذلك أنهم يملكون قوة أخرى غير القوى المادية الظاهرة . .

أن المعسكر الإسلامي يجب أن يكون همه ابتداء القضاء على قوة الطاغوت بتحطيم كل أسباب القوة . فإذا كان أسر المقاتلين وفداؤهم لا يحقق هذه الغاية , فان هذا الاجراء يستبعد . . ذلك أنه لا يكون للرسل وأتباعهم أسرى إلا بعد أن يثخنوا في الأرض , فيدمروا قوة عدوهم , ويستعلوا هم في الأرض ويتمكنوا بقوتهم ; وعندئذ لا يكون هناك من بأس في أخذ الأسرى وفدائهم . أما قبل ذلك فالتقتيل في المعركة أولى وأجدى .

أن الغنائم حل للمسلمين في المعركة من أموال المشركين . كما أحل لهم أن يأخذوا فدية الأسرى بعد أن يثخنوا في الأرض ويتمكنوا فيها ويخضدوا شوكة عدوهم ويحطموها .

أن الأسرى في المعسكر المسلم ينبغي أن يرغبوا في الإسلام . بوعد الله لهم أن يعطيهم خيراً مما أخذ منهم من الغنيمة أو الفداء . مع تحذيرهم من الخيانة ببأس الله الذي أمكن منهم أول مرة .

أن آصرة التجمع في المجتمع الإسلامي هي العقيدة ; ولكن الولاء في هذا المجتمع لا يكون إلا على أساس

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca