الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأنفال

من الاية 58 الى الاية 58

وَإöمَّا تَخَافَنَّ مöن قَوْمٍ خöيَانَةً فَانبöذْ إöلَيْهöمْ عَلَى سَوَاء إöنَّ اللّهَ لاَ يُحöبُّ الخَائöنöينَ (58)

(فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون). .

وإنه لتعبير عجيب , يرسم صورة للأخذ المفزع , والهول المرعب , الذي يكفي السماع به للهرب والشرود . فما بال من يحل به هذا العذاب الرعيب ? إنها الضربة المروّعة يأمر الله تعالى رسوله [ ص ] أن يأخذ بها هؤلاء الذين مردوا على نقض العهد , وانطلقوا من ضوابط الإنسان , ليؤمن المعسكر الإسلامي أولاً , وليدمر هيبة الخارجين عليه أخيراً ; وليمنع كائناً من كان أن يجرؤ على التفكير في الوقوف في وجه المد الإسلامي من قريب أو من بعيد . .

إنها طبيعة هذا المنهج التي يجب أن تستقر صورتها في قلوب العصبة المسلمة . إن هذا الدين لا بد له من هيبة , ولا بد له من قوة , ولا بد له من سطوة , ولا بد له من الرعب الذي يزلزل الطواغيت حتى لا تقف للمد الإسلامي , وهو ينطلق لتحرير "الإنسان" في "الأرض" من كل طاغوت . والذين يتصورون أن منهج هذا الدين هو مجرد الدعوة والتبليغ , في وجه العقبات المادية من قوى الطاغوت , هم ناس لا يعرفون شيئاً عن طبيعة هذا الدين !

وهذا هو الحكم الأول يتعلق بحالة نقض العهد فعلاً مع المعسكر الإسلامي ; وما ينبغي أن يتبع في ضرب الناقضين للعهد وإرهابهم وإرهاب من وراءهم بالضربة القاصمة المروعة الهائلة .

فأما الحكم الثاني فيتعلق بحالة الخوف من نقض العهد وتوقع الخيانة ; وذلك بظهور أفعال وأمارات تدل على أن القوم يهمون بنقض العهد فعلاً:

(وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء . إن الله لا يحب الخائنين). .

إن الإسلام يعاهد ليصون عهده ; فإذا خاف الخيانة من غيره نبذ العهد القائم جهرة وعلانية ; ولم يخن ولم يغدر ; ولم يغش ولم يخدع ; وصارح الآخرين بأنه نفض يده من عهدهم . فليس بينه وبينهم أمان . . وبذلك يرتفع الإسلام بالبشرية إلى آفاق من الشرف والاستقامة , وإلى آفاق من الأمن والطمأنينة . . إنه لا يبيت الآخرين بالهجوم الغادر الفاجر وهم آمنون مطمئنون إلى عهود ومواثيق لم تنقض ولم تنبذ ; ولا يروّع الذين لم يأخذوا حذرهم حتى وهو يخشى الخيانة من جانبهم . . فأما بعد نبذ العهد فالحرب خدعة , لأن كل خصم قد أخذ حذره ; فإذا جازت الخدعة عليه فهو غير مغدور به إنما هو غافل ! وكل وسائل الخدعة حينئذ مباحة لأنها ليست غادرة !

إن الإسلام يريد للبشرية أن ترتفع ; ويريد للبشرية أن تعف ; فلا يبيح الغدر في سبيل الغلب ; وهو يكافح لأسمى الغايات وأشرف المقاصد ; ولا يسمح للغاية الشريفة أن تستخدم الوسيلة الخسيسة .

إن الإسلام يكره الخيانة , ويحتقر الخائنين الذين ينقضون العهود ; ومن ثم لا يحب للمسلمين أن يخونوا أمانة العهد في سبيل غاية مهما تكن شريفة . . إن النفس الإنسانية وحدة لا تتجزأ ; ومتى استحلت لنفسها وسيلة خسيسة , فلا يمكن أن تظل محافظة على غاية شريفة . . وليس مسلما من يبرر الوسيلة بالغاية , فهذا المبدأ غريب على الحس الإسلامي والحساسية الإسلامية , لأنه لا انفصال في تكوين النفس البشرية وعالمها بين الوسائل والغايات . . إن الشط الممرع لا يغري المسلم بخوض بركة من الوحل , فإن الشط الممرع لا بد أن تلوثه الأقدام الملوثة في النهاية . . من أجل هذا كله يكره الله الخائنين ويكره الله الخيانة:

(إن الله لا يحب الخائنين).

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca