الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 107 الى آخر السورة

قُلْ آمöنُواْ بöهö أَوْ لاَ تُؤْمöنُواْ إöنَّ الَّذöينَ أُوتُواْ الْعöلْمَ مöن قَبْلöهö إöذَا يُتْلَى عَلَيْهöمْ يَخöرُّونَ لöلأَذْقَانö سُجَّداً (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبّöنَا إöن كَانَ وَعْدُ رَبّöنَا لَمَفْعُولاً (108) وَيَخöرُّونَ لöلأَذْقَانö يَبْكُونَ وَيَزöيدُهُمْ خُشُوعاً (109) قُلö ادْعُواْ اللّهَ أَوö ادْعُواْ الرَّحْمَِنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بöصَلاَتöكَ وَلاَ تُخَافöتْ بöهَا وَابْتَغö بَيْنَ ذَلöكَ سَبöيلاً (110) وَقُلö الْحَمْدُ لöلّهö الَّذöي لَمْ يَتَّخöذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرöيكñ فöي الْمُلْكö وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلöيّñ مّöنَ الذُّلَّ وَكَبّöرْهُ تَكْبöيراً (111)

وهنا يأمر الرسول [ ص ] أن يجبه القوم بهذا الحق , ويدع لهم أن يختاروا طريقهم . إن شاءوا آمنوا بالقرآن وإن شاءوا لم يؤمنوا . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم . ويضع أمام أنظارهم نموذجا من تلقي الذين أوتوا العلم من قبله من اليهود والنصارى المؤمنين لهذا القرآن , لعل لهم فيه قدوة وأسوة وهم الأميون الذين لم يؤتوا علما ولا كتابا:

(قل:آمنوا به أو لا تؤمنوا . إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا , ويقولون:سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ; ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا). .

وهو مشهد موح يلمس الوجدان . مشهد الذين أوتوا العلم من قبله , وهم يسمعون القرآن , فيخشعون , و (يخرون للأذقان سجدا)إنهم لا يتمالكون أنفسهم , فهم لا يسجدون ولكن (يخرون للأذقان سجدا)ثم تنطق ألسنتهم بما خالج مشاعرهم من إحساس بعظمة الله وصدق وعده: (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا). ويغلبهم التأثر فلا تكفي الألفاظ في تصوير ما يجيش في صدورهم منه , فإذا الدموع تنطلق معبرة عن ذلك التأثر الغامر الذي لا تصوره الألفاظ: (ويخرون للأذقان يبكون). . (ويزيدهم خشوعا)فوق ما استقبلوه به من خشوع .

إنه مشهد مصور لحالة شعورية غامرة , يرسم تأثير هذا القرآن في القلوب المتفتحة لاستقبال فيضه ; العارفة بطبيعته وقيمته بسبب ما أوتيت من العلم قبله . والعلم المقصود هو ما أنزله الله من الكتاب قبل القرآن , فالعلم الحق هو ما جاء من عند الله .

الدرس الحدي عشر:110 - 111 توجيه للعبادة والدعاء والذكر

هذا المشهد الموحي للذين أتوا العلم من قبل يعرضه السياق بعد تخيير القوم في أن يؤمنوا بهذا القرآن أولا يؤمنوا , ثم يعقب عليه بتركهم يدعون اللّه بما بما شاءوا من الأسماء - وقد كانوا بسبب أوهامهم الجاهلية ينكرون تسمية اللّه بالرحمن , ويستبعدون هذا الاسم من أسماء اللّه - فكلها اسماؤه فما شاءوا منها فليدعوه بها:

قل:ادعو اللّه أو ادعوا الرحمن . أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى .

وإن هي إلا سخافات الجاهلية وأوهام الوثنية التي لا تثبت للمناقشة والتعليل .

كذلك يؤمر الرسول [ ص ] أن يتوسط في صلاته بين الجهر والخفوت لما كانوا يقابلون به صلاته من استهزاء وايذاء , أو من نفور وابتعاد ولعل الأمر كذلك لأن التوسط بين الجهر والخفاء أليق بالوقوف في حضرة الله:

(ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا). .

وتختم السورة كما بدأت بحمد الله وتقرير وحدانيته بلا ولد ولا شريك , وتنزيهه عن الحاجة إلى الولي والنصير . وهو العلي الكبير . فيلخص هذا الختام محور السورة الذي دارت عليه , والذي بدأت ثم ختمت به:

(وقل:الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا , ولم يكن له شريك في الملك . ولم يكن له ولي من الذل . وكبره تكبيرا). .

الكهف

الوحدة الأولى:1 - 27 الموضوع:قصة أصحاب الكهف وحقائقها الإعتقادية

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca