الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 24 الى الاية 29

وَاخْفöضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلّö مöنَ الرَّحْمَةö وَقُل رَّبّö ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانöي صَغöيراً (24) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بöمَا فöي نُفُوسöكُمْ إöن تَكُونُواْ صَالöحöينَ فَإöنَّهُ كَانَ لöلأَوَّابöينَ غَفُوراً (25) وَآتö ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمöسْكöينَ وَابْنَ السَّبöيلö وَلاَ تُبَذّöرْ تَبْذöيراً (26) إöنَّ الْمُبَذّöرöينَ كَانُواْ إöخْوَانَ الشَّيَاطöينö وَكَانَ الشَّيْطَانُ لöرَبّöهö كَفُوراً (27) وَإöمَّا تُعْرöضَنَّ عَنْهُمُ ابْتöغَاء رَحْمَةٍ مّöن رَّبّöكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً (28) وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إöلَى عُنُقöكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطö فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً (29)

والاسستسلام . (وقل:رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)فهي الذكرى الحانية . ذكرى الطفولة الضعيفة يرعاها الولدان , وهما اليوم في مثلها من الضعف والحاجة إلى الرعاية والحنان . وهو التوجه إلى الله أن يرحمهما فرحمة الله أوسع , ورعاية الله أشمل , وجناب الله أرحب . وهو أقدر على جزائهما بما بذلا من دمهما وقلبهما مما لا يقدر على جزائه الأبناء .

قال الحافظ أبو بكر البزار - بإسناده - عن بريدة عن أبيه:أن رجلا كان في الطواف حاملا أمه يطوف بها فسأل النبي [ ص ] هل أديت حقها ? قال:لا . ولا بزفرة واحدة .

ولأن الانفعالات والحركات موصولة بالعقيدة في السياق , فإنه يعقب على ذلك برجع الأمر كله لله الذي يعلم النوايا , ويعلم ما وراء الأقوال والأفعال:

(ربكم أعلم بما في نفوسكم , إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا).

وجاء هذا النص قبل أن يمضي في بقية التكاليف والواجبات والآداب ليرجع إليه كل قول وكل فعل ; وليفتح باب التوبة والرحمة لمن يخطيء أو يقصر , ثم يرجع فيتوب من الخطأ والتقصير .

وما دام القلب صالحا , فإن باب المغفرة مفتوح . والأوابون هم الذين كلما أخطأوا عادوا إلى ربهم مستغفرين .

الدرس الثاني:26 - 28 إعطاء الآخرين حقوقهم والنهي عن التبذير

ثم يمضي السياق بعد الوالدين إلى ذوي القربى أجمعين ; ويصل بهم المساكين وابن السبيل , متوسعا في القرابات حتى تشمل الروابط الإنسانية بمعناها الكبير:

(وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا , إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين , وكان الشيطان لربه كفورا ; وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها , فقل لهم قولا ميسورا).

والقرآن يجعل لذي القربى والمسكين وابن السبيل حقا في الأعناق يوفى بالإنفاق . فليس هو تفضلا من أحد على أحد ; إنما هو الحق الذي فرضه الله , ووصله بعبادته وتوحيده . الحق الذي يؤديه المكلف فيبريء ذمته , ويصل المودة بينه وبين من يعطيه , وإن هو إلا مؤد ما عليه لله .

وينهى القرآن عن التبذير . والتبذير - كما يفسره ابن مسعود وابن عباس - الإنفاق في غير حق . وقال مجاهد:لو أنفق إنسان ماله كله في الحق لم يكن مبذرا , ولو أنفق مدا في غير حق كان مبذرا .

فليست هي الكثرة والقلة في الإنفاق . إنما هو موضع الإنفاق . ومن ثم كان المبذرون إخوان الشياطين , لأنهم ينفقون في الباطل , وينفقون في الشر , وينفقون في المعصية . فهم رفقاء الشياطين وصحابهم (وكان الشيطان لربه كفورا)لا يؤدي حق النعمة , كذلك إخوانه المبذرون لا يؤدون حق النعمة , وحقها أن ينفقوها في الطاعات والحقوق , غير متجاوزين ولا مبذرين .

فإذا لم يجد إنسان ما يؤدي به حق ذوي القربى والمساكين وابن السبيل واستحيا أن يواجههم , وتوجه إلى الله يرجو أن يرزقه ويرزقهم , فليعدهم إلى ميسرة , وليقل لهم قولا لينا , فلا يضيق بهم صدره , ولا يسكت ويدعهم فيحسوا بالضيق في سكوته , في القول الميسور عوض وأمل وتجمل .

الدرس الثالث:29 - 30 التوسط في الإنفاق والرزق من الله

وبمناسبة التبذير والنهي عنه يأمر بالتوسط في الإنفاق كافة:

(ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca