الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 30 الى الاية 32

إöنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرّöزْقَ لöمَن يَشَاءُ وَيَقْدöرُ إöنَّهُ كَانَ بöعöبَادöهö خَبöيراً بَصöيراً (30) وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إöمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإöيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خöطْءاً كَبöيراً (31) وَلاَ تَقْرَبُواْ الزّöنَى إöنَّهُ كَانَ فَاحöشَةً وَسَاء سَبöيلاً (32)

والتوازن هو القاعدة الكبرى في النهج الإسلامي , والغلو كالتفريط يخل بالتوازن . والتعبير هنا يجري على طريقة التصوير ; فيرسم البخل يدا مغلولة إلى العنق , ويرسم الإسراف يدا مبسوطة كل البسط لا تمسك شيئا , ويرسم نهاية البخل ونهاية الإسراف قعدة كقعدة الملوم المحسور . والحسير في اللغة الدابة تعجز عن السير فتقف ضعفا وعجزا . فكذلك البخيل يحسره بخله فيقف . وكذلك المسرف ينتهي به سرفه إلى وقفة الحسير . ملوما في الحالتين على البخل وعلى السرف , وخير الأمور الوسط .

ثم يعقب على الأمر بالتوسط بأن الرازق هو الله . هو الذي يبسط في الرزق ويوسع , وهو الذي يقدر في الرزق ويضيق . ومعطي الرزق هو الآمر بالتوسط في الإنفاق:

(إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر , إنه كان بعباده خبيرا بصيرا).

يبسط الرزق لمن يشاء عن خبرة وبصر , ويقدر الرزق لمن يشاء عن خبرة وبصر . ويأمر بالقصد والاعتدال , وينهى عن البخل والسرف , وهو الخبير البصير بالأقوم في جميع الأحوال ; وقد أنزل هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم في جميع الأحوال .

الدرس الرابع:31 النهي عن قتل الأولاد وعن الزنا

وكان بعض أهل الجاهلية يقتلون البنات خشية الفقر والإملاق ; فلما قرر في الآية السابقة أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر , أتبعه بالنهي عن قتل الأولاد خشية الإملاق في المكان المناسب من السياق . فما دام الرزق بيد الله , فلا علاقة إذن بين الإملاق وكثرة النسل أو نوع النسل ; إنما الأمر كله إلى الله . ومتى انتفت العلاقة بين الفقر والنسل من تفكير الناس , وصححت عقيدتهم من هذه الناحية فقد انتفى الدافع إلى تلك الفعلة الوحشية المنافية لفطرة الأحياء وسنة الحياة:

(ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم , إن قتلهم كان خطأ كبيرا). .

إن انحراف العقيدة وفسادها ينشيء آثاره في حياة الجماعة الواقعية , ولا يقتصر على فساد الاعتقاد والطقوس التعبدية . وتصحيح العقيدة ينشيء آثاره في صحة المشاعر وسلامتها , وفي سلامة الحياة الاجتماعية واستقامتها . وهذا المثل من وأد البنات مثل بارز على آثار العقيدة في واقع الجماعة الإنسانية . وشاهد على أن الحياة لا يمكن إلا أن تتأثر بالعقيدة , وأن العقيدة لا يمكن أن تعيش في معزل عن الحياة .

ثم نقف هنا لحظة أمام مثل من دقائق التعبير القرآني العجيبة .

ففي هذا الموضع قدم رزق الأبناء على رزق الآباء: نحن نرزقهم وإياكم وفي سورة الأنعام قدم رزق الآباء على رزق الأبناء: (نحن نرزقكم وإياهم). وذلك بسبب اختلاف آخر في مدلول النصين . فهذا النص: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم :والنص الآخر (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم).

هنا قتل الأولاد خشية وقوع الفقر بسببهم فقدم رزق الأولاد . وفي الأنعام قتلهم بسبب فقر الآباء فعلا . فقدم رزق الآباء . فكان التقديم والتأخير وفق مقتضى الدلالات التعبيرية هنا وهناك .

ومن النهي عن قتل الأولاد إلى النهي عن الزنا:

ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا . .

وبين قتل الأولاد والزنا صلة ومناسبة - وقد توسط النهي عن الزنا بين النهي عن قتل الأولاد والنهي عن قتل النفس - لذات الصلة وذات المناسبة .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca