الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 46 الى الاية 48

وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبöهöمْ أَكöنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفöي آذَانöهöمْ وَقْراً وَإöذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فöي الْقُرْآنö وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارöهöمْ نُفُوراً (46) نَّحْنُ أَعْلَمُ بöمَا يَسْتَمöعُونَ بöهö إöذْ يَسْتَمöعُونَ إöلَيْكَ وَإöذْ هُمْ نَجْوَى إöذْ يَقُولُ الظَّالöمُونَ إöن تَتَّبöعُونَ إöلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً (47) انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطöيعْونَ سَبöيلاً (48)

خرج حتى أتي أبا سفيان بن حرب في بيته , فقال:أخبرني يا أبا حنظلة عن رأيك فيما سمعت من محمد . قال:يا أبا ثعلبة والله لقد سمعت أشياء أعرفها وأعرف ما يراد بها , وسمعت أشياء ما عرفت معناها ولا ما يراد بها . قال الأخنس:وأنا , والذي حلفت به . قال:ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل فدخل عليه بيته ; فقال:يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد ? قال:ماذا سمعت ? قال:تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف:أطعموا فأطعمنا , وحملوا فحملنا , وأعطوا فأعطينا . حتى إذا تجاثينا على الركب , وكنا كفرسي رهان , قالوا:منا نبي يأتيه الوحي من السماء . فمتى ندرك هذه ? والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه ! قال فقام عنه الأخنس وتركه . .

فهكذا كان القوم تتأثر بالقرآن فطرتهم فيصدونها , وتجاذبهم إليه قلوبهم فيمانعونها , فجعل الله بينهم وبين الرسول حجابا خفيا لا يظهر للعيون ولكن تحسه القلوب , فإذا هم لا ينتفعون به , ولا يهتدون بالقرآن الذي يتلوه . وهكذا كانوا يتناجون بما أصاب قلوبهم من القرآن , ثم يتآمرون على عدم الاستماع إليه ; ثم يغلبهم التأثر به فيعودون , ثم يتناجون من جديد , حتى ليتعاهدون على عدم العودة ليحجزوا أنفسهم عن هذا القرآن المؤثر الجذاب الذي يخلب القلوب والألباب ! ذلك أن عقيدة التوحيد التي يدور عليها هذا القرآن كانت تهددهم في مكانتهم وفي امتيازاتهم وفي كبريائهم فينفرون منها:

(وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا). .

نفورا من كلمة التوحيد , التي تهدد وضعهم الاجتماعي , القائم على أوهام الوثنية وتقاليد الجاهلية , وإلا فقد كان كبراء قريش أذكى من أن يخفى عليهم ما في عقائدهم من تهافت , وما في الإسلام من تماسك , وأعرف بالقول من أن يغيب عنهم ما في القرآن من سمو وارتفاع وامتياز . وهم الذين لم يكونوا يملكون أنفسهم من الاستماع إليه والتأثر به , على شدة ما يمانعون قلوبهم ويدافعونها !

ولقد كانت الفطرة تدفعهم إلى التسمع والتأثر ; والكبرياء تدفعهم عن التسليم والإذعان ; فيطلقون التهم على الرسول [ ص ] يعتذرون بها عن المكابرة والعناد:

(إذ يقول الظالمون:إن تتبعون إلا رجلا مسحورا). .

وهذه الكلمة ذاتها تحمل في ثناياها دليل تأثرهم بالقرآن ; فهم يستكثرون في دخيلتهم أن يكون هذا قول بشر ; لأنهم يحسون فيه شيئا غير بشري . ويحسون دبيبه الخفي في مشاعرهم فينسبون قائله إلى السحر , يرجعون إليه هذه الغرابة في قوله , وهذا التميز في حديثه , وهذا التفوق في نظمه . فمحمد إذن لا ينطق عن نفسه , إنما ينطق عن السحر بقوة غير قوة البشر ! ولو أنصفوا لقالوا:إنه من عند الله , فما يمكن أن يقول هذا إنسان , ولا خلق آخر من خلق الله .

(انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا). .

ضربوا لك الأمثال بالمسحورين ولست بمسحور , إنما أنت رسول , فضلوا ولم يهتدوا , وحاروا فلم يجدوا طريقا يسلكونه . لا إلى الهدى , ولا إلى تعليل موقفهم المريب !

الدرس الثالث:49 - 52 ذم وتهديد الكفار لتكذيبهم بالبعث والآخرة

ذلك قولهم عن القرآن , وعن الرسول [ ص ] وهو يتلو عليهم القرآن . كذلك كذبوا بالبعث , وكفروا بالآخرة:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca