الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 49 الى الاية 51

وَقَالُواْ أَئöذَا كُنَّا عöظَاماً وَرُفَاتاً أَإöنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدöيداً (49) قُل كُونُواْ حöجَارَةً أَوْ حَدöيداً (50) أَوْ خَلْقاً مّöمَّا يَكْبُرُ فöي صُدُورöكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعöيدُنَا قُلö الَّذöي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغöضُونَ إöلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرöيباً (51)

(وقالوا:أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ? قل:كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم . فسيقولون:من يعيدنا ? قل:الذي فطركم أول مرة . فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون:متى هو ? قل:عسى أن يكون قريبا , يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا). .

وقد كانت قضية البعث مثار جدل طويل بين الرسول [ ص ] والمشركين , واشتمل القرآن الكريم على الكثير من هذا الجدل . مع بساطة هذه القضية ووضوحها عند من يتصور طبيعة الحياة والموت , وطبيعة البعث والحشر . ولقد عرضها القرآن الكريم في هذا الضوء مرات . ولكن القوم لم يكونوا يتصورونها بهذا الوضوح وبتلك البساطة ; فكان يصعب عليهم تصور البعث بعد البلى والفناء المسلط على الأجسام:

(وقالوا:أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا)?

ذلك أنهم لم يكونوا يتدبرون أنهم لم يكونوا أحياء أصلا ثم كانوا , وأن النشأة الآخرة ليست أعسر من النشأة الأولى . وأنه لا شيء أمام القدرة الإلهية أعسر من شيء , وأداة الخلق واحدة في كل شيء: (كن فيكون)فيستوي إذن أن يكون الشيء سهلا وأن يكون صعبا في نظر الناس , متى توجهت الإرادة الإلهية إليه .

وكان الرد على ذلك التعجب:

(قل:كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم). .

والعظام والرفات فيها رائحة البشرية وفيها ذكرى الحياة ; والحديد والحجارة أبعد عن الحياة . فيقال لهم:

كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا آخر أو غل في البعد عن الحياة من الحجارة والحديد مما يكبر في صدوركم أن تتصوروه وقد نفخت فيه الحياة . . فسيبعثكم الله .

وهم لا يملكون أن يكونوا حجارة أو حديدا أو خلقا آخر ولكنه قول للتحدي . وفيه كذلك ظل التوبيخ والتقريع , فالحجارة والحديد جماد لا يحس ولا يتأثر , وفي هذا إيماء من بعيد إلى ما في تصورهم من جمود وتحجر !

(فسيقولون:من يعيدنا)?

من يردنا إلى الحياة إن كنا رفاتا وعظاما , أو خلقا آخر أشد إيغالا في الموت والخمود ? (قل:الذي فطركم أول مرة). .

وهو رد يرجع المشكلة إلى تصور بسيط واضح مريح . فالذي أنشاهم إنشاء قادر على أن يردهم أحياء . ولكنهم لا ينتفعون به ولا يقتنعون:

(فسينغضون إليك رؤوسهم)ينغضونها علوا أو سفلا , استنكارا و استهزاء:

(ويقولون:متى هو ?):استبعادا لهذا الحادث واستنكارا .

(قل:عسى أن يكون قريبا). .

فالرسول لا يعلم موعده تحديدا . ولكن لعله أقرب مما يظنون . وما أجدرهم أن يخشوا وقوعه وهم في غفلتهم يكذبون ويستهزئون !

ثم يرسم مشهدا سريعا لذلك اليوم:

(يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده , وتظنون إن لبثتم إلا قليلا). .

وهو مشهد يصور أولئك المكذبين بالبعث المنكرين له , وقد قاموا يلبون دعوة الداعي , وألسنتهم تلهج بحمد

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca