الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 56 الى الاية 57

قُلö ادْعُواْ الَّذöينَ زَعَمْتُم مّöن دُونöهö فَلاَ يَمْلöكُونَ كَشْفَ الضُّرّö عَنكُمْ وَلاَ تَحْوöيلاً (56) أُولَِئöكَ الَّذöينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إöلَى رَبّöهöمُ الْوَسöيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إöنَّ عَذَابَ رَبّöكَ كَانَ مَحْذُوراً (57)

الكتب أبقى من الخوارق المادية التي يراها بعض الناس في ظرف معين من الزمان .

الدرس السادس:56 - 57 نفي الأبناء والشركاء عن الله وتوحيد الله

وينتهي هذا الدرس الذي بدأ بنفي فكرة الأبناء والشركاء , واستطرد إلى تفرد الله سبحانه بالاتجاه إليه , وتفرده بالعلم والتصرف في مصائر العباد . . ينتهي بتحدي الذين يزعمون الشركاء , أن يدعوا الآلهة المدعاة إلى كشف الضر عنهم لو شاء الله أن يعذبهم , أو تحويل العذاب إلى سواهم:

(قل:ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا). . فليس أحد بقادر على أن يكشف الضر أو يحوله إلا الله وحده , المتصرف في أقدار عباده .

ويقرر لهم أن من يدعونهم آلهة من الملائكة أو الجن أو الإنس . . إن هم إلا خلق من خلق الله , يحاولون أن يجدوا طريقهم إلى الله ويتسابقون إلى رضاه , ويخافون عذابه الذي يحذره من يعلم حقيقته ويخشاه:

(أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب , ويرجون رحمته ويخافون عذابه . إن عذاب ربك كان محذورا). .

وقد كان بعضهم يدعو عزيرا ابن الله ويعبده , وبعضهم يدعو عيسى ابن الله ويعبده . وبعضهم يدعو الملائكة بنات الله ويعبدهم , وبعضهم يدعو غير هؤلاء . . فالله يقول لهم جميعا:إن هؤلاء الذين تدعونهم , أقربهم إلى الله يبتغي إليه الوسيلة , ويتقرب إليه بالعبادة , ويرجو رحمته , ويخشى عذابه - وعذاب الله شديد يحذر ويخاف - فما أجدركم أن تتوجهوا إلى الله , كما يتوجه إليه من تدعونهم آلهة من دونه وهم عباد لله , يبتغون رضاه .

وهكذا يبدأ الدرس ويختم ببيان تهافت عقائد الشرك في كل صورها . وتفرد الله سبحانه بالألوهية والعبادة والاتجاه .

الوحدة الرابعة:58 - 72 الموضوع:قصة آدم والرسالات ونعمة الله على الناس مقدمة الوحدة

انتهى الدرس السابق بتقرير أن الله وحده هو المتصرف في مصائر العباد , إن شاء رحمهم وإن شاء عذبهم ; وأن الآلهة التي يدعونها من دونه لا تملك كشف الضر عنهم ولا تحويله إلى سواهم .

فالآن يستطرد السياق إلى بيان المصير النهائي للبشر جميعا - كما قدره الله في علمه وقضائه - وهو انتهاء القرى جميعها إلى الموت والهلاك قبل يوم القيامة , أو وقوع العذاب ببعضها إن ارتكبت ما يستحق العذاب . فلا يبقى حي إلا ويلاقي نهايته على أي الوجهين:الهلاك حتف أنفه أو الهلاك بالعذاب .

وبمناسبة ذكر العذاب الذي يحل ببعض القرى يشير السياق إلى ما كان يسبقه من الخوارق على أيدي الرسل - قبل رسالة محمد [ ص ] - هذه الخوارق التي امتنعت في هذه الرسالة , لأن الأولين الذين جاءتهم كذبوا بها ولم يهتدوا فحق عليهم الهلاك . والهلاك لم يقدر على أمة محمد لذلك لم يرسله بالخوارق المادية , وما كانت الخوارق إلا تخويفا للأمم الخالية مما يحل بها من الهلاك إذا كذبت بعد مجيئها .

وقد كف الله الناس عن الرسول [ ص ] وعصمه منهم فلا يصلون إليه . وأراه الرؤيا الصادقة في الإسراء لتكون ابتلاء للناس , ولم يتخذ منها خارقة كخوارق الرسالات من قبل , وخوفهم الشجرة الملعونة في القرآن - شجرة الزقوم - التي رآها في أصل الجحيم , فلم يزدهم التخويف إلا طغيانا . وإذن فما كانت الخوارق إلا لتزيدهم طغيانا .

وفي هذا الموضع من السياق تجيء قصة إبليس مع آدم , وإذن الله لإبليس في ذرية آدم إلا الصالحين من عباده فقد عصمهم من سلطانه وإغوائه . . فتكشف القصة عن أسباب الغواية الأصيلة التي تقود الناس إلى الكفر والطغيان , وتبعدهم عن تدبر الآيات .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca