الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 70 الى الاية 72

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنöي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فöي الْبَرّö وَالْبَحْرö وَرَزَقْنَاهُم مّöنَ الطَّيّöبَاتö وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثöيرٍ مّöمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضöيلاً (70) يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بöإöمَامöهöمْ فَمَنْ أُوتöيَ كöتَابَهُ بöيَمöينöهö فَأُوْلَِئöكَ يَقْرَؤُونَ كöتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتöيلاً (71) وَمَن كَانَ فöي هَِذöهö أَعْمَى فَهُوَ فöي الآخöرَةö أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبöيلاً (72)

الدرس الرابع:70 تكريم الله لبني البشر

ذلك وقد كرم الله هذا المخلوق البشري على كثير من خلقه . كرمه بخلقته على تلك الهيئة , بهذه الفطرة التي تجمع بين الطين والنفخة , فتجمع بين الأرض والسماء في ذلك الكيان !

وكرمه بالاستعدادات التي أودعها فطرته ; والتي استأهل بها الخلافة في الأرض , يغير فيها ويبدل , وينتج فيها وينشيء , ويركب فيها ويحلل , ويبلغ بها الكمال المقدر للحياة .

وكرمه بتسخير القوى الكونية له في الأرض وإمداده بعون القوى الكونية في الكواكب والأفلاك . .

وكرمه بذلك الاستقبال الفخم الذي استقبله به الوجود , وبذلك الموكب الذي تسجد فيه الملائكة ويعلن فيه الخالق جل شانه تكريم هذا الإنسان !

وكرمه بإعلان هذا التكريم كله في كتابه المنزل من الملأ الأعلى الباقي في الأرض . . القرآن . .

(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر , ورزقناهم من الطيبات , وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا). .

(وحملناهم في البر والبحر)والحمل في البر والبحر يتم بتسخير النواميس وجعلها موافقة لطبيعة الحياة الإنسانية وما ركب فيها من استعدادات , ولو لم تكن هذه النواميس موافقة للطبيعة البشرية لما قامت الحياة الإنسانية , وهي ضعيفة ضئيلة بالقياس إلى العوامل الطبيعية في البر والبحر . ولكن الإنسان مزود بالقدرة على الحياة فيها , ومزود كذلك بالاستعدادات التي تمكنه من استخدامها . وكله من فضل الله .

(ورزقناهم من الطيبات). . والإنسان ينسى ما رزقه الله من الطيبات بطول الألفة فلا يذكر الكثير من هذه الطيبات التي رزقها إلا حين يحرمها . فعندئذ يعرف قيمة ما يستمتع به , ولكنه سرعان ما يعود فينسى . . هذه الشمس . هذا الهواء . هذا الماء . هذه الصحة . هذه القدرة على الحركة . هذه الحواس . هذا العقل . . . هذه المطاعم والمشارب والمشاهد . . . هذا الكون الطويل العريض الذي استخلف فيه , وفيه من الطيبات ما لا يحصيه .

(وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا). . فضلناهم بهذا الاستخلاف في ملك الأرض الطويل العريض . وبما ركب في فطرتهم من استعدادات تجعل المخلوق الإنساني فذا بين الخلائق في ملك الله . . .

الدرس الخامس:7172 والثواب والعقاب في الاخرة

ومن التكريم أن يكون الإنسان قيما على نفسه , محتملا تبعة اتجاهه وعمله . فهذه هي الصفة الأولى التي بها كان الإنسان إنسانا . حرية الاتجاه وفردية التبعة . وبها استخلف في دار العمل . فمن العدل أن يلقى جزاء اتجاهه وثمرة عمله في دار الحساب:

يوم ندعو كل أناس بإمامهم . فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا . ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا . .

وهو مشهد يصور الخلائق محشورة . وكل جماعة تنادي بعنوانها باسم المنهج الذي اتبعته , أو الرسول الذي اقتدت به , أو الإمام الذي ائتمت به في الحياة الدنيا . تنادي ليسلم لها كتاب عملها وجزائها في الدار الآخرة . . فمن أوتي كتابه بيمينه فهو فرح بكتابه يقرؤه ويتملاه , ويوفى أجره لا ينقص منه شيئا ولو قدر الخيط الذي يتوسط النواة ! ومن عمي في الدنيا عن دلائل الهدى فهو في الآخرة أعمى عن طريق الخير . وأشد ضلالا . وجزاؤه معروف . ولكن السياق يرسمه في المشهد المزدحم الهائل , أعمى ضالا يتخبط , لا يجد من يهديه ولا ما يهتدي به , ويدعه كذلك لا يقرر في شأنه أمرا , لأن مشهد العمى والضلال في ذلك الموقف العصيب هو وحده جزاء مرهوب ; يؤثر في القلوب !

الوحدة الخامسة:73 - 111 الموضوع:الموقف من القرآن والرسول مقدمة الوحدة هذا الدرس الأخير في سورة الإسراء يقوم على المحور الرئيسي للسورة . شخص الرسول [ ص ] وموقف القوم منه . والقرآن الذي جاء به وخصائص هذا القرآن .

وهو يبدأ بالإشارة إلى محاولات المشركين مع الرسول ليفتنوه عن بعض ما أنزل الله إليه , وما هموا به من إخراجه من مكة وعصمة الله له من فتنتهم ومن استفزازهم , لما سبق في علمه تعالى من إمهالهم وعدم أخذهم بعذاب الإبادة كالأمم قبلهم . ولو أخرجوا الرسول لحاق بهم الهلاك وفق سنة الله التي لا تتبدل مع الذين يخرجون رسلهم من الأقوام .

ومن ثم يؤمر الرسول [ ص ] أن يمضي في طريقه يصلي لربه ويقرأ قرآنه ويدعو الله أن يدخله مدخل صدق ويخرجه مخرج صدق ويجعل له سلطانا نصيرا , ويعلن مجيء الحق وزهوق الباطل . فهذا الاتصال بالله هو سلاحه الذي يعصمه من الفتنة ويكفل له النصر والسلطان .

ثم بيان لوظيفة القرآن فهو شفاء ورحمة لمن يؤمنون به , وهو عذاب ونقمة على من يكذبون , فهم في عذاب منه في الدنيا ويلقون العذاب بسببه في الآخرة .

وبمناسبة الرحمة والعذاب يذكر السياق شيئا من صفة الإنسان في حالتي الرحمة والعذاب . فهو في النعمة متبطر معرض , وهو في النقمة يؤوس قنوط . ويعقب على هذا بتهديد خفي بترك كل إنسان يعمل وفق طبيعته حتى يلقى في الآخرة جزاءه .

كذلك يقرر أن علم الإنسان قليل ضئيل . وذلك بمناسبة سؤالهم عن الروح . والروح غيب من غيب الله , ليس في مقدور البشر إدراكه . . والعلم المستيقن هو ما أنزله الله على رسوله . وهو من فضله عليه ولو شاء الله لذهب بهذا الفضل دون معقب , ولكنها رحمة الله وفضله على رسوله .

ثم يذكر أن هذا القرآن المعجز الذي لا يستطيع الإنسان والجن أن يأتوا بمثله ولو اجتمعوا وتظاهروا , والذي صرف الله فيه دلائل الهدى ونوعها لتخاطب كل عقل وكل قلب . . هذا القرآن لم يغن كفار قريش , فراحوا يطلبون إلى الرسول [ ص ] خوارق مادية ساذجة كتفجير الينابيع في الأرض , أو أن يكون له بيت من زخرف ; كما تعنتوا فطلبوا ما ليس من خصائص البشر كأن يرقى الرسول في السماء أمامهم ويأتي إليهم بكتاب مادي يقرأونه , أو يرسل عليهم قطعا من السماء تهلكهم . وزادوا عنتا وكفرا فطلبوا أن يأتيهم بالله والملائكة قبيلا !

وهنا يعرض السياق مشهدا من مشاهد القيامة يصور فيه عاقبتهم التي تنتظرهم جزاء هذا العنت , وجزاء تكذيبهم بالآخرة , واستنكارهم البعث وقد صاروا عظاما ورفاتا .

ويسخر من اقتراحاتهم المتعنتة , وهم لو كانوا خزنة رحمة الله , لأدركهم الشح البشري فأمسكوا خشية نفاد الخزائن التي لا تنفد ! وهم مع ذلك لا يقفون عند حد فيما يطلبون ويقترحون !

وبمناسبة طلبهم الخوارق يذكرهم بالخوارق التي جاء بها موسى فكذب بها فرعون وقومه فأهلكهم الله حسب سنته في إهلاك المكذبين .

فأما هذا القرآن فهو المعجزة الباقية الحقة . وقد جاء متفرقا حسب حاجة الأمة التي جاء لتربيتها وإعدادها . والذين أوتوا العلم من قبله من مؤمني الأمم السابقة يدركون ما فيه من حق ويذعنون له ويخشعون , ويؤمنون به ويسلمون .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca