الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 82 الى الاية 84

وَنُنَزّöلُ مöنَ الْقُرْآنö مَا هُوَ شöفَاء وَرَحْمَةñ لّöلْمُؤْمöنöينَ وَلاَ يَزöيدُ الظَّالöمöينَ إَلاَّ خَسَاراً (82) وَإöذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإöنسَانö أَعْرَضَ وَنَأَى بöجَانöبöهö وَإöذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً (83) قُلْ كُلّñ يَعْمَلُ عَلَى شَاكöلَتöهö فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بöمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبöيلاً (84)

الله أقوى . وما من مؤمن ذاق طعم الإيمان , إلا وذاق معه حلاوة الوعد , وصدق العهد . ومن أوفى بعهده من الله ? ومن أصدق من الله حديثا ?

الدرس الثالث:82 القرآن شفاء

(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين). .

وفي القرآن شفاء , وفي القرآن رحمة , لمن خالطت قلوبهم بشاشة الإيمان , فأشرقت وتفتحت لتلقي ما في القرآن من روح , وطمأنينة وأمان .

في القرآن شفاء من الوسوسة والقلق والحيرة . فهو يصل القلب بالله , فيسكن ويطمئن ويستشعر الحماية والأمن ; ويرضى فيستروح الرضى من الله والرضى عن الحياة ; والقلق مرض , والحيرة نصب , والوسوسة داء . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

وفي القرآن شفاء من الهوى والدنس والطمع والحسد ونزعات الشيطان . . وهي من آفات القلب تصيبه بالمرض والضعف والتعب , وتدفع به إلى التحطم والبلى والانهيار . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

وفي القرآن شفاء من الاتجاهات المختلة في الشعور والتفكير . فهو يعصم العقل من الشطط , ويطلق له الحرية في مجالاته المثمرة , ويكفه عن إنفاق طاقته فيما لا يجدي , ويأخذه بمنهج سليم مضبوط , يجعل نشاطه منتجا ومأمونا . ويعصمه من الشطط والزلل . وكذلك هو في عالم الجسد ينفق طاقاته في اعتدال بلا كبت ولا شطط فيحفظه سليما معافى ويدخر طاقاته للإنتاج المثمر . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

وفي القرآن شفاء من العلل الاجتماعية التي تخلخل بناء الجماعات , وتذهب بسلامتها وأمنها وطمأنينتها . فتعيش الجماعة في ظل نظامه الاجتماعي وعدالته الشاملة في سلامة وأمن وطمأنينة . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .

(ولا يزيد الظالمين إلا خسارا). .

فهم لا ينتفعون بما فيه من شفاء ورحمة . وهم في غيظ وقهر من استعلاء المؤمنين به , وهم في عنادهم وكبريائهم يشتطون في الظلم والفساد , وهم في الدنيا مغلوبون من أهل هذا القرآن , فهم خاسرون . وفي الآخرة معذبون بكفرهم به ولجاجهم في الطغيان , فهم خاسرون: (ولا يزيد الظالمين إلا خسارا). .

الدرس الرابع:83 - 84 اختلاف موقف الناس من الضر والنفع

فأما حين يترك الإنسان بلا شفاء ورحمة . حين يترك لنزعاته واندفاعاته فهو في حال النعمة متبطر معرض لا يشكر ولا يذكر , وهو في حال الشدة يائس من رحمة الله , تظلم في وجهه فجاج الحياة:

(وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه , وإذا مسه الشر كان يؤوسا). .

والنعمة تطغى وتبطر ما لم يذكر الإنسان واهبها فيحمد ويشكر , والشدة تيئس وتقنط ما لم يتصل الإنسان بالله , فيرجو ويأمل , ويطمئن إلى رحمة الله وفضله , فيتفاءل ويستبشر .

ومن هنا تتجلى قيمة الإيمان وما فيه من رحمة في السراء والضراء سواء .

ثم يقرر السياق أن كل فرد وكل فريق يعمل وفق طريقته واتجاهه ; والحكم على الاتجاهات والأعمال موكول لله:

(قل:كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca