الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الإسراء

من الاية 85 الى الاية 88

وَيَسْأَلُونَكَ عَنö الرُّوحö قُلö الرُّوحُ مöنْ أَمْرö رَبّöي وَمَا أُوتöيتُم مّöن الْعöلْمö إöلاَّ قَلöيلاً (85) وَلَئöن شöئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بöالَّذöي أَوْحَيْنَا إöلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجöدُ لَكَ بöهö عَلَيْنَا وَكöيلاً (86) إöلاَّ رَحْمَةً مّöن رَّبّöكَ إöنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبöيراً (87) قُل لَّئöنö اجْتَمَعَتö الإöنسُ وَالْجöنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بöمöثْلö هَِذَا الْقُرْآنö لاَ يَأْتُونَ بöمöثْلöهö وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لöبَعْضٍ ظَهöيراً (88)

وفي هذا التقرير تهديد خفي , بعاقبة العمل والاتجاه , ليأخذ كل حذره , ويحاول أن يسلك سبيل الهدى ويجد طريقه إلى الله .

الدرس الخامس:85 - 87 الروح من أمر الله وإثبات الوحي

وراح بعضهم يسأل الرسول [ ص ] عن الروح ما هو ? والمنهج الذي سار عليه القرآن - وهو المنهج الأقوم - أن يجيب الناس عما هم في حاجة إليه , وما يستطيع إدراكهم البشري بلوغه ومعرفته ; فلا يبدد الطاقة العقلية التي وهبها الله فيما لا ينتج ولا يثمر , وفي غير مجالها الذي تملك وسائله وتحيط به . فلما سألوه عن الروح أمره الله أن يجيبهم بأن الروح من أمر الله , اختص بعلمه دون سواه:

ويسألونك عن الروح . قل:الروح من أمر ربي . وما أوتيتم من العلم إلا قليلا . .

وليس في هذا حجر على العقل البشري أن يعمل . ولكن فيه توجيها لهذا العقل أن يعمل في حدوده وفي مجاله الذي يدركه . فلا جدوى من الخبط في التيه , ومن إنفاق الطاقة فيما لا يملك العقل إدراكه لأنه لا يملك وسائل إدراكه . والروح غيب من غيب الله لا يدركه سواه , وسر من أسراره القدسية أودعه هذا المخلوق البشري وبعض الخلائق التي لا نعلم حقيقتها . وعلم الإنسان محدود بالقياس إلى علم الله المطلق , وأسرار هذا الوجود أوسع من أن يحيط بها العقل البشري المحدود . والإنسان لا يدبر هذا الكون فطاقاته ليست شاملة , إنما وهب منها بقدر محيطه وبقدر حاجته ليقوم بالخلافة في الأرض , ويحقق فيها ما شاء الله أن يحققه , في حدود علمه القليل .

ولقد أبدع الإنسان في هذه الأرض ما أبدع ; ولكنه وقف حسيرا أمام ذلك السر اللطيف - الروح - لا يدري ما هو , ولا كيف جاء , ولا كيف يذهب , ولا أين كان ولا أين يكون , إلا ما يخبر به العليم الخبير في التنزيل .

وما جاء في التنزيل هو العلم المستيقن , لأنه من العليم الخبير . ولو شاء الله لحرم البشرية منه , وذهب بما أوحى إلى رسوله ; ولكنها رحمة الله وفضله .

(ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك , ثم لا تجد لك به علينا وكيلا . إلا رحمة من ربك , إن فضله , كان عليك كبيرا). .

والله يمتن على رسوله [ ص ] بهذا الفضل . فضل إنزال الوحي , واستبقاء ما أوحى به إليه ; المنة على الناس أكبر , فهم بهذا القرآن في رحمة وهداية ونعمة , أجيالا بعد أجيال .

الدرس السادس:88 - 93 عجز الكفار عن معارضة القرآن ونماذج من طلباتهم الساذجة

وكما أن الروح من الأسرار التي اختص الله بها فالقرآن من صنع الله الذي لا يملك الخلق محاكاته , ولا يملك الإنس والجن - وهما يمثلان الخلق الظاهر والخفي - أن يأتوا بمثله , ولو تظاهروا وتعاونوا في هذه المحاولة:

(قل:لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا). .

فهذا القرآن ليس ألفاظا وعبارات يحاول الإنس والجن أن يحاكوها . إنما هو كسائر ما يبدعه الله يعجز

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca