الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الانشقاق

من الاية 19 الى الاية 24

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ (19) فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمöنُونَ (20) وَإöذَا قُرöئَ عَلَيْهöمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) بَلö الَّذöينَ كَفَرُواْ يُكَذّöبُونَ (22) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بöمَا يُوعُونَ (23) فَبَشّöرْهُم بöعَذَابٍ أَلöيمٍ (24)

(والقمر إذا اتسق). . مشهد كذلك هادئ رائع ساحر . . وهو القمر في ليالي اكتماله . . وهو يفيض على الأرض بنوره الحالم الخاشع الموحي بالصمت الجليل , والسياحة المديدة , في العوالم الظاهرة والمكنونة في الشعور . . وهو جو له صلة خفية بجو الشفق , والليل وما وسق . يلتقي معهما في الجلال والخشوع السكون . .

هذه اللمحات الكونية الجميلة الجليلة الرائعة المرهوبة الموحية يلتقطها القرآن لقطات سريعة , ويخاطب بها القلب البشري , الذي يغفل عن خطابها الكوني . ويلوح بالقسم بها ليبرزها للمشاعر والضمائر , في حيويتها , وجمالها وإيحائها وإيقاعها , ودلالتها على اليد التي تمسك بأقدار هذا الكون , وترسم خطواته , وتبدل أحواله . . وأحوال الناس أيضا وهم غافلون:

(لتركبن طبقا عن طبق). . أي لتعانون حالا بعد حال , وفق ما هو مرسوم لكم من تقديرات وأحوال . ويعبر عن معاناة الأحوال المتعاقبة بركوبها . والتعبير بركوب الأمور والأخطار والأهوال والأحوال مألوف في التعبير العربي , كقولهم:"إن المضطر يركب الصعب من الأمور وهو عالم بركوبه" . . وكأن هذه الأحوال مطايا يركبها الناس واحدة بعد واحدة . وكل منها تمضي بهم وفق مشيئة القدر الذي يقودها ويقودهم في الطريق , فتنتهي بهم عند غاية تؤدي إلى رأس مرحلة جديدة , مقدرة كذلك مرسومة , كتقدير هذه الأحوال المتعاقبة على الكون من الشفق , والليل وما وسق , والقمر إذا اتسق . حتى تنتهي بهم إلى لقاء ربهم , الذي تحدثت عنه الفقرة السالفة . . وهذا التتابع المتناسق في فقرات السورة , والانتقال اللطيف من معنى إلى معنى , ومن جولة إلى جولة , هو سمة من سمات هذا القرآن البديع . .

الدرس الرابع:20 - 25 لوم وعذاب الكفار لعدم إيمانهم وثواب المؤمنين الصالحين

وفي ظل هذه اللمحات الأخيرة , والمشاهد والجولات السابقة لها في السورة , يجيء التعجيب من أمر الذين لا يؤمنون . وأمامهم هذا الحشد من موحيات الإيمان ودلائله في أنفسهم وفي الوجود:

فما لهم لا يؤمنون ? و إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ? . .

أجل ! فما لهم لا يؤمنون ?

إن موحيات الإيمان في لمحات الوجود , وفي أحوال النفوس , تواجه القلب البشري حيثما توجه ; وتتكاثر عليه أينما كان . وهي من الكثرة والعمق والقوة والثقل في ميزان الحقيقة بحيث تحاصر هذا القلب لو أراد التفلت منها . بينما هي تناجيه وتناغيه وتناديه حيثما ألقى بسمعه وقلبه إليها !

(فما لهم لا يؤمنون ? وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ?)وهو يخاطبهم بلغة الفطرة , ويفتح قلوبهم على موحيات الإيمان ودلائله في الأنفس والآفاق . ويستجيش في هذه القلوب مشاعر التقوى والخشوع والطاعة والخضوع لبارئ الوجود . . وهو "السجود" . .

إن هذا الكون جميل . وموح . وفيه من اللمحات والومضات واللحظات والسبحات ما يستجيش في القلب البشري أسمى مشاعر الاستجابة والخشوع .

وإن هذا القرآن جميل . وموح . وفيه من اللمسات والموحيات ما يصل القلب البشري بالوجود الجميل , وببارئ الوجود الجليل . ويسكب فيه حقيقة الكون الكبيرة الموحية بحقيقة خالقه العظيم . .(فما لهم لا يؤمنون ? وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ?). .

إنه لأمر عجيب حقا . يضرب عنه السياق ليأخذ في بيان حقيقة حال الكفار , وما ينتظرهم من مآل:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca