الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

البقرة

من الاية 124 الى الاية 124

وَإöذö ابْتَلَى إöبْرَاهöيمَ رَبُّهُ بöكَلöمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إöنّöي جَاعöلُكَ لöلنَّاسö إöمَاماً قَالَ وَمöن ذُرّöيَّتöي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدöي الظَّالöمöينَ (124)

الدلالة , والإيضاح القوي التأثير . فنأخذ في استعراض هذا النسق العالي في ظل هذا البيان المنير:

الدرس الأول:124 إمامة إبراهيم وشرط الإمامة في ذريته

(وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن . قال:إني جاعلك للناس إماما . قال:ومن ذريتي ? قال:لا ينال عهدي الظالمين). .

يقول للنبي [ ص ] اذكر ما كان من ابتلاء الله لإبراهيم بكلمات من الأوامر والتكاليف , فأتمهن وفاء وقضاء . . وقد شهد الله لإبراهيم في موضع آخر بالوفاء بالتزاماته على النحو الذي يرضى الله عنه فيستحق شهادته الجليلة:(وإبراهيم الذي وفى). . وهو مقام عظيم ذلك المقام الذي بلغه إبراهيم . مقام الوفاء والتوفية بشهادة الله عز وجل . والإنسان بضعفه وقصوره لا يوفي ولا يستقيم !

عندئذ استحق إبراهيم تلك البشرى . أو تلك الثقة:

(قال:إني جاعلك للناس إماما). .

إماما يتخذونه قدوة , ويقودهم إلى الله , ويقدمهم إلى الخير , ويكونون له تبعا , وتكون له فيهم قيادة .

عندئذ تدرك إبراهيم فطرة البشر:الرغبة في الامتداد عن طريق الذراري والأحفاد . ذلك الشعور الفطري العميق , الذي أودعه الله فطرة البشر لتنمو الحياة وتمضي في طريقها المرسوم , ويكمل اللاحق ما بدأه السابق , وتتعاون الأجيال كلها وتتساوق . . ذلك الشعور الذي يحاول بعضهم تحطيمه أو تعويقه وتكبيله ; وهو مركوز في أصل الفطرة لتحقيق تلك الغاية البعيدة المدى . وعلى أساسه يقرر الإسلام شريعة الميراث , تلبية لتلك الفطرة , وتنشيطا لها لتعمل , ولتبذل أقصى ما في طوقها من جهد . وما المحاولات التي تبذل لتحطيم هذه القاعدة إلا محاولة لتحطيم الفطرة البشرية في أساسها ; وإلا تكلف وقصر نظر واعتساف في معالجة بعض عيوب الأوضاع الاجتماعية المنحرفة . وكل علاج يصادم الفطرة لا يفلح ولا يصلح ولا يبقى . وهناك غيره من العلاج الذي يصلح الانحراف ولا يحطم الفطرة . ولكنه يحتاج إلى هدى وإيمان , وإلى خبرة بالنفس البشرية أعمق , وفكرة عن تكوينها أدق , وإلى نظرة خالية من الأحقاد الوبيلة التي تنزع إلى التحطيم والتنكيل , أكثر مما ترمي إلى البناء والإصلاح:

(قال:ومن ذريتي ?). .

وجاءه الرد من ربه الذي ابتلاه واصطفاه , يقرر القاعدة الكبرى التي أسلفنا . . إن الإمامة لمن يستحقونها بالعمل والشعور , وبالصلاح والإيمان , وليست وراثة أصلاب وأنساب . فالقربى ليست وشيجة لحم ودم , إنما هي وشيجة دين وعقيدة . ودعوى القرابة والدم والجنس والقوم إن هي إلا دعوى الجاهلية , التي تصطدم اصطداما أساسيا بالتصور الإيماني الصحيح:

(قال:لا ينال عهدي الظالمين). . .

والظلم أنواع وألوان:ظلم النفس بالشرك , وظلم الناس بالبغي . . والإمامة الممنوعة على الظالمين تشمل كل معاني الإمامة:امامة الرسالة , وإمامة الخلافة , وإمامة الصلاة . . وكل معنى من معاني الإمامة والقيادة . فالعدل بكل معانيه هو أساس استحقاق هذه الإمامة في أية صورة من صورها . ومن ظلم - أي لون من الظلم - فقد جرد نفسه من حق الإمامة وأسقط حقه فيها ; بكل معنى من معانيها .

وهذا الذي قيل لإبراهيم - عليه السلام - وهذا العهد بصيغته التي لا التواء فيها ولا غموض قاطع في

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca