الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

البقرة

من الاية 131 الى الاية 132

إöذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلöمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لöرَبّö الْعَالَمöينَ (131) وَوَصَّى بöهَا إöبْرَاهöيمُ بَنöيهö وَيَعْقُوبُ يَا بَنöيَّ إöنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدّöينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلöمُونَ (132)

مستهتر بها . . إبراهيم الذي اصطفاه ربه في الدنيا إماما , وشهد له في الآخرة بالصلاح . . اصطفاه (إذ قال له ربه أسلم). . فلم يتلكأ , ولم يرتب , ولم ينحرف , واستجاب فور تلقي الأمر .

(قال:أسلمت لرب العالمين). .

هذه هي ملة إبراهيم . . الإسلام الخالص الصريح . . ولم يكتف إبراهيم بنفسه إنما تركها في عقبه , وجعلها وصيته في ذريته , ووصى بها إبراهيم بنيه كما وصى بها يعقوب بنيه . ويعقوب هو إسرائيل الذي ينتسبون إليه , ثم لا يلبون وصيته , ووصية جده وجدهم إبراهيم !

ولقد ذكر كل من إبراهيم ويعقوب بنيه بنعمة الله عليهم في اختياره الدين لهم:

(يا بني إن الله اصطفى لكم الدين). .

فهو من اختيار الله . فلا اختيار لهم بعده ولا اتجاه . وأقل ما توجبه رعاية الله لهم , وفضل الله عليهم , هو الشكر على نعمة اختياره واصطفائه , والحرص على ما اختاره لهم , والاجتهاد في ألا يتركوا هذه الأرض إلا وهذه الأمانة محفوظة فيهم:

(فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون). .

وها هي ذي الفرصة سانحة , فقد جاءهم الرسول الذي يدعوهم إلى الإسلام , وهو ثمرة الدعوة التي دعاها أبوهم إبراهيم . .

الدرس السادس:133 يعقوب يوصي بنيه بالإسلام

تلك كانت وصية إبراهيم لبنيه ووصية يعقوب لبنيه . . الوصية التي كررها يعقوب في آخر لحظة من لحظات حياته ; والتي كانت شغله الشاغل الذي لم يصرفه عنه الموت وسكراته , فليسمعها بنو إسرائيل:

(أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت . إذ قال لبنيه:ما تعبدون من بعدي ? قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون). .

إن هذا المشهد بين يعقوب وبنيه في لحظة الموت والاحتضار لمشهد عظيم الدلالة , قوي الإيحاء , عميق التأثير . . ميت يحتضر . فما هي القضية التي تشغل باله في ساعة الاحتضار ? ما هو الشاغل الذي يعني خاطره وهو في سكرات الموت ? ما هو الأمر الجلل الذي يريد أن يطمئن عليه ويستوثق منه ? ما هي التركة التي يريد أن يخلفها لأبنائه ويحرص على سلامة وصولها إليهم فيسلمها لهم في محضر , يسجل فيه كل التفصيلات ? . .

إنها العقيدة . . هي التركة . وهي الذخر . وهي القضية الكبرى , وهي الشغل الشاغل , وهي الأمر الجلل , الذي لا تشغل عنه سكرات الموت وصرعاته:

(ما تعبدون من بعدي ?). .

هذا هو الأمر الذي جمعتكم من أجله . وهذه هي القضية التي أردت الاطمئنان عليها . وهذه هي الأمانة والذخر والتراث . .

(قالوا:نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق . إلها واحدا . ونحن له مسلمون). .

إنهم يعرفون دينهم ويذكرونه . إنهم يتسلمون التراث ويصونونه . إنهم يطمئنون الوالد المحتضر ويريحونه .

وكذلك ظلت وصية إبراهيم لبنيه مرعية في أبناء يعقوب . وكذلك هم ينصون نصا صريحا على أنهم(مسلمون).

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca