الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

البقرة

من الاية 133 الى الاية 135

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إöذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إöذْ قَالَ لöبَنöيهö مَا تَعْبُدُونَ مöن بَعْدöي قَالُواْ نَعْبُدُ إöلَِهَكَ وَإöلَِهَ آبَائöكَ إöبْرَاهöيمَ وَإöسْمَاعöيلَ وَإöسْحَاقَ إöلَِهاً وَاحöداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلöمُونَ (133) تöلْكَ أُمَّةñ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مöلَّةَ إöبْرَاهöيمَ حَنöيفاً وَمَا كَانَ مöنَ الْمُشْرöكöينَ (135)

والقرآن يسأل بني إسرائيل: (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ?). . فهذا هو الذي كان , يشهد به الله , ويقرره , ويقطع به كل حجة لهم في التمويه والتضليل ; ويقطع به كل صلة حقيقية بينهم وبين أبيهم إسرائيل !

الدرس السابع:134 لا صلة بين اليهود وبين أنبيائهم

وفي ضوء هذا التقرير يظهر الفارق الحاسم بين تلك الأمة التي خلت , والجيل الذي كانت تواجهه الدعوة . . حيث لا مجال لصلة , ولا مجال لوراثة , ولا مجال لنسب بين السابقين واللاحقين:

(تلك أمة قد خلت , لها ما كسبت ولكم ما كسبتم , ولا تسألون عما كانوا يعملون). .

فلكل حساب ; ولكل طريق ; ولكل عنوان ; ولكل صفة . . أولئك أمة من المؤمنين فلا علاقة لها بأعقابها من الفاسقين . إن هذه الأعقاب ليست امتدادا لتلك الأسلاف . هؤلاء حزب وأولئك حزب . لهؤلاء راية ولأولئك راية . . والتصور الإيماني في هذا غير التصور الجاهلي . . فالتصور الجاهلي لا يفرق بين جيل من الأمة وجيل , لأن الصلة هي صلة الجنس والنسب . أما التصور الإيماني فيفرق بين جيل مؤمن وجيل فاسق ; فليسا أمة واحدة , وليس بينهما صلة ولا قرابة . . إنهما أمتان مختلفتان في ميزان الله , فهما مختلفتان في ميزان المؤمنين . إن الأمة في التصور الإيماني هي الجماعة التي تنتسب إلى عقيدة واحدة من كل جنس ومن كل أرض ; وليست هي الجماعة التي تنتسب إلى جنس واحد أو أرض واحدة . وهذا هو التصور اللائق بالإنسان , الذي يستمد إنسانيته من نفخة الروح العلوية , لا من التصاقات الطين الأرضية !

الدرس الثامن:135 - 141 مناقشة مزاعم أهل الكتاب حول الإنتساب لإبراهيم

في ظل هذا البيان التاريخي الحاسم , لقصة العهد مع إبراهيم:وقصة البيت الحرام كعبة المسلمين ; ولحقيقة الوراثة وحقيقة الدين ; يناقش ادعاءات أهل الكتاب المعاصرين , ويعرض لحججهم وجدلهم ومحالهم , فيبدو هذا كله ضعيفا شاحبا , كما يبدو فيه العنت والادعاء بلا دليل:كذلك تبدو العقيدة الإسلامية عقيدة طبيعية شاملة لا ينحرف عنها إلا المتعنتون:

(وقالوا:كونوا هودا أو نصارى تهتدوا . قل:بل ملة إبراهيم حنيفا , وما كان من المشركين . قولوا:آمنا بالله , وما أنزل إلينا , وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط , وما أوتي موسى وعيسى , وما أوتي النبيون من ربهم , لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون . فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا , وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله , وهو السميع العليم . صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ? ونحن له عابدون . قل:أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم , ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم , ونحن له مخلصون ? . أم تقولون:إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى ? قل:أأنتم أعلم أم الله ? ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله ? وما الله بغافل عما تعملون). .

وإنما كان قول اليهود:كونوا يهودا تهتدوا ; وكان قول النصارى:كونوا نصارى تهتدوا . فجمع الله قوليهم ليوجه نبيه [ ص ] أن يواجههم جميعا بكلمة واحدة:

(قل:بل ملة إبراهيم حنيفا , وما كان من المشركين). .

قل:بل نرجع جميعا , نحن وأنتم , إلى ملة إبراهيم , أبينا وأبيكم , وأصل ملة الإسلام , وصاحب العهد مع ربه عليه . . (وما كان من المشركين). . بينما أنتم تشركون . .

ثم يدعو المسلمين لإعلان الوحدة الكبرى للدين , من لدن إبراهيم أبي الأنبياء إلى عيسى بن مريم , إلى

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca