الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

البقرة

من الاية 136 الى الاية 139

قُولُواْ آمَنَّا بöاللّهö وَمَا أُنزöلَ إöلَيْنَا وَمَا أُنزöلَ إöلَى إöبْرَاهöيمَ وَإöسْمَاعöيلَ وَإöسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطö وَمَا أُوتöيَ مُوسَى وَعöيسَى وَمَا أُوتöيَ النَّبöيُّونَ مöن رَّبّöهöمْ لاَ نُفَرّöقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّöنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلöمُونَ (136) فَإöنْ آمَنُواْ بöمöثْلö مَا آمَنتُم بöهö فَقَدö اهْتَدَواْ وَّإöن تَوَلَّوْاْ فَإöنَّمَا هُمْ فöي شöقَاقٍ فَسَيَكْفöيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمöيعُ الْعَلöيمُ (137) صöبْغَةَ اللّهö وَمَنْ أَحْسَنُ مöنَ اللّهö صöبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابöدونَ (138) قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فöي اللّهö وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلöصُونَ (139)

الإسلام الأخير . ودعوة أهل الكتاب إلى الإيمان بهذا الدين الواحد:

(قولوا:آمنا بالله , وما أنزل إلينا , وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط , وما أوتي موسى وعيسى , وما أوتي النبيون من ربهم . لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون). .

تلك الوحدة الكبرى بين الرسالات جميعا , وبين الرسل جميعا , هي قاعدة التصور الإسلامي وهي التي تجعل من الأمة المسلمة , الأمة الوارثة لتراث العقيدة القائمة على دين الله في الأرض , الموصولة بهذا الأصل العريق , السائرة في الدرب على هدى ونور . والتي تجعل من النظام الإسلامي النظام العالمي الذي يملك الجميع الحياة في ظله دون تعصب ولا اضطهاد . والتي تجعل من المجتمع الإسلامي مجتمعا مفتوحا للناس جميعا في مودة وسلام .

ومن ثم يقرر السياق الحقيقة الكبيرة , ويثبت عليها المؤمنين بهذه العقيدة . حقيقة أن هذه العقيدة هي الهدى . من اتبعها فقد اهتدى . ومن أعرض عنها فلن يستقر على أصل ثابت ; ومن ثم يظل في شقاق مع الشيع المختلفة التي لا تلتقي على قرار:

(فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا , وإن تولوا فإنما هم في شقاق). .

وهذه الكلمة من الله , وهذه الشهادة منه سبحانه , تسكب في قلب المؤمن الاعتزاز بما هو عليه . فهو وحده المهتدي . ومن لا يؤمن بما يؤمن به فهو المشاق للحق المعادي للهدى . ولا على المؤمن من شقاق من لا يهتدي ولا يؤمن , ولا عليه من كيده ومكره . ولا عليه من جداله ومعارضته . فالله سيتولاهم عنه , وهو كافيه وحسبه:

(فسيكفيكهم الله . وهو السميع العليم).

إنه ليس على المؤمن إلا أن يستقيم على طريقته , وأن يعتز بالحق المستمد مباشرة من ربه , وبالعلامة التي يضعها الله على أوليائه , فيعرفون بها في الأرض:

(صبغة الله . ومن أحسن من الله صبغة ? ونحن له عابدون). .

صبغة الله التي شاء لها أن تكون آخر رسالاته إلى البشر . لتقوم عليها وحدة إنسانية واسعة الآفاق , لا تعصب فيها ولا حقد , ولا أجناس فيها ولا ألوان .

ونقف هنا عند سمة من سمات التعبير القرآني ذات الدلالة العميقة . . إن صدر هذه الآية من كلام الله التقريري: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة). . أما باقيها فهو من كلام المؤمنين . يلحقه السياق - بلا فاصل - بكلام الباريء سبحانه في السياق . وكله قرآن منزل . ولكن الشطر الأول حكاية عن قول الله , والشطر الثاني حكاية عن قول المؤمنين . وهو تشريف عظيم أن يلحق كلام المؤمنين بكلام الله في سياق واحد , بحكم الصلة الوثيقة بينهم وبين ربهم , وبحكم الاستقامة الواصلة بينه وبينهم . وأمثال هذا في القرآن كثير . وهو ذو مغزى كبير .

ثم تمضي الحجة الدامغة إلى نهايتها الحاسمة:

(قل:أتحاجوننا في الله , وهو ربنا وربكم , ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم , ونحن له مخلصون ?). .

ولا مجال للجدل في وحدانية الله وربوبيته . فهو ربنا وربكم , ونحن محاسبون بأعمالنا , وعليكم وزر أعمالكم . ونحن متجردون له مخلصون لا نشرك به شيئا , ولا نرجو معه أحدا . . وهذا الكلام تقرير لموقف

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca