الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التوبة

من الاية 113 الى الاية 115

مَا كَانَ لöلنَّبöيّö وَالَّذöينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفöرُواْ لöلْمُشْرöكöينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلöي قُرْبَى مöن بَعْدö مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحöيمö (113) وَمَا كَانَ اسْتöغْفَارُ إöبْرَاهöيمَ لöأَبöيهö إöلاَّ عَن مَّوْعöدَةٍ وَعَدَهَا إöيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوّñ لöلّهö تَبَرَّأَ مöنْهُ إöنَّ إöبْرَاهöيمَ لأوَّاهñ حَلöيمñ (114) وَمَا كَانَ اللّهُ لöيُضöلَّ قَوْماً بَعْدَ إöذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيّöنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إöنَّ اللّهَ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمñ (115)

الدرس الثاني:113 - 116 عدم استغفار المؤمنين للكافرين وحقيقة موقف إبراهيم من أبيه

والمؤمنون الذين اشترى اللّه منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة , أمة وحدهم , العقيدة في اللّه بينهم هي وشيجة الارتباط والتجمع الوحيدة . وهذه السورة التي تقرر العلاقات الأخيرة بين الجماعة المسلمة ومن عداها , تحسم في شأن العلاقات التي لا تقوم على هذه الوشيجة . وبخاصة بعد ذلك التخلخل الذي أنشأه التوسع الأفقي الشديد في المجتمع المسلم عقب فتح مكة , ودخول أفواج كثيرة في الإسلام لم يتم انطباعها بطابعه ; وما تزال علاقات القربى عميقة الجذور في حياتها . والآيات التالية تقطع ما بين المؤمنين الذين باعوا تلك البيعة وبين من لم يدخلوا معهم فيها - ولو كانوا أولي قربى - بعد ما اختلفت الوجهتان واختلفت العاقبتان في الدنيا والآخرة:

(ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين - ولو كانوا أولي قربى - من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم . وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه , فلما تبين له أنه عدو للّه تبرأ منه , إن إبراهيم لأواه حليم . وما كان اللّه ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون , إن اللّه بكل شيء عليم . إن اللّه له ملك السماوات والأرض , يحيي ويميت , وما لكم من دون اللّه من ولي ولا نصير).

والظاهر أن بعض المسلمين كانوا يستغفرون لآبائهم المشركين ويطلبون إلى رسول اللّه - [ ص ] - أن يستغفر لهم ; فنزلت الآيات تقرر أن في هذا الاستغفار بقية من تعلق بقرابات الدم , في غير صلة باللّه , لذلك ما كان للنبي والذين آمنوا أن يفعلوه . . ما كان لهم قطعاً وليس من شأنهم أصلاً . . أما كيف يتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم , فالأرجح أن يكون ذلك بموتهم على الشرك , وانقطاع الرجاء من أن تكون لهم هداية إلى الإيمان .

إن العقيدة هي العروة الكبرى التي تلتقي فيها سائر الأواصر البشرية والعلاقات الإنسانية . فإذا انبتَّت وشيجة العقيدة انبتَّت الأواصر الأخرى من جذورها , فلا لقاء بعد ذلك في نسب , ولا لقاء بعد ذلك في صهر . ولا لقاء بعد ذلك في قوم . ولا لقاء بعد ذلك في أرض . . إما إيمان باللّه فالوشيجة الكبرى موصولة , والوشائج الأخرى كلها تنبع منها وتلتقي بها . أو لا إيمان فلا صلة إذن يمكن أن تقوم بين إنسان وإنسان :

(وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه , فلما تبين له أنه عدو للّه تبرأ منه , إن إبراهيم لأواه حليم).

فلا أسوة بإبراهيم في استغفاره لأبيه . فإنما كان استغفار إبراهيم لأبيه بسبب وعده له أن يستغفر له اللّه لعله يهديه , ذلك إذ قال له: (سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً , وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقياً). . فلما أن مات أبوه على الشرك , وتبين إبراهيم أن أباه عدو للّه لا رجاء في هداه , (تبرأ منه)وقطع صلته به .

(إن إبراهيم لأواه حليم). .

كثير التضرع للّه , حليم على من آذاه . ولقد آذاه أبوه فكان حليماً ; وتبين أنه عدو للّه فتبرأ منه وعاد للّه ضارعاً .

وقد ورد أنه لما نزلت الآيتان خشي الذين كانوا يستغفرون لآبائهم المشركين أن يكونوا قد ضلوا لمخالفتهم عن أمر اللّه في هذا فنزلت الآية التالية تطمئنهم من هذا الجانب , وتقرر القاعدة الإسلامية:أنه لا عقوبة بغير نص ; ولا جريمة بغير بيان سابق على الفعل:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca