الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التوبة

من الاية 116 الى الاية 116

إöنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتö وَالأَرْضö يُحْيöِي وَيُمöيتُ وَمَا لَكُم مّöن دُونö اللّهö مöن وَلöيٍّ وَلاَ نَصöيرٍ (116)

(وما كان اللّه ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون . إن اللّه بكل شيء عليم). .

إن اللّه لا يحاسب الناس إلا على ما بين لهم أن يتقوه ويحذروه ولا يأتوه . وليس من شأنه أن يذهب بهدى قوم بعد إذ هداهم ويكلهم إلى الضلال لمجرد الفعل , ما لم يكن هذا الفعل مما نهاهم عنه قبلا . . ذلك أن الإنسان قاصر واللّه هو العليم بكل شيء . ومنه البيان والتعليم .

ولقد جعل اللّه هذا الدين يسراً لا عسراً , فبين ما نهى عنه بياناً واضحاً , كما بين ما أمر به بياناً واضحاً . وسكت عن أشياء لم يبين فيها بياناً - لا عن نسيان ولكن عن حكمة وتيسير - ونهى عن السؤال عما سكت عنه , لئلا ينتهي السؤال إلى التشديد . ومن ثم فليس لأحد أن يحرم شيئاً من المسكوت عنه , ولا أن ينهى عما لم يبينه اللّه . تحقيقاً لرحمة اللّه بالعباد . .

وفي نهاية هذه الآيات , وفي جو الدعوة إلى التجرد من صلات الدم والنسب , بعد التجرد من الأنفس والأموال يقرر أن الولي الناصر هو اللّه وحده . وأنه مالك السماوات والأرض ومالك الموت والحياة .

(إن اللّه له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت , وما لكم من دون اللّه من ولي ولا نصير).

فالأموال والأنفس , والسماوات والأرض , والحياة والموت , والولاية والنصرة . . كلها بيد اللّه دون سواه . وفي الصلة باللّه وحده كفاية وغناء .

وهذه التوكيدات المتوالية , وهذا الحسم القاطع في علاقات القرابة تدل على ما كان يعتور بعض النفوس من اضطراب وأرجحة بين الروابط السائدة في البيئة , ورابطة العقيدة الجديدة . مما اقتضى هذا الحسم الأخير , في السورة التي تتولى الحسم في كل علاقات المجتمع المسلم بما حوله . . حتى الاستغفار للموتى على الشرك قد لقي هذا التشديد في شأنه . . ذلك لتخلص القلوب من كل وشيجة إلا تلك الوشيجة .

إن التجمع على آصرة العقيدة وحدها هو قاعدة الحركة الإسلامية . فهو أصل من أصول الاعتقاد والتصور ; كما أنه أصل من أصول الحركة والانطلاق . . وهذا ما قررته السورة الحاسمة وكررته أيضاً . .

الدرس الثالث:117 - 118 توبة الله على المؤمنين وعلى صالحي المخلفين

ولما كانت تلك طبيعة البيعة , كان التخلف عن الجهاد للقادرين - أياً كانت الأسباب - أمراً مستنكراً عظيماً ; وكان ما بدا في الغزوة من التردد والتخلف ظاهرة لا بد من تتبعها والتركيز عليها . . وفي الآيات التالية يبين مدى فضل اللّه ورحمته بالمؤمنين إذ يتجاوز عما بدا من التردد والتخلف من المؤمنين المخلصين , ويتوب عليهم فيما وقع منهم من اخطاء صغرت أم كبرت . . كذلك يبين عن مصير الثلاثة الذين خلفوا بغير حكم في أمرهم - وهم المرجون لأمر اللّه الذين سبق ذكرهم - حتى نزل هذا الحكم بعد فترة من الزمان:

لقد تاب اللّه على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة , من بعدما كاد يزيغ قلوب فريق منهم , ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم . وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت , وضاقت عليهم أنفسهم , وظنوا أن لا ملجأ من اللّه إلا إليه ; ثم تاب عليهم ليتوبوا . إن اللّه هو التواب الرحيم .

وتوبة اللّه على النبي - [ ص ] - تفهم بالرجوع إلى ما كان في أحداث الغزوة بجملتها ; والظاهر أنها متعلقة بما سبق أن قال اللّه عنه لنبيه:(عفا اللّه عنك . لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين). . ذلك حين استأذنه جماعة من أولي الطول بأعذار منتحلة فأذن لهم . وقد عفا اللّه عنه في اجتهاده

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca