الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التوبة

من الاية 126 الى الاية 127

أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فöي كُلّö عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنö ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإöذَا مَا أُنزöلَتْ سُورَةñ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إöلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مّöنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللّهُ قُلُوبَهُم بöأَنَّهُمْ قَوْمñ لاَّ يَفْقَهُون (127)

(فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون , وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون).

فأما الذين آمنوا فقد أضيفت إلى دلائل الإيمان عندهم دلالة فزادتهم إيمانا ; وقد خفقت قلوبهم بذكر ربهم خفقة فزادتهم إيمانا ; وقد استشعروا عناية ربهم بهم في إنزال آياته عليهم فزادتهم إيمانا . . وأما الذين في قلوبهم مرض , الذين في قلوبهم رجس من النفاق , فزادتهم رجسا إلى رجسهم , وماتوا وهم كافرون . . وهو نبأ من الله صادق , وقضاء منه سبحانه محقق .

وقبل أن يعرض السياق الصورة الثانية لاستجابتهم يسأل مستنكرا حال هؤلاء المنافقين الذين لا يعظهم الابتلاء , ولا يردهم الامتحان:

(أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ?).

والفتنة كانت تكون بكشف سترهم , أو بنصر المسلمين بدونهم , أو بغيرهما من الصور , وكانت دائمة الوقوع كثير التكرار في عهد الرسول [ ص ] وما يزال المنافقون يفتنون ولا يتوبون !

فأما الصورة الحية أو المشهد المتحرك فترسمه الآية الأخيرة , في شريط متحرك دقيق:

(وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض:هل يراكم من أحد ? ثم انصرفوا . صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون !).

وإننا - حين نتلو الآية - لنستحضر مشهد هؤلاء المنافقين وقد نزلت سورة . فإذا بعضهم ينظر إلى بعض ويغمز غمزة المريب:

(هل يراكم من أحد ?). .

ثم تلوح لهم غرة من المؤمنين وانشغال فإذا هم يتسللون على أطراف الأصابع في حذر:

(ثم انصرفوا). .

تلاحقهم من العين التي لا تغفل ولا تنشغل دعوة قاصمة تناسب فعلتهم المريبة:

(صرف الله قلوبهم !). .

صرفها عن الهدى فإنهم يستحقون أن يظلوا في ضلالهم يعمهون: (بأنهم قوم لا يفقهون). .

عطلوا قلوبهم عن وظيفتها فهم يستحقون !

إنه مشهد كامل حافل بالحركة ترسمه بضع كلمات , فإذا هو شاخص للعيون كأنها تراه !

الدرس الثامن:128 - 129 من صفات الرسول الحانية ولجوءه إلى الله

وتختم السورة بآيتين ورد أنهما مكيتان , وورد أنهما مدنيتان . ونحن نأخذ بهذا الأخير , ونلمح مناسبتهما في مواضع متفرقة في هذا الدرس وفي جو السورة على العموم . آيتين تتحدث إحداهما عن الصلة بين الرسول وقومه , وعن حرصه عليهم ورحمته بهم . ومناسبتها حاضرة في التكاليف التي كلفتها الأمة المؤمنة في مناصرة الرسول ودعوته وقتال أعدائه واحتمال العسرة والضيق . والآية الثانية توجيه لهذا الرسول أن يعتمد على ربه وحده حين يتولى عنه من يتولى , فهو وليه وناصره وكافيه:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca