الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التوبة

من الاية 42 الى الاية 100

لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرöيباً وَسَفَراً قَاصöداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَِكöن بَعُدَتْ عَلَيْهöمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلöفُونَ بöاللّهö لَوö اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلöكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إöنَّهُمْ لَكَاذöبُونَ (42) عَفَا اللّهُ عَنكَ لöمَ أَذöنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذöينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذöبöينَ (43) لاَ يَسْتَأْذöنُكَ الَّذöينَ يُؤْمöنُونَ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö أَن يُجَاهöدُواْ بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنفُسöهöمْ وَاللّهُ عَلöيمñ بöالْمُتَّقöينَ (44) إöنَّمَا يَسْتَأْذöنُكَ الَّذöينَ لاَ يُؤْمöنُونَ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فöي رَيْبöهöمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَِكöن كَرöهَ اللّهُ انبöعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقöيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعöدöينَ (46) لَوْ خَرَجُواْ فöيكُم مَّا زَادُوكُمْ إöلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خöلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفöتْنَةَ وَفöيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلöيمñ بöالظَّالöمöينَ (47) لَقَدö ابْتَغَوُاْ الْفöتْنَةَ مöن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهö وَهُمْ كَارöهُونَ (48) وَمöنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لّöي وَلاَ تَفْتöنّöي أَلاَ فöي الْفöتْنَةö سَقَطُواْ وَإöنَّ جَهَنَّمَ لَمُحöيطَةñ بöالْكَافöرöينَ (49) إöن تُصöبْكَ حَسَنَةñ تَسُؤْهُمْ وَإöن تُصöبْكَ مُصöيبَةñ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مöن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرöحُونَ (50) قُل لَّن يُصöيبَنَا إöلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهö فَلْيَتَوَكَّلö الْمُؤْمöنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بöنَا إöلاَّ إöحْدَى الْحُسْنَيَيْنö وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بöكُمْ أَن يُصöيبَكُمُ اللّهُ بöعَذَابٍ مّöنْ عöندöهö أَوْ بöأَيْدöينَا فَتَرَبَّصُواْ إöنَّا مَعَكُم مُّتَرَبّöصُونَ (52) قُلْ أَنفöقُواْ طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَّن يُتَقَبَّلَ مöنكُمْ إöنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسöقöينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مöنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إöلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بöاللّهö وَبöرَسُولöهö وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إöلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفöقُونَ إöلاَّ وَهُمْ كَارöهُونَ (54) فَلاَ تُعْجöبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إöنَّمَا يُرöيدُ اللّهُ لöيُعَذّöبَهُم بöهَا فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافöرُونَ (55) وَيَحْلöفُونَ بöاللّهö إöنَّهُمْ لَمöنكُمْ وَمَا هُم مّöنكُمْ وَلَِكöنَّهُمْ قَوْمñ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجöدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إöلَيْهö وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمöنْهُم مَّن يَلْمöزُكَ فöي الصَّدَقَاتö فَإöنْ أُعْطُواْ مöنْهَا رَضُواْ وَإöن لَّمْ يُعْطَوْاْ مöنهَا إöذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتöينَا اللّهُ مöن فَضْلöهö وَرَسُولُهُ إöنَّا إöلَى اللّهö رَاغöبُونَ (59) إöنَّمَا الصَّدَقَاتُ لöلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكöينö وَالْعَامöلöينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةö قُلُوبُهُمْ وَفöي الرّöقَابö وَالْغَارöمöينَ وَفöي سَبöيلö اللّهö وَابْنö السَّبöيلö فَرöيضَةً مّöنَ اللّهö وَاللّهُ عَلöيمñ حَكöيمñ (60) وَمöنْهُمُ الَّذöينَ يُؤْذُونَ النَّبöيَّ وَيöقُولُونَ هُوَ أُذُنñ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمöنُ بöاللّهö وَيُؤْمöنُ لöلْمُؤْمöنöينَ وَرَحْمَةñ لّöلَّذöينَ آمَنُواْ مöنكُمْ وَالَّذöينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهö لَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (61) يَحْلöفُونَ بöاللّهö لَكُمْ لöيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إöن كَانُواْ مُؤْمöنöينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادöدö اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالöداً فöيهَا ذَلöكَ الْخöزْيُ الْعَظöيمُ (63) يَحْذَرُ الْمُنَافöقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهöمْ سُورَةñ تُنَبّöئُهُمْ بöمَا فöي قُلُوبöهöم قُلö اسْتَهْزöئُواْ إöنَّ اللّهَ مُخْرöجñ مَّا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئöن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إöنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبöاللّهö وَآيَاتöهö وَرَسُولöهö كُنتُمْ تَسْتَهْزöئُونَ (65) لاَ تَعْتَذöرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إöيمَانöكُمْ إöن نَّعْفُ عَن طَآئöفَةٍ مّöنكُمْ نُعَذّöبْ طَآئöفَةً بöأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرöمöينَ (66) الْمُنَافöقُونَ وَالْمُنَافöقَاتُ بَعْضُهُم مّöن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بöالْمُنكَرö وَيَنْهَوْنَ عَنö الْمَعْرُوفö وَيَقْبöضُونَ أَيْدöيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسöيَهُمْ إöنَّ الْمُنَافöقöينَ هُمُ الْفَاسöقُونَ (67) وَعَدَ الله الْمُنَافöقöينَ وَالْمُنَافöقَاتö وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالöدöينَ فöيهَا هöيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابñ مُّقöيمñ (68) كَالَّذöينَ مöن قَبْلöكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مöنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُواْ بöخَلاقöهöمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بöخَلاَقöكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذöينَ مöن قَبْلöكُمْ بöخَلاَقöهöمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذöي خَاضُواْ أُوْلَِئöكَ حَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ فöي الُّدنْيَا وَالآخöرَةö وَأُوْلَئöكَ هُمُ الْخَاسöرُونَ (69) أَلَمْ يَأْتöهöمْ نَبَأُ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ قَوْمö نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمö إöبْرَاهöيمَ وöأَصْحَابö مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفöكَاتö أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بöالْبَيّöنَاتö فَمَا كَانَ اللّهُ لöيَظْلöمَهُمْ وَلَِكöن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلöمُونَ (70) وَالْمُؤْمöنُونَ وَالْمُؤْمöنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلöيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنö الْمُنكَرö وَيُقöيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطöيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَِئöكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إöنَّ اللّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ (71) وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمöنöينَ وَالْمُؤْمöنَاتö جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا وَمَسَاكöنَ طَيّöبَةً فöي جَنَّاتö عَدْنٍ وَرöضْوَانñ مّöنَ اللّهö أَكْبَرُ ذَلöكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (72) يَا أَيُّهَا النَّبöيُّ جَاهöدö الْكُفَّارَ وَالْمُنَافöقöينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهöمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبöئْسَ الْمَصöيرُ (73) يَحْلöفُونَ بöاللّهö مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلöمَةَ الْكُفْرö وَكَفَرُواْ بَعْدَ إöسْلاَمöهöمْ وَهَمُّواْ بöمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إöلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مöن فَضْلöهö فَإöن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإöن يَتَوَلَّوْا يُعَذّöبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلöيماً فöي الدُّنْيَا وَالآخöرَةö وَمَا لَهُمْ فöي الأَرْضö مöن وَلöيٍّ وَلاَ نَصöيرٍ (74) وَمöنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئöنْ آتَانَا مöن فَضْلöهö لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مöنَ الصَّالöحöينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُم مّöن فَضْلöهö بَخöلُواْ بöهö وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرöضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نöفَاقاً فöي قُلُوبöهöمْ إöلَى يَوْمö يَلْقَوْنَهُ بöمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبöمَا كَانُواْ يَكْذöبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سöرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبö (78) الَّذöينَ يَلْمöزُونَ الْمُطَّوّöعöينَ مöنَ الْمُؤْمöنöينَ فöي الصَّدَقَاتö وَالَّذöينَ لاَ يَجöدُونَ إöلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مöنْهُمْ سَخöرَ اللّهُ مöنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (79) اسْتَغْفöرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفöرْ لَهُمْ إöن تَسْتَغْفöرْ لَهُمْ سَبْعöينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفöرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بöاللّهö وَرَسُولöهö وَاللّهُ لاَ يَهْدöي الْقَوْمَ الْفَاسöقöينَ (80) فَرöحَ الْمُخَلَّفُونَ بöمَقْعَدöهöمْ خöلاَفَ رَسُولö اللّهö وَكَرöهُواْ أَن يُجَاهöدُواْ بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنفُسöهöمْ فöي سَبöيلö اللّهö وَقَالُواْ لاَ تَنفöرُواْ فöي الْحَرّö قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُواْ قَلöيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثöيراً جَزَاء بöمَا كَانُواْ يَكْسöبُونَ (82) فَإöن رَّجَعَكَ اللّهُ إöلَى طَآئöفَةٍ مّöنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لöلْخُرُوجö فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعöيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتöلُواْ مَعöيَ عَدُوّاً إöنَّكُمْ رَضöيتُم بöالْقُعُودö أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالöفöينَ (83) وَلاَ تُصَلّö عَلَى أَحَدٍ مّöنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرöهö إöنَّهُمْ كَفَرُواْ بöاللّهö وَرَسُولöهö وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسöقُونَ (84) وَلاَ تُعْجöبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إöنَّمَا يُرöيدُ اللّهُ أَن يُعَذّöبَهُم بöهَا فöي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافöرُونَ (85) وَإöذَا أُنزöلَتْ سُورَةñ أَنْ آمöنُواْ بöاللّهö وَجَاهöدُواْ مَعَ رَسُولöهö اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلö مöنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعöدöينَ (86) رَضُواْ بöأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالöفö وَطُبöعَ عَلَى قُلُوبöهöمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ (87) لَِكöنö الرَّسُولُ وَالَّذöينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنفُسöهöمْ وَأُوْلَِئöكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَِئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ (88) أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا ذَلöكَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (89) وَجَاء الْمُعَذّöرُونَ مöنَ الأَعْرَابö لöيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذöينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصöيبُ الَّذöينَ كَفَرُواْ مöنْهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (90) لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذöينَ لاَ يَجöدُونَ مَا يُنفöقُونَ حَرَجñ إöذَا نَصَحُواْ لöلّهö وَرَسُولöهö مَا عَلَى الْمُحْسöنöينَ مöن سَبöيلٍ وَاللّهُ غَفُورñ رَّحöيمñ (91) وَلاَ عَلَى الَّذöينَ إöذَا مَا أَتَوْكَ لöتَحْمöلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجöدُ مَا أَحْمöلُكُمْ عَلَيْهö تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفöيضُ مöنَ الدَّمْعö حَزَناً أَلاَّ يَجöدُواْ مَا يُنفöقُونَ (92) إöنَّمَا السَّبöيلُ عَلَى الَّذöينَ يَسْتَأْذöنُونَكَ وَهُمْ أَغْنöيَاء رَضُواْ بöأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالöفö وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبöهöمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (93) يَعْتَذöرُونَ إöلَيْكُمْ إöذَا رَجَعْتُمْ إöلَيْهöمْ قُل لاَّ تَعْتَذöرُواْ لَن نُّؤْمöنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللّهُ مöنْ أَخْبَارöكُمْ وَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إöلَى عَالöمö الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö فَيُنَبّöئُكُم بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (94) سَيَحْلöفُونَ بöاللّهö لَكُمْ إöذَا انقَلَبْتُمْ إöلَيْهöمْ لöتُعْرöضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرöضُواْ عَنْهُمْ إöنَّهُمْ رöجْسñ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بöمَا كَانُواْ يَكْسöبُونَ (95) يَحْلöفُونَ لَكُمْ لöتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإöن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإöنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنö الْقَوْمö الْفَاسöقöينَ (96) الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنöفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولöهö وَاللّهُ عَلöيمñ حَكöيمñ (97) وَمöنَ الأَعْرَابö مَن يَتَّخöذُ مَا يُنفöقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بöكُمُ الدَّوَائöرَ عَلَيْهöمْ دَآئöرَةُ السَّوْءö وَاللّهُ سَمöيعñ عَلöيمñ (98) وَمöنَ الأَعْرَابö مَن يُؤْمöنُ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö وَيَتَّخöذُ مَا يُنفöقُ قُرُبَاتٍ عöندَ اللّهö وَصَلَوَاتö الرَّسُولö أَلا إöنَّهَا قُرْبَةñ لَّهُمْ سَيُدْخöلُهُمُ اللّهُ فöي رَحْمَتöهö إöنَّ اللّهَ غَفُورñ رَّحöيمñ (99) وَالسَّابöقُونَ الأَوَّلُونَ مöنَ الْمُهَاجöرöينَ وَالأَنصَارö وَالَّذöينَ اتَّبَعُوهُم بöإöحْسَانٍ رَّضöيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَداً ذَلöكَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (100)

في كل زمان وفي كل مكان , فما هي قلة عارضة , إنما هي النموذج المكرور . وإنهم ليعيشون على حاشية الحياة , وإن خيل إليهم أنهم بلغوا منافع ونالوا مطالب , واجتنبوا أداء الثمن الغالي , فالثمن القليل لا يشتري سوى التافه الرخيص !

(وسيحلفون باللّه لو استطعنا لخرجنا معكم). .

فهو الكذب المصاحب للضعف أبداً . وما يكذب إلا الضعفاء . أجل ما يكذب إلا ضعيف ولو بدا في صورة الأقوياء الجبارين في بعض الأحايين . فالقوي يواجه والضعيف يداور . وما تتخلف هذه القاعدة في موقف من المواقف ولا في يوم من الأيام . .

(يهلكون أنفسهم). .

بهذا الحلف وبهذا الكذب , الذي يخيل إليهم أنه سبيل النجاة عند الناس , واللّه يعلم الحق , ويكشفه للناس , فيهلك الكاذب في الدنيا بكذبه , ويهلك في الآخرة يوم لا يجدي النكران .

(واللّه يعلم إنهم لكاذبون). .

(عفا اللّه عنك . لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين). . .

إنه لطف اللّه برسوله , فهو يعجل له بالعفو قبل العتاب . فلقد تدارى المتخلفون خلف إذن الرسول - [ ص ] - لهم بالقعود حين قدموا له المعاذير . وقبل أن ينكشف صدقهم من كذبهم في هذه المعاذير . وكانوا سيتخلفون عن الركب حتى ولو لم يأذن لهم . فعندئذ تتكشف حقيقتهم , ويسقط عنهم ثوب النفاق , ويظهرون للناس على طبيعتهم , ولا يتوارون خلف إذن الرسول .

وإذا لم يكن ذلك فإن القرآن يتولى كشفهم , ويقرر القواعد التي يمتاز بها المؤمنون والمنافقون .

(لا يستأذنك الذين يؤمنون باللّه واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم واللّه عليم بالمتقين . إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون باللّه واليوم الآخر وارتابت قلوبهم , فهم في ريبهم يترددون).

وهذه هي القاعدة التي لا تخطئ . فالذين يؤمنون باللّه , ويعتقدون بيوم الجزاء , لا ينتظرون أن يؤذن لهم في أداء فريضة الجهاد ; ولا يتلكأون في تلبية داعي النفرة في سبيل اللّه بالأموال والأرواح ; بل يسارعون إليها خفافاً وثقالاً كما أمرهم اللّه , طاعة لأمره , ويقيناً بلقائه , وثقة بجزائه , وابتغاء لرضاه . وإنهم ليتطوعون تطوعاً فلا يحتاجون إلى من يستحثهم , فضلاً عن الإذن لهم . إنما يستأذن أولئك الذين خلت قلوبهم من اليقين فهم يتلكأون ويتلمسون المعاذير , لعل عائقاً من العوائق يحول بينهم وبين النهوض بتكاليف العقيدة التي يتظاهرون بها , وهم يرتابون فيها ويترددون .

إن الطريق إلى اللّه واضحة مستقيمة , فما يتردد ويتلكأ إلا الذي لا يعرف الطريق , أو الذي يعرفها ويتنكبها اتقاء لمتاعب الطريق !

ولقد كان أولئك المتخلفون ذوي قدرة على الخروج , لديهم وسائله , وعندهم عدته:

(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca