الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التوبة

من الاية 58 الى الاية 100

وَمöنْهُم مَّن يَلْمöزُكَ فöي الصَّدَقَاتö فَإöنْ أُعْطُواْ مöنْهَا رَضُواْ وَإöن لَّمْ يُعْطَوْاْ مöنهَا إöذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ سَيُؤْتöينَا اللّهُ مöن فَضْلöهö وَرَسُولُهُ إöنَّا إöلَى اللّهö رَاغöبُونَ (59) إöنَّمَا الصَّدَقَاتُ لöلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكöينö وَالْعَامöلöينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةö قُلُوبُهُمْ وَفöي الرّöقَابö وَالْغَارöمöينَ وَفöي سَبöيلö اللّهö وَابْنö السَّبöيلö فَرöيضَةً مّöنَ اللّهö وَاللّهُ عَلöيمñ حَكöيمñ (60) وَمöنْهُمُ الَّذöينَ يُؤْذُونَ النَّبöيَّ وَيöقُولُونَ هُوَ أُذُنñ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمöنُ بöاللّهö وَيُؤْمöنُ لöلْمُؤْمöنöينَ وَرَحْمَةñ لّöلَّذöينَ آمَنُواْ مöنكُمْ وَالَّذöينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهö لَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (61) يَحْلöفُونَ بöاللّهö لَكُمْ لöيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إöن كَانُواْ مُؤْمöنöينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادöدö اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالöداً فöيهَا ذَلöكَ الْخöزْيُ الْعَظöيمُ (63) يَحْذَرُ الْمُنَافöقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهöمْ سُورَةñ تُنَبّöئُهُمْ بöمَا فöي قُلُوبöهöم قُلö اسْتَهْزöئُواْ إöنَّ اللّهَ مُخْرöجñ مَّا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئöن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إöنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبöاللّهö وَآيَاتöهö وَرَسُولöهö كُنتُمْ تَسْتَهْزöئُونَ (65) لاَ تَعْتَذöرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إöيمَانöكُمْ إöن نَّعْفُ عَن طَآئöفَةٍ مّöنكُمْ نُعَذّöبْ طَآئöفَةً بöأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرöمöينَ (66) الْمُنَافöقُونَ وَالْمُنَافöقَاتُ بَعْضُهُم مّöن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بöالْمُنكَرö وَيَنْهَوْنَ عَنö الْمَعْرُوفö وَيَقْبöضُونَ أَيْدöيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسöيَهُمْ إöنَّ الْمُنَافöقöينَ هُمُ الْفَاسöقُونَ (67) وَعَدَ الله الْمُنَافöقöينَ وَالْمُنَافöقَاتö وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالöدöينَ فöيهَا هöيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابñ مُّقöيمñ (68) كَالَّذöينَ مöن قَبْلöكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مöنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُواْ بöخَلاقöهöمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بöخَلاَقöكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذöينَ مöن قَبْلöكُمْ بöخَلاَقöهöمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذöي خَاضُواْ أُوْلَِئöكَ حَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ فöي الُّدنْيَا وَالآخöرَةö وَأُوْلَئöكَ هُمُ الْخَاسöرُونَ (69) أَلَمْ يَأْتöهöمْ نَبَأُ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ قَوْمö نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمö إöبْرَاهöيمَ وöأَصْحَابö مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفöكَاتö أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بöالْبَيّöنَاتö فَمَا كَانَ اللّهُ لöيَظْلöمَهُمْ وَلَِكöن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلöمُونَ (70) وَالْمُؤْمöنُونَ وَالْمُؤْمöنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلöيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنö الْمُنكَرö وَيُقöيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطöيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَِئöكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إöنَّ اللّهَ عَزöيزñ حَكöيمñ (71) وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمöنöينَ وَالْمُؤْمöنَاتö جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا وَمَسَاكöنَ طَيّöبَةً فöي جَنَّاتö عَدْنٍ وَرöضْوَانñ مّöنَ اللّهö أَكْبَرُ ذَلöكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (72) يَا أَيُّهَا النَّبöيُّ جَاهöدö الْكُفَّارَ وَالْمُنَافöقöينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهöمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبöئْسَ الْمَصöيرُ (73) يَحْلöفُونَ بöاللّهö مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلöمَةَ الْكُفْرö وَكَفَرُواْ بَعْدَ إöسْلاَمöهöمْ وَهَمُّواْ بöمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إöلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مöن فَضْلöهö فَإöن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإöن يَتَوَلَّوْا يُعَذّöبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلöيماً فöي الدُّنْيَا وَالآخöرَةö وَمَا لَهُمْ فöي الأَرْضö مöن وَلöيٍّ وَلاَ نَصöيرٍ (74) وَمöنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئöنْ آتَانَا مöن فَضْلöهö لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مöنَ الصَّالöحöينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُم مّöن فَضْلöهö بَخöلُواْ بöهö وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرöضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نöفَاقاً فöي قُلُوبöهöمْ إöلَى يَوْمö يَلْقَوْنَهُ بöمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبöمَا كَانُواْ يَكْذöبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سöرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبö (78) الَّذöينَ يَلْمöزُونَ الْمُطَّوّöعöينَ مöنَ الْمُؤْمöنöينَ فöي الصَّدَقَاتö وَالَّذöينَ لاَ يَجöدُونَ إöلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مöنْهُمْ سَخöرَ اللّهُ مöنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (79) اسْتَغْفöرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفöرْ لَهُمْ إöن تَسْتَغْفöرْ لَهُمْ سَبْعöينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفöرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بöاللّهö وَرَسُولöهö وَاللّهُ لاَ يَهْدöي الْقَوْمَ الْفَاسöقöينَ (80) فَرöحَ الْمُخَلَّفُونَ بöمَقْعَدöهöمْ خöلاَفَ رَسُولö اللّهö وَكَرöهُواْ أَن يُجَاهöدُواْ بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنفُسöهöمْ فöي سَبöيلö اللّهö وَقَالُواْ لاَ تَنفöرُواْ فöي الْحَرّö قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُواْ قَلöيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثöيراً جَزَاء بöمَا كَانُواْ يَكْسöبُونَ (82) فَإöن رَّجَعَكَ اللّهُ إöلَى طَآئöفَةٍ مّöنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لöلْخُرُوجö فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعöيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتöلُواْ مَعöيَ عَدُوّاً إöنَّكُمْ رَضöيتُم بöالْقُعُودö أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالöفöينَ (83) وَلاَ تُصَلّö عَلَى أَحَدٍ مّöنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرöهö إöنَّهُمْ كَفَرُواْ بöاللّهö وَرَسُولöهö وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسöقُونَ (84) وَلاَ تُعْجöبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إöنَّمَا يُرöيدُ اللّهُ أَن يُعَذّöبَهُم بöهَا فöي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافöرُونَ (85) وَإöذَا أُنزöلَتْ سُورَةñ أَنْ آمöنُواْ بöاللّهö وَجَاهöدُواْ مَعَ رَسُولöهö اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلö مöنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعöدöينَ (86) رَضُواْ بöأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالöفö وَطُبöعَ عَلَى قُلُوبöهöمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ (87) لَِكöنö الرَّسُولُ وَالَّذöينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بöأَمْوَالöهöمْ وَأَنفُسöهöمْ وَأُوْلَِئöكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَِئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ (88) أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي مöن تَحْتöهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا ذَلöكَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (89) وَجَاء الْمُعَذّöرُونَ مöنَ الأَعْرَابö لöيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذöينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصöيبُ الَّذöينَ كَفَرُواْ مöنْهُمْ عَذَابñ أَلöيمñ (90) لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذöينَ لاَ يَجöدُونَ مَا يُنفöقُونَ حَرَجñ إöذَا نَصَحُواْ لöلّهö وَرَسُولöهö مَا عَلَى الْمُحْسöنöينَ مöن سَبöيلٍ وَاللّهُ غَفُورñ رَّحöيمñ (91) وَلاَ عَلَى الَّذöينَ إöذَا مَا أَتَوْكَ لöتَحْمöلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجöدُ مَا أَحْمöلُكُمْ عَلَيْهö تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفöيضُ مöنَ الدَّمْعö حَزَناً أَلاَّ يَجöدُواْ مَا يُنفöقُونَ (92) إöنَّمَا السَّبöيلُ عَلَى الَّذöينَ يَسْتَأْذöنُونَكَ وَهُمْ أَغْنöيَاء رَضُواْ بöأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالöفö وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبöهöمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (93) يَعْتَذöرُونَ إöلَيْكُمْ إöذَا رَجَعْتُمْ إöلَيْهöمْ قُل لاَّ تَعْتَذöرُواْ لَن نُّؤْمöنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللّهُ مöنْ أَخْبَارöكُمْ وَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إöلَى عَالöمö الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö فَيُنَبّöئُكُم بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (94) سَيَحْلöفُونَ بöاللّهö لَكُمْ إöذَا انقَلَبْتُمْ إöلَيْهöمْ لöتُعْرöضُواْ عَنْهُمْ فَأَعْرöضُواْ عَنْهُمْ إöنَّهُمْ رöجْسñ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاء بöمَا كَانُواْ يَكْسöبُونَ (95) يَحْلöفُونَ لَكُمْ لöتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإöن تَرْضَوْاْ عَنْهُمْ فَإöنَّ اللّهَ لاَ يَرْضَى عَنö الْقَوْمö الْفَاسöقöينَ (96) الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنöفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولöهö وَاللّهُ عَلöيمñ حَكöيمñ (97) وَمöنَ الأَعْرَابö مَن يَتَّخöذُ مَا يُنفöقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بöكُمُ الدَّوَائöرَ عَلَيْهöمْ دَآئöرَةُ السَّوْءö وَاللّهُ سَمöيعñ عَلöيمñ (98) وَمöنَ الأَعْرَابö مَن يُؤْمöنُ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö وَيَتَّخöذُ مَا يُنفöقُ قُرُبَاتٍ عöندَ اللّهö وَصَلَوَاتö الرَّسُولö أَلا إöنَّهَا قُرْبَةñ لَّهُمْ سَيُدْخöلُهُمُ اللّهُ فöي رَحْمَتöهö إöنَّ اللّهَ غَفُورñ رَّحöيمñ (99) وَالسَّابöقُونَ الأَوَّلُونَ مöنَ الْمُهَاجöرöينَ وَالأَنصَارö وَالَّذöينَ اتَّبَعُوهُم بöإöحْسَانٍ رَّضöيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَداً ذَلöكَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (100)

التي يحاولون سترها , فلا يستطيعون . فمنهم من يلمز النبي - [ ص ] - في توزيع الصدقات , ويتهم عدالته في التوزيع , وهو المعصوم ذو الخلق العظيم , ومنهم من يقول:هو أذن يستمع لكل قائل , ويصدق كل ما يقال , وهو النبي الفطن البصير , المفكر المدبر الحكيم . ومنهم من يتخفى بالقولة الفاجرة الكافرة , حتى إذا انكشف أمره استعان بالكذب والحلف ليبرئ نفسه من تبعة ما قال . ومنهم من يخشى أن ينزل اللّه على رسوله سورة تفضح نفاقهم وتكشفهم للمسلمين .

ويعقب على استعراض هذه الصنوف من المنافقين , ببيان طبيعة النفاق والمنافقين , ويربط بينهم وبين الكفار الذين خلوا من قبل , فأهلكهم اللّه بعد ما استمتعوا بنصيبهم إلى أجل معلوم . ذلك ليكشف عن الفوارق بين طبيعتهم هذه وطبيعة المؤمنين الصادقين , الذين يخلصون العقيدة ولا ينافقون .

الدرس الخامس:58 - 60 لمز المنافقين للرسول بالصدقات وبيان مصارف الزكاة

(ومنهم من يلمزك في الصدقات , فإن أعطوا منها رضوا , وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون . ولو أنهم رضوا ما آتاهم اللّه ورسوله , وقالوا:حسبنا اللّه , سيؤتينا اللّه من فضله ورسوله , إنا إلى اللّه راغبون . إنما الصدقات للفقراء والمساكين , والعاملين عليها , والمؤلفة قلوبهم , وفي الرقاب , والغارمين , وفي سبيل الله وابن السبيل , فريضة من اللّه واللّه عليم حكيم). .

من المنافقين من يغمزك بالقول , ويعيب عدالتك في توزيع الصدقات , ويدعي أنك تحابي في قسمتها . وهم لا يقولون ذلك غضباً للعدل , ولا حماسة للحق , ولا غيرة على الدين , إنما يقولونه لحساب ذواتهم وأطماعهم , وحماسة لمنفعتهم وأنانيتهم:

(فإن أعطوا منها رضوا)ولم يبالوا الحق والعدل والدين !

(وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون)!

وقد وردت روايات متعددة عن سبب نزول الآية , تقص حوادث معينة عن أشخاص بأعيانهم لمزوا الرسول - [ ص ] - في عدالة التوزيع .

روى البخاري والنسائي عن أبي سعيد الخدري - رضي اللّه عنه - قال:بينما النبي - [ ص ] - يقسم قسماً إذ جاءه ذو الخويصر التميمي , فقال:أعدل يا رسول اللّه . فقال:" ويلك ! ومن يعدل إذا لم أعدل ? " فقال عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - ائذن لي فأضرب عنقه . فقال رسول اللّه - [ ص ] - " دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم , وصيامه مع صيامهم , يمرقون من الدين كما يمرق السهم في الرمية . . . " قال أبو سعيد , فنزلت فيهم: (ومنهم من يلمزك في الصدقات).

وروى ابن مردويه عن ابن مسعود - رضي اللّه عنه - قال:" لما قسم النبي - [ ص ] - غنائم حنين سمعت رجلاً يقول:إن هذه قسمة ما أريد بها وجه اللّه . فأتيت النبي - [ ص ] - فذكرت له ذلك فقال:" رحمة اللّه على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر " ونزل (ومنهم من يلمزك في الصدقات)"

وروى سنيد وابن جرير عن داود بن أبي عاصم قال:أتى النبي - [ ص ] - بصدقة فقسمها ها هنا وها هنا حتى ذهبت , ورآه رجل من الأنصار فقال:ما هذا بالعدل . فنزلت هذه الآية .

وقال قتادة في قوله: (ومنهم من يلمزك في الصدقات)يقول:ومنهم من يطعن عليك في الصدقات . وذكر لنا أن رجلاً من أهل البادية حديث عهد بأعرابية أتى النبي - [ ص ] - وهو يقسم ذهباً

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca