الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

التوبة

من الاية 97 الى الاية 100

الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنöفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولöهö وَاللّهُ عَلöيمñ حَكöيمñ (97) وَمöنَ الأَعْرَابö مَن يَتَّخöذُ مَا يُنفöقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بöكُمُ الدَّوَائöرَ عَلَيْهöمْ دَآئöرَةُ السَّوْءö وَاللّهُ سَمöيعñ عَلöيمñ (98) وَمöنَ الأَعْرَابö مَن يُؤْمöنُ بöاللّهö وَالْيَوْمö الآخöرö وَيَتَّخöذُ مَا يُنفöقُ قُرُبَاتٍ عöندَ اللّهö وَصَلَوَاتö الرَّسُولö أَلا إöنَّهَا قُرْبَةñ لَّهُمْ سَيُدْخöلُهُمُ اللّهُ فöي رَحْمَتöهö إöنَّ اللّهَ غَفُورñ رَّحöيمñ (99) وَالسَّابöقُونَ الأَوَّلُونَ مöنَ الْمُهَاجöرöينَ وَالأَنصَارö وَالَّذöينَ اتَّبَعُوهُم بöإöحْسَانٍ رَّضöيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَداً ذَلöكَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (100)

"قال الأعمش عن إبراهيم قال:جلس أعرابي إلى زيد بن صوحان , وهو يحدث أصحابه , وكانت يده قد أصيبت يوم "نهاوند" , فقال الأعرابي:واللّه إن حديثك ليعجبني , وإن يدك لتريبني ! فقال زيد:وما يريبك من يدي ? إنها الشمال ! فقال الأعرابي:واللّه ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال ! فقال زيد ابن صوحان:صدق اللّه ورسوله: (الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل اللّه على رسوله)" .

"وقال الإمام أحمد:حدثنا عبدالرحمن بن مهدي , حدثنا سفيان , عن أبي موسى , عن وهب بن منبه , عن ابن عباس , عن رسول اللّه - [ ص ] - قال:" من سكن البادية جفا , ومن اتبع الصيد غفل , ومن أتى السلطان افتتن " . . "

ولما كانت الغلظة والجفاء في أهل البوادي لم يبعث اللّه منهم رسولاً , وإنما كانت البعثة من أهل القرى كما قال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى).

"ولما أهدى ذلك الأعرابي تلك الهدية لرسول اللّه - [ ص ] - فرد عليه أضعافها حتى رضي - , قال:" لقد هممت ألا أقبل هدية إلا من قرشي أو ثقفي أو أنصاري أو دوسي " لأن هؤلاء كانوا يسكنون المدن:مكة والطائف والمدينة واليمن , فهم ألطف أخلاقاً من الأعراب لما في طباع الأعراب من الجفاء .

"قال حديث مسلم:حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا:حدثنا أبو أسامة وابن نمير , عن هشام , عن أبيه , عن عائشة , قالت:قدم ناس من الأعراب على رسول اللّه - [ ص ] - فقالوا:

أتقبلون صبيانكم ? قالوا:نعم ! قالوا:لكنا واللّه ما نقبل ! فقال رسول اللّه - [ ص ] - " وما أملك إن كان اللّه نزع منكم الرحمة ? " " . .

وكثير من الروايات يكشف عن طابع الجفوة والفظاظة في نفوس الأعراب . حتى بعد الإسلام . فلا جرم يكون الشأن فيهم أن يكونوا أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل اللّه على رسوله , لطول ما طبعتهم البداوة بالجفوة والغلظة عندما يقهرون غيرهم ; أو بالنفاق والالتواء عندما يقهرهم غيرهم ; وبالاعتداء وعدم الوقوف عند الحدود بسبب مقتضيات حياتهم في البادية .

(واللّه عليم حكيم). .

عليم بأحوال عباده وصفاتهم وطباعهم . حكيم في توزيع المواهب والخصائص والاستعدادات , وتنويع الأجناس والشعوب والبيئات .

وبعد الوصف الرئيسي العام للأعراب يجيئ التصنيف حسبما أحدث الإيمان في النفوس من تعديلات ; وما انشأه كذلك من فروق بين القلوب التي خالطتها بشاشته والقلوب التي بقيت على ما فيها من كفر ونفاق ; مما يمثل الواقع في المجتمع المسلم حينذاك:

(ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً , ويتربص بكم الدوائر . عليهم دائرة السوء , واللّه سميع عليم). .

وربما عجل بذكر المنافقين من الأعراب قبل المؤمنين منهم , إلحاقاً لهم بمنافقي المدينة الذين كان يتحدث عنهم في المقطع السالف كله ; وليتصل جو الحديث عن المنافقين من هؤلاء ومن هؤلاء .

(ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca