الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الجاثية

من الاية 14 الى الاية 15

قُل لّöلَّذöينَ آمَنُوا يَغْفöرُوا لöلَّذöينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهö لöيَجْزöيَ قَوْماً بöما كَانُوا يَكْسöبُونَ (14) مَنْ عَمöلَ صَالöحاً فَلöنَفْسöهö وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إöلَى رَبّöكُمْ تُرْجَعُونَ (15)

تفوق قوته وطاقته بما لا يقاس ! وكل ذلك من فضل الله عليه . وفي كل ذلك آيات لمن يفكر ويتدبر ; ويتبع بقلبه وعقله لمسات اليد الصانعة المدبرة المصرفة لهذه القوى والطاقات:

(إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). .

والفكر لا يكون صحيحاً وعميقاً وشاملاً , إلا حين يتجاوز القوى والطاقات التي يكشف سرها , إلى مصدر هذه القوى والطاقات ; وإلى النواميس التي تحكمها ; وإلى الصلة بين هذه النواميس وفطرة الإنسان . هذه الصلة التي تيسر للإنسان الاتصال بها وإدراكها . ولولاها ما اتصل ولا أدرك . ولا عرف ولا تمكن , ولا سخر ولا انتفع بشيء من هذه القوى والطاقات . .

الدرس الرابع:14 - 15 دعوة المؤمنين للصفح عن الكافرين

وحين يبلغ سياق السورة إلى هذا المقطع القوي الذي يصل قلب المؤمن بقلب هذا الوجود . ويشعره بمصدر القوة الحقيقي وهو الاهتداء إلى أسرار هذا الوجود . . عند هذا يدعو المؤمنين إلى الترفع والاستعلاء وسعة الأفق ورحابة الصدر في مواجهة الضعاف العاجزين الذين لا تتصل قلوبهم بذلك المصدر الثري الغني . كما يدعوهم إلى شيء من العطف على هؤلاء المساكين المحجوبين عن الحقائق المنيرة القوية العظيمة ; من الذين لا يتطلعون إلى أيام الله , التي يظهر فيها عظمته وأسراره ونواميسه:

(قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله , ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون . من عمل صالحاً فلنفسه , ومن أساء فعليها , ثم إلى ربكم ترجعون). .

فهو توجيه كريم للذين آمنوا ليتسامحوا مع الذين لا يرجون أيام الله . تسامح المغفرة والعفو . وتسامح القوة والاستعلاء . وتسامح الكبر والارتفاع . والواقع أن الذين لا يرجون أيام الله مساكين يستحقون العطف أحياناً بحرمانهم من ذلك النبع الفياض , الذي يزخر بالنداوة والرحمة والقوة والثراء . نبع الإيمان بالله , والطمأنينة إليه , والاحتماء بركنه , واللجوء إليه في ساعات الكربة والضيق . وحرمانهم كذلك من المعرفة الحقيقية المتصلة بصميم النواميس الكونية وما وراءها من القوى والثروات . والمؤمنون الذين يملكون كنز الإيمان وذخره , ويتمتعون برحمته وفيضه أولى بالمغفرة لما يبدو من أولئك المحرومين من نزوات وحماقات .

هذا من جانب . ومن الجانب الآخر , ليترك هؤلاء المؤمنون الأمر كله لله يتولى جزاء المحسن على إحسانه , والمسيء على إساءته . ويحسب لهم العفو والمغفرة عن المساءة في سجل الحسنات . ذلك فيما لا يظهر الفساد في الأرض , ويعتدي على حدود الله وحرماته بطبيعة الحال:

(ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون). .

ويعقب على هذا بفردية التبعة , وعدالة الجزاء , وتوكيد الرجوع إلى الله وحده في نهاية المطاف:

(من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها , ثم إلى ربكم ترجعون). .

بذلك يتسع صدر المؤمن , ويرتفع شعوره ; ويحتمل المساءات الفردية والنزوات الحمقاء من المحجوبين المطموسين , في غير ضعف , وفي غير ضيق . فهو أكبر وأفسح وأقوى . وهو حامل مشعل الهدى للمحرومين من النور , وحامل بلسم الشفاء للمحرومين من النبع , وهو مجزيّñ بعمله , لا يصيبه من وزر المسيء شيء . والأمر لله في النهاية , وإليه المرجع والمآب .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca