الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الجاثية

من الاية 27 الى الاية 32

وَلَلَّهö مُلْكُ السَّمَاوَاتö وَالْأَرضö وَيَومَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئöذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطöلُونَ (27) وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثöيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إöلَى كöتَابöهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) هَذَا كöتَابُنَا يَنطöقُ عَلَيْكُم بöالْحَقّö إöنَّا كُنَّا نَسْتَنسöخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö فَيُدْخöلُهُمْ رَبُّهُمْ فöي رَحْمَتöهö ذَلöكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبöينُ (30) وَأَمَّا الَّذöينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتöي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرöمöينَ (31) وَإöذَا قöيلَ إöنَّ وَعْدَ اللَّهö حَقّñ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فöيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرöي مَا السَّاعَةُ إöن نَّظُنُّ إöلَّا ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بöمُسْتَيْقöنöينَ (32)

هذه هي المعجزة التي يريدون أن يشهدوها في آبائهم . ها هي ذي تقع أمام أعينهم . بعينها وبذاتها . والله هو الذي يحيي . ثم هو الذي يميت . فلا عجب إذن في أن يحيي الناس ويجمعهم إلى يوم القيامة , ولا سبب يدعو إلى الريب في هذا الأمر , الذي يشهدون نظائره فيما بين أيديهم:

(ولكن أكثر الناس لا يعلمون). .

ويعقب على هذه الحقيقة الماثلة بالأصل الكلي الذي ترجع إليه:

(ولله ملك السماوات والأرض). .

فهو المهيمن على كل ما في الملك . وهو صانع كل شيء فيه . وهو القادر على الإنشاء والإعادة لكل ما فيه وكل من فيه .

الدرس الثاني:27 - 35 مشاهد من خزي وعذاب الكفار يوم القيامة

ثم يعرض عليهم مشهداً من هذا اليوم الذي يشكون فيه:

(ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون . وترى كل أمة جاثية . كل أمة تدعى إلى كتابها . اليوم تجزون ما كنتم تعملون . هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق . إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون). .

إنه يعجل لهم في الآية الأولى عاقبة المبطلين . فهم الخاسرون في هذا اليوم الذي يشكون فيه . ثم ننظر من خلال الكلمات فإذا ساحة العرض الهائلة , وقد تجمعت فيها الأجيال الحاشدة التي عمرت هذا الكوكب في عمره الطويل القصير ! وقد جثوا على الركب متميزين أمة أمة . في ارتقاب الحساب المرهوب . . وهو مشهد مرهوب بزحامه الهائل يوم تتجمع الأجيال كلها في صعيد واحد . ومرهوب بهيئته والكل جاثون على الركب . ومرهوب بما وراءه من حساب . ومرهوب قبل كل شيء بالوقفة أمام الجبار القاهر , والمنعم المتفضل , الذي لم تشكر أنعمه ولم تعرف أفضاله من أكثر هؤلاء الواقفين !

ثم يقال للجموع الجاثية المتطلعة إلى كل لحظة بريق جاف ونفس مخنوق . يقال لها:

(اليوم تجزون ما كنتم تعملون . هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق . إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون). . فيعلمون أن لا شيء سينسى أو يضيع ! وكيف وكل شيء مكتوب . وعلم الله لا يند عنه شيء ولا يغيب ?!

ثم تنقسم الحشود الحاشدة والأمم المختلفة , على مدى الأجيال واختلاف الأجناس فريقين اثنين . فريقين اثنين . يجمعان كل هذه الحشود:الذين آمنوا . والذين كفروا . فهاتان هما الرايتان الوحيدتان عند الله وهذان هما الحزبان:حزب الله . وحزب الشيطان . وما عدا هذا من الملل والنحل والأجناس والأمم فإليهما يعود:

(فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات , فيدخلهم ربهم في رحمته . ذلك هو الفوز المبين). .

وقد استراحوا من طول الارتقاب , ومن القلق والاضطراب . . والنص ينهي أمرهم في سرعة وفي بساطة , ليلقي هذا الظل المستطاب .

ثم نلقي بأبصارنا - من خلال الكلمات - إلى الفريق الآخر . فماذا نحن واجدون ? إنه التأنيب الطويل , والتشهير المخجل , والتذكير بشر الأقوال والأعمال:

(وأما الذين كفروا . أفلم تكن آياتي تتلى عليكم , فاستكبرتم , وكنتم قوماً مجرمين ? وإذا قيل:إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها . قلتم:ما ندري ما الساعة ! إن نظن إلا ظنا , وما نحن بمستيقنين)!

فالآن كيف ترون الحال ?! وكيف تذوقون اليقين ?!

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca