الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الجاثية

من الاية 33 الى آخر السورة

وَبَدَا لَهُمْ سَيّöئَاتُ مَا عَمöلُوا وَحَاقَ بöهöم مَّا كَانُوا بöهö يَسْتَهْزöئُون (33) وَقöيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسöيتُمْ لöقَاء يَوْمöكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مّöن نَّاصöرöينَ (34) ذَلöكُم بöأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتö اللَّهö هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مöنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) فَلöلَّهö الْحَمْدُ رَبّö السَّمَاوَاتö وَرَبّö الْأَرْضö رَبّö الْعَالَمöينَ (36) وَلَهُ الْكöبْرöيَاء فöي السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö وَهُوَ الْعَزöيزُ الْحَكöيمُ (37)

ويتركهم السياق لحظة ليعلن على الملأ شيئاً مما يقع لهؤلاء المنكوبين:

وبدا لهم سيئات ما عملوا , وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون . .

ثم يعود إليهم بالترذيل والتأنيب وإعلان الإهمال والتحقير ; والمصير الأليم:

(وقيل:اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا . ومأواكم النار . وما لكم من ناصرين ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزواً , وغرتكم الحياة الدنيا). .

ثم يسدل الستار عليهم بإعلان مصيرهم الأخير . وهم متروكون في جهنم لا يخرجون ولا يطلب إليهم اعتذار ولا عتاب:

(فاليوم لا يخرجون منها , ولا هم يستعتبون). .

وكأننا نسمع مع إيقاع هذه الكلمات صرير الأبواب وهي توصد إيصادها الأخير ! وقد انتهى المشهد , فلم يعد فيه بعد ذلك تغيير ولا تحوير !

الدرس الثالث:36 - 37 حمد الله وتسبيحه وملكيته للكون

هنا ينطلق صوت التحميد لله والتمجيد الانطلاقة الأخيرة في السورة بعد هذا المشهد المؤثر العميق:

(فلله الحمد . رب السماوات . ورب الأرض . رب العالمين . وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم). .

ينطلق صوت التحميد . يعلن وحدة الربوبية في هذا الوجود . سمائه وأرضه . وإنسه وجنه . وطيره ووحشه . وسائر ما فيه ومن فيه . فكلهم في رعاية رب واحد يدبرهم ويرعاهم وله الحمد على الرعاية والتدبير .

وينطلق صوت التمجيد . يعلن الكبرياء المطلقة لله في هذا الوجود . حيث يتصاغر كل كبير . وينحني كل جبار . ويستسلم كل متمرد . للكبرياء المطلقة في هذا الوجود .

ومع الكبرياء والربوبية العزة القادرة والحكمة المدبرة . . (وهو العزيز الحكيم). . والحمد لله رب العالمين .

انتهى الجزء الخامس والعشرون ويليه الجزء السادس والعشرون مبدوءاً بسورة الأحقاف ? ?

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الأحقاف و محمد والفتح و الحجرات و ق

الجز السادس والعشرون

الأحقاف

السابق -


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca