الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجر

من الاية 20 الى الاية 20

وَجَعَلْنَا لَكُمْ فöيهَا مَعَايöشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بöرَازöقöينَ (20)

ذات ثقل , وإن كان معناها أن كل نبت في هذه الأرض في خلقه دقة وإحكام وتقدير . . ويشترك في ظل التضخيم جمع(معايش)وتنكيرها , وكذلك (ومن لستم له برازقين)من كل ما في الأرض من أحياء على وجه الإجمال والإبهام . فكلها تخلع ظل الضخامة الذي يجلل المشهد المرسوم .

والآية الكونية هنا تتجاوز الآفاق إلى الأنفس . فهذه الأرض الممدودة للنظر والخطو ; وهذه الرواسي الملقاة على الأرض , تصاحبها الإشارة إلى النبت الموزون ; ومنه إلى المعايش التي جعلها الله للناس في هذه الأرض . وهي الأرزاق المؤهلة للعيش والحياة فيها . وهي كثيرة شتى , يجملها السياق هنا ويبهمها لتلقي ظل الضخامة كما أسلفنا . جعلنا لكم فيها معايش , وجعلنا لكم كذلك (من لستم له برازقين). فهم يعيشون على أرزاق الله التي جعلها لهم في الأرض . وما أنتم إلا أمة من هذه الأمم التي لا تحصى . أمة لا ترزق سواها إنما الله يرزقها ويرزق سواها , ثم يتفضل عليها فيجعل لمنفعتها ومتاعها وخدمتها أمما أخرى تعيش من رزق الله , ولا تكلفها شيئا .

هذه الأرزاق - ككل شيء - مقدرة في علم الله , تابعة لأمره ومشيئته , يصرفها حيث يشاء وكما يريد , في الوقت الذي يريده حسب سنته التي ارتضاها , وأجراها في الناس والأرزاق:

(وإن من شيء إلا عندنا خزائنه , وما ننزله إلا بقدر معلوم). .

فما من مخلوق يقدر على شيء أو يملك شيئا , إنما خزائن كل شيء - مصادره وموارده - عند الله . في علاه . ينزله على الخلق في عوالمهم (بقدر معلوم)فليس من شيء ينزل جزافا , وليس من شيء يتم اعتباطا .

ومدلول هذا النص المحكم:(وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم)يتجلى بوضوح أكثر كلما تقدم الإنسان في المعرفة , وكلما اهتدى إلى أسرار تركيب هذا الكون وتكوينه . ومدلول(خزائنه)يتجلى في صورة أقرب بعدما كشف الإنسان طبيعة العناصر التي يتألف منها الكون المادي ; وطبيعة تركيبها وتحليلها - إلى حد ما - وعرف مثلا أن خزائن الماء الأساسية هي ذرات الايدروجين والأكسوجين ! وأن من خزائن الرزق المتمثل في النبات الأخضر كله ذلك الآزوت الذي في الهواء ! وذلك الكربون وذلك الأكسجين المركب في ثاني أكسيد الكربون ! وتلك الأشعة التي ترسل بها الشمس أيضا ! ومثل هذا كثير يوضح دلالة خزائن الله التي توصل الإنسان إلى معرفة شيء منها . . وهو شيء على كثرته قليل قليل . . .

ومما يرسله الله بقدر معلوم الرياح والماء:

(وأرسلنا الرياح لواقح , فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه . وما أنتم له بخازنين). .

أرسلنا الرياح لواقح بالماء , كما تلقح الناقة بالنتاج ; فأنزلنا من السماء ماء مما حملت الرياح , فأسقيناكموه فعشتم به:

(وما أنتم له بخازنين). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca