الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الحجر

من الاية 21 الى الاية 25

وَإöن مّöن شَيْءٍ إöلاَّ عöندَنَا خَزَائöنُهُ وَمَا نُنَزّöلُهُ إöلاَّ بöقَدَرٍ مَّعْلُومٍ (21) وَأَرْسَلْنَا الرّöيَاحَ لَوَاقöحَ فَأَنزَلْنَا مöنَ السَّمَاءö مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بöخَازöنöينَ (22) وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيöي وَنُمöيتُ وَنَحْنُ الْوَارöثُونَ (23) وَلَقَدْ عَلöمْنَا الْمُسْتَقْدöمöينَ مöنكُمْ وَلَقَدْ عَلöمْنَا الْمُسْتَأْخöرöينَ (24) وَإöنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إöنَّهُ حَكöيمñ عَلöيمñ (25)

فما من خزائنكم جاء , إنما جاء من خزائن الله ونزل منها بقدر معلوم .

والرياح تنطلق وفق نواميس كونية , وتحمل الماء وفقا لهذه النواميس ; وتسقط الماء كذلك بحسبها . ولكن من الذي قدر هذا كله من الأساس ? لقد قدره الخالق , ووضع الناموس الكلي الذي تنشأ عنه كل الظواهر:

(وإن من شيء إلا عندنا خزائنه , وما ننزله إلا بقدر معلوم).

ونلحظ في التعبير أنه يرد كل حركة إلى الله حتى شرب الماء . .(فأسقيناكموه). . والمقصود أننا جعلنا خلقتكم تطلب الماء , وجعلنا الماء صالحا لحاجتكم , وقدرنا هذا وذاك . وأجريناه وحققناه بقدر الله . والتعبير يجيء على هذا النحو لتنسيق الجو كله , ورجع الأمر كله إلى الله حتى في حركة تناول الماء للشراب . لأن الجو جو تعليق كل شيء في هذا الكون بإرادة الله المباشرة وقدره المتعلق بكل حركة وحادث . . سنة الله هنا في حركات الأفلاك كسنته في حركات الأنفس . . تضمن المقطع الأول سنته في المكذبين , وتضمن المقطع الثاني سنته في السماوات والأرضين , وفي الرياح والماء والاستقاء . وكله من سنة الله التي يجري بها قدر الله . وهذه وتلك موصولتان بالحق الكبير الذي خلق الله به السماوات والأرض والناس والأشياء سواء .

ثم يتم السياق رجع كل شيء إلى الله , فيرد إليه الحياة والموت , والأحياء والأموات , والبعث والنشور .

(وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون . ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين . وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم). .

وهنا يلتقي المقطع الثاني بالمقطع الأول . فهناك قال:

(وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم , ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون). .

وهنا يقرر أن الحياة والموت بيد الله , وأن الله هو الوارث بعد الحياة . وأنه هو يعلم من كتب عليهم أن يستقدموا فيتوفوا , ومن كتب عليهم أن يؤجلوا فيستأخروا في الوفاة . وأنه هو الذي يحشرهم في النهاية , وإليه المصير:

(إنه حكيم عليم). .

يقدر لكل أمة أجلها بحكمته , ويعلم متى تموت , ومتى تحشر , وما بين ذلك من أمور . .

ونلاحظ في هذا المقطع وفي الذي قبله تناسقا في حركة المشهد . في تنزيل الذكر . وتنزيل الملائكة . وتنزيل الرجوم للشياطين . وتنزيل الماء من السماء . . ثم في المجال الذي يحيط بالأحداث والمعاني , وهو مجال الكون الكبير:السماء والبروج والشهب , والأرض والرواسي والنبات , والرياح والمطر . . فلما ضرب مثلا للمكابرة جعل موضوعه العروج من الأرض إلى السماء خلال باب منها مفتوح في ذات المجال المعروض . . وذلك من بدائع التصوير في هذا الكتاب العجيب .

الوحدة الثالثة:26 - 48 الموضوع:قصة آدم وإبليس وأحداثها في الجنة

مقارنة بين قصة آدم في سورتي البقرة والحجر

هنا نجيء إلى قصة البشرية الكبرى:قصة الفطرة الأولى . قصة الهدى والضلال وعواملها الأصيلة . قصة آدم . مم خلق ? وماذا صاحب خلقه وتلاه ?

ولقد مرت بنا هذه القصة في الظلال معروضة مرتين من قبل . في سورة البقرة , وفي سورة الأعراف . ولكن مساقها في كل مرة كان لأداء غرض خاص , في معرض خاص , في جو خاص . ومن ثم اختلفت الحلقات التي تعرض منها في كل موضع , واختلفت طريقة الأداء , واختلفت الظلال , واختلف الإيقاع . مع المشاركة في بعض المقدمات والتعقيبات بقدر الاشتراك في الأهداف .

تشابهت مقدمات القصة في السور الثلاث ; في الإشارة إلى التمكين للإنسان في الأرض وإلى استخلافه فيها:

ففي سورة البقرة سبقها في السياق:(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا , ثم استوى إلى السماء , فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم). .

وفي سورة الأعراف سبقها:(ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون). .

وهنا سبقها:(والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون , وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين). .

ولكن السياق الذي وردت فيه القصة في كل سورة كان مختلف الوجهة والغرض . .

في البقرة كانت نقطة التركيز في السياق هي استخلاف آدم في الأرض التي خلق الله للناس ما فيها جميعا:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca