الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الدخان

من الاية 10 الى الاية 11

فَارْتَقöبْ يَوْمَ تَأْتöي السَّمَاء بöدُخَانٍ مُّبöينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابñ أَلöيمñ (11)

اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون . أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين . ثم تولوا عنه وقالوا:معلم مجنون . إنا كاشفو العذاب قليلاً إنكم عائدون . يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون). .

يقول:إنهم يلعبون إزاء ذلك الجد , ويشكون في تلك الآيات الثابتة . فدعهم إلى يوم هائل عصيب:

(فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين . يغشى الناس . هذا عذاب أليم). .

وقد اختلف السلف في تفسير آية الدخان . فقال بعضهم . إنه دخان يوم القيامة , وإن التهديد بارتقابه كالتهديد المتكرر في القرآن . وإنه آت يترقبونه ويترقبه رسول الله [ ص ] . وقال بعضهم:بل هو قد وقع فعلاً , كما توعدهم به . ثم كشف عن المشركين بدعاء الرسول [ ص ] فنذكر هنا ملخص القولين وأسانيدهما . ثم نعقب بما فتح الله به , ونحسبه صواباً إن شاء الله .

قال سليمان بن مهران الأعمش , عن أبي الضحى مسلم بن صبيح , عن مسروق . قال:دخلنا المسجد - يعني مسجد الكوفة - عند أبواب كندة . فإذا رجل يقص على أصحابه: (يوم تأتي السماء بدخان مبين). . تدرون ماذا الدخان ? ذلك دخان يأتي يوم القيامة , فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم , ويأخذ المؤمنين منه شبه الزكام . قال:فأتينا ابن مسعود - رضي الله عنه - فذكرنا ذلك له , وكان مضطجعاً ففزع فقعد , وقال:إن الله عز وجل قال لنبيكم [ ص ]:(قل:ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين). إن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم:الله أعلم . أحدثكم عن ذلك . إن قريشاً لما أبطأت عن الإسلام , واستعصت على رسول الله [ ص ] دعا عليهم بسنين كسني يوسف . فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة ; وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان - وفي رواية فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد - قال الله تعالى:(فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم). . فأتي رسول الله [ ص ] فقيل له:يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت . فاستسقى [ ص ] لهم فسقوا . فنزلت . (إنا كاشفو العذاب قليلاً إنكم عائدون). . قال ابن مسعود رضي الله عنه:أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة ? . . فلما أصابهم الرفاهية عادوا إلى حالهم , فأنزل الله عز وجل:(يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون). . قال:يعني يوم بدر . قال ابن مسعود - رضي الله عنه - فقد مضى خمسة:الدخان , والروم والقمر , والبطشة , واللزام " . . [ وهذا الحديث مخرج في الصحيحين . ورواه الإمام أحمد في مسنده . وهو عند الترمذي والنسائي في تفسيرهما . وعند ابن جرير , وابن أبي حاتم من طرق متعددة عن الأعمش به ] . وقد وافق ابن مسعود - رضي الله عنه - على تفسير الآية بهذا , وأن الدخان مضى , جماعة من السلف كمجاهد وأبي العالية وإبراهيم النخعي والضحاك وعطية العوفي . وهو اختيار ابن جرير .

وقال آخرون:لم يمض الدخان بعد , بل هو من أمارات الساعة , كما ورد في حديث أبي سريحة حذيفة ابن أسيد الغفاري - رضي الله عنه - قال:أشرف علينا رسول الله [ ص ] من عرفة ونحن نتذاكر الساعة , فقال [ ص ]:" لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات " طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة وخروج يأجوج ومأجوج وخروج عيسى ابن مريم والدجال وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس - أو تحشر - الناس - تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا" . . [ تفرد بإخراجه مسلم في صحيحه ] .

وقال ابن جرير:حدثني محمد بن عوف , حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي , حدثنيضمضم بن زرعة , عن شريح بن عبيد , عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله [ ص ]:" إن ربكم أنذركم ثلاثاً الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة , ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه , والثانية الدابة , والثالثة الدجال " . [ ورواه الطبراني عن هاشم بن زيد , عن محمد بن إسماعيل بن عياش بهذا النص ; وقال ابن كثير في التفسير:وهذا إسناد جيد ] .

وقال ابن جرير كذلك:حدثني يعقوب , حدثنا ابن علية , عن ابن جريج , عن عبدالله بن أبي مليكة . قال:غدوت على ابن عباس - رضي الله عنهما - ذات يوم , فقال:ما نمت الليلة حتى أصبحت . قلت:لم ? قال:قالوا طلع الكوكب ذو الذنب , فخشيت أن يكون الدخان قد طرق , فما نمت حتى أصبحت . . وهكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبيه , عن ابن عمر , عن سفيان , عن عبدالله بن أبي يزيد , عن عبدالله ابن أبي مليكة , عن ابن عباس - رضي الله عنهما فذكره .

قال ابن كثير في التفسير:" وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - حبر الأمة وترجمان القرآن . وهكذا قول من وافقه من الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم أجمعين - مع الأحاديث المرفوعة من الصحاح والحسان وغيرهما التي أوردوها , مما فيه مقتنع ودلالة ظاهرة على أن الدخان من الآيات المنتظرة , مع أنه ظاهر القرآن . قال الله تبارك وتعالى:(فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين). . أي بيّن واضح يراه كل أحد . وعلى ما فسر به ابن مسعود - رضي الله عنه - إنما هو خيال رأوه في أعينهم من شدة الجوع والجهد . وهكذا قوله تعالى: (يغشى الناس). . أي يتغشاهم ويعميهم . ولو كان أمراً خيالياً يخص أهل مكة المشركين لما قيل فيه: (يغشى الناس). . وقوله تعالى: (هذا عذاب أليم). . أي يقال لهم ذلك , تقريعاً وتوبيخاً . كقوله تعالى:(يوم يدعون إلى نار جهنم دعا . هذه النار التي كنتم بها تكذبون). أو يقول بعضهم لبعض ذلك . وقوله - سبحانه وتعالى -:(ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون). . أي يقول الكافرون إذا عاينوا عذاب الله وعقابه سائلين رفعه وكشفه عنهم , كقوله جلت عظمته:(ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا:يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين). . وكذا قوله جل وعلا:(وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا:ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل . أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال ?). . وهكذا قال جل وعلا ها هنا:(أنى لهم الذكرى , وقد جاءهم رسول مبين , ثم تولوا عنه وقالوا:معلم مجنون). . يقول:كيف لهم التذكر وقد أرسلنا إليهم رسولاً بين الرسالة والنذارة , ومع هذا تولوا عنه , وما وافقوه بل كذبوه , وقالوا:معلم مجنون . وهذا كقوله جلت عظمته: (يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى). . الآية . وقوله عز وجل:(ولو ترى إذ فزعوا , فلا فوت , وأخذوا من مكان قريب . وقالوا:آمنا به . وأنى لهم التناوش من مكان بعيد ?)إلى آخر السورة . . وقوله تعالى:(إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون). . يحتمل معنيين:أحدهما:أنه يقول تعالى:ولو كشفنا عنكم العذاب ورجعناكم إلى الدار الدنيا لعدتم إلى ما كنتم فيه من الكفر والتكذيب . كقوله تعالى:(ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون). . وكقوله جلت عظمته: (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون). . والثاني:أن يكون المراد:إنا مؤخرو العذاب عنكم قليلاً بعد انعقاد أسبابه , ووصوله إليكم , وأنتم مستمرون فيما أنتم فيه من الطغيان والضلال . ولا يلزم من الكشف عنهم أن يكون باشرهم . كقوله تعالى: (إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين). . ولم يكن العذاب باشرهم واتصل بهم , بل كان قد انعقد سببه عليهم . . . وقال قتادة:إنكم عائدون إلى عذاب الله . . وقوله عز وجل:(يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون). . فسر ذلك ابن مسعود - رضي الله عنه - بيوم بدر . وهذا قول جماعة ممن

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca