الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الدخان

من الاية 40 الى الاية 46

إöنَّ يَوْمَ الْفَصْلö مöيقَاتُهُمْ أَجْمَعöينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنöي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (41) إöلَّا مَن رَّحöمَ اللَّهُ إöنَّهُ هُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (42) إöنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومö (43) طَعَامُ الْأَثöيمö (44) كَالْمُهْلö يَغْلöي فöي الْبُطُونö (45) كَغَلْيö الْحَمöيمö (46)

يوم الفصل ميقاتهم أجمعين . يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون . إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم). .

واللفتة لطيفة , والمناسبة بين خلق السماوات و الأرض وما بينهما وبين قضية البعث والنشور مناسبة دقيقة . ولكن الفطرة البشرية تدركها في يسر حين توجه إليها مثل هذا التوجيه .

والواقع أن تدبر ما في خلق السماوات والأرض من دقة وحكمة وقصد ظاهر وتنسيق ملحوظ , وخلق كل شيء بمقدار لا يزيد ولا ينقص عن تحقيق الغاية من خلقه , وتحقيق تناسقه مع كل شيء وحوله , وظهور القصد في خلق كل شيء بالقدر والشكل الذي خلق به , وانتفاء المصادفة والبعث في أي جانب صغر أو كبر في تصميم هذه الخلائق الهائلة وما فيها من خلائق دقيقة لطيفة .

الواقع أن تدبر هذا كله يوقع في النفس أن لهذا الخلق غاية فلا عبث فيه ; وأنه قائم على الحق فلا باطل فيه . وأن له نهاية لم تأت بعد , ولا تجيء بالموت , بعد هذه الرحلة القصيرة على هذا الكوكب . وأن أمر الآخرة , وأمر الجزاء فيها حتم لا بد منه من الناحية المنطقية البحتة لهذا التصميم المقصود في بناء هذه الحياة وهذا الوجود . حتى تتحقق به النهاية الطبيعية للصلاح والفساد في هذه الحياة الدنيا . هذا الصلاح وهذا الفساد اللذان ركب الإنسان على أساس الاستعداد لهما ; وظهور جهده هو وإرادته في اختيار أحدهما , وتلقي جزاء هذا الاختيار في نهاية المطاف .

وإن خلق الإنسان بهذا الاستعداد المزدوج , ونفي العبث عن فعل الله سبحانه , ليقتضيان أن يكون لهذا الإنسان مصير معين , ينتهي إليه بعد انتهاء رحلته الأرضية . وهذا هو صميم قضية الآخرة . ومن ثم يجيء بعد توجيه النظر إلى الحكمة والقصد في خلق السماوات والأرض . يجيء قوله تعالى:

(إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين . يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون إلا من رحم الله , إنه هو العزيز الرحيم). .

يجيء هذا القول طبيعياً ومرتبطاً بما قبله كل الارتباط . فالحكمة تقتضي أن يكون هناك يوم يفصل فيه بين الخلائق , ويحكم فيه بين الهدى والضلال , ويكرم فيه الخير ويهان فيه الشر , ويتجرد الناس من كل سند لهم في الأرض , ومن كل قربى وآصرة , ويعودون إلى خالقهم فرادى كما خلقهم , يتلقون جزاء ما عملت أيديهم , لا ينصرهم أحد , ولا يرحمهم أحد , إلا من ينال رحمة ربه العزيز القادر الرحيم العطوف . الذي خرجوا من يده - سبحانه - ليعملوا ; وعادوا إلى يده - سبحانه - ليتسلموا منه الجزاء . وما بين خروجهم ورجوعهم إنما هو فرصة للعمل ومجال للابتلاء .

هكذا تقتضي الحكمة الظاهرة في تصميم هذا الكون , وفي خلق السماوات والأرض وما بينهما بالحق , وفي التقدير الواضح والقصد الناطق في كل شيء في هذا الوجود . .

الدرس الخامس:43 - 57 مشهد مصور لعذاب الكفار ومشهد آخر لنعيم المؤمنين

وبعد تقرير هذا المبدأ يعرض عليهم مشهداً من مشاهد يوم الفصل ; وما ينتهي إليه العصاة والطائعون من عذاب ومن نعيم . مشهداً عنيفاً يتناسق مع ظلال السورة وجوها العنيف:

(إن شجرة الزقوم طعام الأثيم , كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم . خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم . ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم . ذق إنك أنت العزيز الكريم . إن هذا ما كنتم به تمترون .)

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca